التخطي إلى المحتوى

آثار فرعونية ، لقد مر على مصر العديد من الحضارات المختلفة التي كان لها تأثير بالغ عليها فكل حضارة من هذه الحضارات قد تركت أثر كبير في مصر، ومن أشهر هذه الحضارات هي حضارة الفراعنة، لقد توصل الفراعنة إلى تقدم كبير وكان لديهم الكثير من العلوم والمعارف المختلفة، وأكبر دليل على عظمة هذه الحضارة هو ما تركته لنا من آثار مختلفة، ونظرًا لأهمية آثار فرعونية فإن قلمي سوف يسلط الضوء عليها في الاسطر القادمة.

آثار فرعونية مختلفة:

تحتوي مصر على العديد من آثار فرعونية التي توجد في كل مكان، فلا يمكن أن تجد أي محافظة في مصر لا يوجد بها آثار فرعونية، وهذا أكبر دليل على مدى العظمة التي توصل إليها الفراعنة، ومن ضمن آثار فرعونية التي خلفها لنا الفراعنة ما يلي:

أولًا: مدينة أون:

تعتبر مدينة أون واحدة من أقدم العواصم، ولقد تم إطلاق العديد من الاسماء المختلفة عليها من أشهرها: مدينة هيليو بوليس، ومدينة عين شمس، ولكن مع الأسف الشديد قد تعرضت إلى العديد من الاحداث المختلفة، ولم يتبقى من الاثار التي كانت توجد بها سوى مسلة واحدة، والتي عرفت باسم مسلة الملك سنوسرت.

ثانيًا: أهرمات الجيزة:

تعتبر واحدة من أفضل وأشهر الاثار في مصر والتي يأتي السياح من جميع أنحاء العالم إلى زيارتها، إضافة إلى أنها قد صنفت على أنها ضمن عجائب الدنيا السبع، وذلك لأنها تعتبر من أكثر الالغاز التي حيرت العلماء ولكنهم تمكنوا من حلها منذ فترة قصيرة، وهما عبارة عن ثلاث أهرامات، هرم الملك خوفو، وهرم الملك خفرع، وهرم الملك منقرع، ويوجد في منطقة الجيزة العديد من الآثار المختلفة، فبها مجموعة من المقابر الخاصة بأشراف الفراعنة الذين كانوا معاصريين في الأسرة الرابعة، إضافة إلى أنها تحتوي على مقابر للعمال الذين شاركوا في بناء الاهرامات، كما أنها تحتوي على مقابر خاصة برجال الدولة.

بالنسبة إلى هرم خوفو فإنه يعتبر الهرم الأكبر الذي تم بنائه في مدة تصل إلى 20 سنة، أما هرم خفرع هو الهرم الاوسط الخاص بالملك خفرع ابن الملك خوفو، ومن أشهر ما يميز هذا الهرم أنه يحتوي على معبد جنائزي، إضافة إلى أن به معبد الوادي الذي يحتوي على ما يصل إلى 23 تمثال للملك، وهرم منقرع يعتبر من أصغر الاهرامات.

أما بالنسبة لتمثال أبو الهول فلم يتمكن العلماء إلى اليوم من ذكر أصل تمثال أبو الهول، وعلى الأرجح أنه ينسب إلى هرم الملك خوفو؛ وله رأس إنسان وجسم أسد، وهذا دليل على الذكاء، وعلى السيطرة، والقوة، ولقد ذكر البعض أن الهدف الاساسي من بنائه أن يقوم بحماية الاهرامات.

ثالثًا: منطقة سقارة:

من أكثر ما يميز هذه المنطقة هو أن بها كميات كبيرة من الاثار الفرعونية، ومن أشهر ما بها هرم زوسر المدرج الذي يعود إلى الاسرة الثالثة، ويعتبر أول هرم تم بنائه في عصر الفراعنة، ولقد تم استخدام الحجر الجيري في بناء هذا الهرم، وهو عبارة عن ثماني مصاطب.

رابعًا: منطقة شمال سينا:

تحتوي منطقة شمال سينا على العديد من الاثار المختلفة من أشهرها منطقة تل أبوصيفي هذه المنطقة التي تحتوي على هياكل مختلفة خاصة سيتي الأول، ورمسيس الثاني وهذه الهياكل تم بنائها للتقرب إلى الاله حورس، إضافة إلى أنها تحتوي على معسكر روماني، كما أن بها جبانة كبيرة يوجد بها مجموعة من التوابيت التي تم استخدام الحجر في بنائها، ويوجد عليها مجموعة من الكتابات الهيروغليفية، إضافة إلى منطقة تل حبوة.

خامسًا: منطقة دهشور:

يوجد في هذه المنطقة مجموعة كبيرة من الاثار المختلفة التي تعود إلى عصر الفراعنة منها الأهرامات المختلفة، مثل الهرم الأحمر، والهرم المنحني.

سادسًا: تمثال نفرتيتي:

هذا التمثال خاص بالملكة نفرتيتي زوجه الملك إخناتون، ولكنه تمثال غير كامل فهو لا يشمل سوى الرقبة والرأس فقط، وهو يعبر على الأنوثة، ويعبر هذا التمثال على مدى التقدم الذي كان لدى الفراعنة في الفن.

معلومات عن الفراعنة:

  • لقد ذُكر أن الملك نفركارع كان عندما يخرج ليقوم برحلات الصيد المختلفة فإنه كان يأخذ معه مجموعة من العبيد ذو البشرة السمراء، وكان يضع على أجسادهم حتى لا يقترب منه الذباب.
  • لم يتخلص الفراعنة من الخبز ولكنه كان يترك إلى أن يتحول لخبز عفن ويتم استخدامه في علاج الاصابات المختلفة؛ نظرا لأنه يحتوي على مادة البنسلين، ولقد تم استخدام هذه المادة حاليا في عمل المضادات الحيوية.
  • كان يقوم الفراعنة بالتخلص من جميع الاعضاء التي توجد داخل الميت حتى يتمكن من الاحتفاظ بجسمانه، وكان هذا ما يعرف بإسم التفسير، ولم يتم معرفة تفسير التحيط إلا مؤخرًا.