التخطي إلى المحتوى

آثار ما قبل التاريخ ، منذ حوالي أكثر من مليونين سنة كانت تعيش عصور ما قبل التاريخ، ولكن لقد تم بدأ التاريخ منذ أن بدأ الإنسان يقوم بتدوين الكتابة، ولقد كان ذلك منذ حوالي خمسة الاف سنة، وجميع العصور التي تسبق هذه الفترة كان يتم تسميتها بعصور ما قبل التاريخ، ولقد تركوا لنا العديد من الآثار المختلفة.

وتعتبر الشعوب التي كانت تعيش قديمًا في عصور ما قبل التاريخ هي السبب الأساسي لما وصلت له الحضارات اللاحقة لها، وذلك يعود إلى أن الأشخاص الذين عاشوا في هذه الفترة كانوا يعتمدوا بالكامل على صيد الحيوانات وتناولها، وأيضًا على تناول النباتات المختلفة، ولكنهم فيما بعد بدأوا يطورا من أنفسهم وتمكنوا من تربية الحيوانات إضافةً إلى أنهم قاموا بزراعة المحاصيل التي تصلح للأكل، ونظرًا لأهمية هذه الفترة فإن موقع قلمي سوف يحدثكم فيما يلي على عصور ما قبل التاريخ.

آثار ما قبل التاريخ
آثار ما قبل التاريخ

آثار ما قبل التاريخ:

نتيجة لأهمية الزراعة والصيد في حياتهم فإن هذا دفعهم إلى عمل المعدات ذات الحجم الصغير التي تساعد في صيد الحيوانات المختلفة لتربيتها وتساعد في الزراعة أيضًا، وكان لمعرفة النار أثر كبير على حياة الإنسان في هذه الفترة حيث أنها ساعدته على عمل الأواني من الفخار واستخدامها، وعلى حرق الطوب اللبن واستخدامه في البناء، وعلى حرق الطعام بدل من تناوله بدون طهي.

ولقد تمكن العلماء من معرفة كل هذه الأمور من خلال الآثار التي تركها المصريين القدماء، ولكنها لم تكن مسجلة لأن الإنسان في هذه الفترة لم يكن يعرف القراءة والكتابة، وهذا دفع العلماء إلى بذل مجهود أكبر في البحث للكشف على أي دليل يمكن أن يساعد على معرفة أي شيء عن هذه الفترة وذلك من خلال الأدوات التي كانوا يستخدموها، وإلى العظام وأيضًا إلى المخلفات التي تركوها لنا، وكانوا يقوموا بدراسة أي شيء يعثروا عليه للتعرف على أي معلومة تعود إلى هذه الفترة.

آثار وُجدت لشعوب ما قبل التاريخ:

لقد تمكن العلماء من العثور على العديد من القطع والأدوات التي تعود إلى هذه الفترة والتي كانت جميعها مصنوعة من الحجر؛ يعتبر هذا سبب واضح لتسمية هذه الفترة بإسم العصر الحجري؛ لأن الإنسان كان يستخدم الحجر في بناء الأدوات.

كما أن العلماء تمكنوا من معرفة العمر الذي كان يعيشه المصري القديم في هذا الوقت، وكان ذلك نتيجة عثورهم على بعض الهياكل في منطقة قريبة من المنيا وكان ذلك في القرن التاسعة عشر ميلاديًا، ولكن العلماء في ذلك الوقت لم تكن لديهم الإمكانيات التي تساعدهم على معرفة إذا كانت هذه العظام لشخص معاصر لهم أم أنها تعود إلى العصور القديمة.

وضمن الآثار التي تمكن العلماء من العثور عليها هو هيكل عظمي لقد تم العثور عليه مع مجموعة من الأحافير، وهو يرجع إلى 3 ملاين عام، وبما أن الإنسان قد ظهر منذ حوالي مليوني سنة ما أكدت الدراسات فإن هذا دليل على أنه يعتبر ضمن أسلاف البشر، ولقد تم تحديد كل ذلك من خلال عمل الفحوصات والتحاليل المختلفة التي أكدت هذا.

ومن أكثر ما عثر عليه العلماء ويعود إلى عصور ما قبل التاريخ هي النقوش التي توجد على جدران الكهوف، والتي تعتبر دليل واضح على الحياة التي كان يعيشها المصريين القدماء، كما أنها قد ساعدتنا على معرفة المعدات التي كان يستخدمها المصري في هذه الفترة، وساعدة أيضًا على معرفة الحيوانات التي كانت تعيش في هذه الفترة وخاصة الحيوانات المفترسة التي كان يقوم المصري القديم برسمها ووضع دائرة عليها كنوع من التعبير على السيطرة عليها وكان يقوم بذلك حتى يتخلص من خوفه منها.

ونتيجة لعثوره على هذه الرسوم فإن هذا دفع العلماء إلى البحث على الآثار الأخرى، وهذا ساعد على الوصول إلى الكثير من الآثار التي كان لها دور في مساعدته على معرفة الكثير من الآثار عنهم، ورغم كل هذا إلا أنه لا يعتبر كافيًا على أن يساعد العلماء على معرفة الكثير عن حياتهم؛ لهذا فإنهم مازالوا يبحثوا على آثار تعود إلى هذه الحقبة.