التخطي إلى المحتوى

آثار الفراعنة في مصر ، لقد مرت مصر بالعديد من الحضارات المختلفة ومن أشهرها حضارة الفراعنة التي تركت الكثير من الآثار المختلفة والفريدة من نوعها وأذهلت بها العالم أجمع، وجعلته يبحث دائمًا على تفسيرات مختلفة لأسرارها، ومن ضمن الأسرار التي لم يتمكن العالم من التوصل لحل هي الطريقة التي أتبعها القدماء المصرين في عملية التحنيط، وطريقة بناء الاهرامات، وسوف يحدثكم موقع قلمي فيما يلي عن أهم الآثار التي تركها لنا أجدادنا الفراعنة.

آثار الفراعنة في مصر
آثار الفراعنة في مصر

آثار الفراعنة في مصر:

إن الفراعنة كانت لديهم اعتقاد في البحث والخلود أو ما يقصد به فكرة البعث مرة أخرى بعد الموت، وكان لهذه الفكرة أثر كبير على حياتهم وذلك ما نراه في المقابر والاهرامات، فكانوا يهتموا بشكل كبير ببناء المقابر ليعيشوا بها حياة الأبدية، مما دفعهم إلى بناء المقابر بأشكال مختلفة، ومن أشهر الآثار الخاصة بهم ما يلي:

 

أولًا: معبد أبو سمبل:

يوجد هذا المعبد في جنوب مدينة أسوان، ولقد كان عبارة عن معبدين منحوتين في الصخر، معبد منهم يحتوي على أربعة تماثيل في الواجهة يصل ارتفاعه إلى 20 متر، وتصل الواجهة إلى مجموعة من الحجرات، والمعبد الثاني يحتوي على أربع أعمدة ولكنه تعرض إلى الغمر بسبب المياه التي وجدت في بحيرة ناصر التي كانت متكونة عند السد العالي مما دفع المسئولين إلى نقل المعبد من مكانه.

ثانيًا: هرم سقارة:

هرم سقارة أو ما يعرف بالهرم المدرج والسبب في ذلك الاسم أنه مكون من ست مصاطب مبنية من الحجر الجيري، لقد قام الملك زوسر ببناء هذا الهرم ليدفن به جثمانه بعد الموت اعتقادًا في حياة البعث والخلود، ويعتبر هرم الملك زوسر هو أول هرم تم بناءه كان ذلك في بداية الأسرة الثالثة.

ثالثًا: هرم سنفرو:

لقد أمر الملك سنفرو بتشييد هرم له، ويتميز الهرم بالدقة العالية التي بني بها وأن به فكرة جديدة في البناء، كما أنه على هيئة ثلاث طبقات.

رابعًا: تمثال أبو الهول:

إن تمثال أبو الهول يعتبر دليل مجسم على العظمة والفن التي توصل إليها المصرين القدماء، فإن له رأس إنسان تشبه رأس الفراعنة، أما الجسد فإنه على شكل أسد مما يعبر على القوة، واختلفت الآراء حول الفترة التي بني بها تمثال أبو الهول وحول الهدف من بناء، ولم يتم التوصل إلى أمر قاطع غير أنه على الأغلب يعود إلى عهد الملك خفرع.

 

خامسًا: معبد الأقصر:

يوجد في محافظة الأقصر وهو يجمع ما بين الرشاقة والقوة وبين الجمال والشدة، ولقد حدث لهذا المعبد العديد من الإضافات في العصور المختلفة ولكن هذا لم يضفي عليه إلا جمالًا، وكان الهدف من بناء رمسيس الثاني لهذا المعبد هو التقرب إلى للآه آمون.