التخطي إلى المحتوى

أجمل صوت قرآن، النور يهدي من استظل بظله أو سقى زهرة نالت بسقيته عطر النسيم ، القلوب بيد الرحمن يقلبها كيف يشاء ولها صلة دائمة بالسماء تكاد تترك اصحابها وتطير إليها حين ترتل الأرواح عذب الكلام وتطمئن حينها بقول رب السماء فتتمنى أن تظل تنتشي بسماعه حتى تصعد للرفيق الأعلى ، فكل منا يسعى في همة أو في وقت سعادته أو وقت التوبة إلى سماع آيات الذكر الحكيم التي تبدل حال النفوس وتشعرها بالأمان ولكل فرد من يحب أن يستمع القرآن بصوته من بين أفاضل الأئمة والشيوخ التي سرت أصواتهم بين ضلوع المسلمين حتى استطاعوا أن يميزوا بين أصواتهم شيخاً شيخاً ، ونختلف دوماً من منهم أجمل صوت قرآن ولكن نتفق على أنها نسيم الروح الذي تحيا به وترشدها إلى الطريق القويم، وقد حرسنا في هذا المقال على أن نرصد لك قارئنا العزيز أشهر القراء صوتاً في العالم العربي.

أجمل صوت قرآن

لكل شيخ منهم رونقاً خاصاً له بريق في قلوب محبيه ، فمنهم من يفضل الشيخ محمود خليل الحصري ومنهم من يستمع إلى الشيخ الشريم ومنهم من يرى صوت الشيخ محمد صديق المنشاوي هو أجمل صوت قرآن، وآخرون يفضلون كل شيخ منهم في قرىة سورة بعينها فمثلاً الشيخ أحمد بن علي العجمي يشتهر بين المسلمين بصوته العذب واحساسه الرائع في ترتيل سورتي يوسف و ق، ومن بين هؤلاء القراء الذين أثروا تسجيلات القرآن الكريم بأصواتهم العذبة إختارنا لكم ثلاثة من أشهرهم هم كما يلي :

الشيخ محمد صديق المنشاوي:

الشيخ المنشاوي من أشهر القراء في العالم الإسلامي فقد تميز بصوته العذب الحزين الذي أخذه عن المذرسة المنشاوية التي أسسها والدها الشيخ صديق المنشاوي، والتي اتسمت بالخشوع في القرآة والصوت الذي يبعث في النفس الهدوء والسكينة.

ولد الشيخ المنشاوي في قرية البواريك مدينة المنشاة بمحافظة سوهاج عام 1919م وقد أتم حفظه للقرآن الكريم في سن الثامنة، وقد كان تأثره الشديد بالمدرسة المنشاوية سبباً في أن يلقب بالصوت الباكي.

رفض الشيخ محمد أن يتلو القرآن أمام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في دعوة قدمها إليه على يد أحد وزراء الدولة وكان رده على هذا الوزير” لقد أرسل إلي عبد الناصر أسوء رسله”، وتعرض لمحاولة اغتيال في وليمة دعاها إليه أحد الأشخاص الذي رفض الشيخ ذكره حيث أمر أحد الحاضرين أن يضع الطاهي سماً في الطبق الذي سيقذم لفضيلة الشيخ مقابل مبلغ من المال ولكن الطاهي رفض وقص على الشيخ في همسٍ ما حدث فنجى منها الشيخ محمد رحمه الله، ورغم تعرضه لمرض دوالي المريء إلا أنه ظل يتلو القرآن حتى وافته المنية في 20 يونيو عام 1969م.

الشيخ عبد الرحمن السديس:

هو إمام وخطيب بيت الله الحرام وأهشر من صلى وراءه المسلمين في العالم، ولد الشيخ السديس في محافظة البكيرية بمنطقة القصيم عام 1960م، وقد استطاع أن يتم حفظ القرآن الكريم وهو لم يتعدى عمره الثانية عشر.

لم يتوقف عمل الشيخ السديس على ترتيل القرآن الكريم وخطبة الجمعة في البيت الحرام فقط بل تولى عدة مناصب في الدولة أهمها: عين محاضراً في قسم القضاء بكلية الشريعة جامعة أم القرى في مكة المكرمة ثم أستاذ مساعد بكلية الشريعة بنفس الجامعة.

وفي الوقت الحاضر يعمل الشيخ عبد الرحمن السديس رئيساً عاماً لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ومديراً لجامعة المعرفة العالمية ” التعليم عن بعد “.

الشيخ عبد الباسط عبد الصمد: 

للشيخ عبد الباسط عبد الصمد مكانة مميزة بين قراء العالم الإسلامي، حيث صوته العذب الذي يجعل تلاوته للقرآن يلين لها القلوب وتخشع، ولد الشيخ في عام 1927م في محافظة قنا قرية المراغرة ، أول تلاواته في الإذاعة المصرية كانت لسورة غافر في عام 1951م ولقب من سحر صوته بالحنجرة الذهبية وصوت مكة.

يعد أشهر القراء وأكثرهم سفراً في العالم وقد حصل على أكثر من تسعة أوسمة من بلدان مختلفة مثل ماليزيا وسوريا والسنغال ولبنان والعراق، وقد رتل القرآن في أشهر مساجد العالم بدأً من المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى بالقدس الشريف حتى مساجد آسيا وافريقيا وفرنسا والهند والولايات المتحدة الأمريكية.

وقد أصيب الشيخ عبد الباسط في آخر حياته بمرض السكري مما دفعه للحرص الشديد في تنظيم الغذاء والابتعاد عن الأطعمة والمشروبات التي بيدها زيادة مرضه ، ولم يلبث حتى أصيب بكسل كبدي أدى في نهاية الأمر إلى مرض الإلتهاب الكبدي، وسافر للعلاج في لندن ولما وجد أن الدواء لا نتيجة له وصى اولاده برغبته في العودة إلى مصر فلبوا رغبته وتوفى الشيخ بعد عودته بأسبوع واحد في 30 نوفمبر من عام 1988م.

للمزيد تابعونا على موقع قلمي

مزيكا توداى

|

مسلسلات تركية