التخطي إلى المحتوى

أسباب إلتهاب الأذن الوسطى

 

سنتطرق في هذا المقال إلى مكونات الجهاز السمعي، و أبرز أعراض و أسباب إلتهاب الأذن الوسطى، وسُبُل العلاج.

الجهاز السمعي

الأذن أو ما يعرف بالجهاز السمعي، هي بوابة الإستقبال للأصوات بجسم الإنسان، حيث تستقبل الأصوات الخارجية وتقوم بتحويلها لذبذبات ومن ثم تمريرها إلى العقل ليستطيع إدراك تلك الأصوات وتمييزها.

مكونات الجهاز السمعي

يتكون الجهاز السمعي من ثلاث أجزاء رئيسية، ألا وهي:

الأذن الخارجية وهي الجزء الخارجي من الأذن والتي نستطيع أن نرى منها صوان الأذن بجانبي رأس الإنسان، ويقوم ذلك الجزء بتجميع الأصوات عن طريق الصوان وتمريرها إلى الأذن الوسطى.

الأذن الوسطى تستقبل الأذن الوسطى تلك الأصوات من الأذن الخارجية على شكل ذبذبات، وتقوم بتكبير شدة تلك الذبذبات وتمريرها إلى الأذن الداخلية.

الأذن الداخلية هي حلقة الوصل بين الأذن الوسطى والعقل، حيث تمرر تلك الذبذبات إلى العقل الذي يقوم بالدور الإدراكي لعملية السمع.

 

نظرة مقربة من الأذن الوسطى

كما ذكرنا فالأذن الوسطى تقوم بإستقبال الأصوات من الأذن الخارجية على شكل ذبذبات، وتمريرها للأذن الداخلية.

وتبدأ الأذن الوسطى من طبلة الأذن لتُكوِّن جسراً يمر بكل من المطرقة، والسندان، والركاب، وقناة إستاكيوس، والنافذة الدائرية وصولاً بالنهاية للنافذة البيضاوية.

وتكون مهمة ذلك الجسر مرحلة بعد الأخرى هي تكبير و مضاعفة الذبذبات التي إستُقبِلت عند طبلة الأذن ليتم إستقبالها عن النافذة البيضاوية وقد تضاعفت لأكثر من 20 ضعف لما كانت عليه عند الطبلة، وتغطي النافذة البيضاوية قوقعة الأذن التي هي جزءاً من الأذن الداخلية لتكون محطة إستقبال الذبذبات الصوتية للأذن الاخلية.

 

ماهو إلتهاب الاذن الوسطى

إلتهاب الأذن الوسطي يحدث بالغالب بالجزء الأوسط من الأذن الوسطى، وهو إلتهاب يحدث بالطبقة المخاطية التي تغطي التجويف الداخلي من الأذن الوسطى.

وعادة مايصيب ذلك الإلتهاب الأطفال، حيث تشير الإحصائات أن 40% من حالات زيارة الأطفال لطبيب الأذن تكون بسبب الأذن الوسطى، حيث أن ضعف المناعة أحد أسباب إلتهاب الأذن الوسطى الرئيسية.

ولكنها تصيب الكبار أيضاً، ولها عدة أشكال و أنواع.

 

أنواع إلتهاب الأذن الوسطى

إلتهاب الأذن الوسطى الحاد: وهو إلتهاب عرضي لا يستمر كثيراً، يستغرق بالمتوسط 4 أيام، لم يسمى كذلك لشدته، وإنما إشارةً للوقت فقط.

إلتهاب الأذن الوسطى الإفرازي: يحدث بالغالب بعد الإلتهاب الحاد، وفيه تتجمع إفرازات بالأذن الوسطى خلف طبلة الأذن.

إلتهاب الأذن الوسطى الحاد المتكرر: ويكون حين يتكرر إلتهاب الأذن الوسطى الحاد ثلاثة مرات أو أكثر في خلال 6 أشهر.

إلتهاب الأذن الوسطى المزمن: ويستمر ذلك الإلتهاب في بعض الأحيان لست أسابيع، ومن الممكن أن يتسبب بثقب بطبلة الأذن.

 

 

أعراض التهاب الاذن الوسطى

تتفاوت أعراض إلتهاب الأذن الوسطى، بعض الحالات تعاني الكثير من الأعراض و البعض الآخر يكون حظه أفضل، وتتلخص الأعراض فيما يلي:

  • الدوار.
  • القيء والغثيان والاسهال .
  • صداع .
  • ألم بالأذن .
  • إحتقان الجيوب الأنفية .
  • التعب والضعف العام .
  • سيلان في الأنف احيانا .
  • ارتفاع بدرجة حرارة الجسم.
  • سعال .
  • يتأثر السمع، وتقل كفائته

 

أسباب إلتهاب الأذن الوسطى

أسباب إلتهاب الأذن الوسطى إما أن تكون أسباب مناعية، أو عدوى بكتيرية، أو حساسية، ونلخص أسباب إلتهاب الأذن الوسطى كما يلي:

أسباب مناعية: يحدث خلل في بروتين الميوسين، مما يؤدي إلى خلل تشريحي بقناة ستاكيوس، ويكون في الغالب بالأشخاص الذين يعانون من خلل مناعي، أو لأسباب وراثية.

أسباب عدوى: وتكون تلك العدوى إما عدوى بكتيرية أو في بعض الأحيان تكون عدوى فيروسية تهاجم الاذن الوسطى.

أسباب حساسية: حيث وُجد أن الأشخاص الذين يعانون من الحساسية بالجهاز التنفسي عرضة أكثر لإلتهاب الأذن الوسطى من غيرهم.

 

 

من هم الأكثر عُرضة للإصابة بإلتهاب الأذن الوسطى؟

  • أثبتت الدراسات أن المدخنين أكثر عرضة لإلتهابات الأذن الوسطى.
  • الأطفال أيضاً لضعف مناعتهم.
  • مرضى حساسية الصدر.
  • من يصاب كثيراً بالأنفلوانزا.

 

تشخيص إلتهاب الأذن الوسطى

يتم تشخيص إلتهاب الأذن الوسطى من الأعراض التي يعاني منها المريض، بالإضافة إلى الكشف على طبلة الأذن بإستخدام منظار الأذن، حيث يتسبب الإلتهاب إحمرار و إنتفاخ واضح بالطبلة.

كما يتم في بعض الحالات قياس ضغط الأذن، وعمل كشف سمع.

 

علاج التهاب الأذن الوسطى

يجب الإسراع بمعالجة إلتهاب الأذن الوسطى حتى لا تحدث أيٍ من مضاعفات المرض والتي سنتعرف عليها لاحقاً، ويكون ذلك كالتالي:

  • أخذ المضاد الحيوي المناسب(طبقاً لوصف الطبيب المعالج، وما يراه مناسباً) وذلك ليقضي على العدوى البكتيرية.
  • أخذ المسكنات ومضادات الإلتهاب للقضاء على الإلتهابات، وتسكين الألم.
  • في بعض الحالات يستدعي الأمر عمل ترشيح لشفط السوائل من الأذن.
  • هناك بعض الحالات الحرجة التي تستدعي التدخل الجراحي.

 

مضاعفات إلتهاب الأذن الوسطى

هناك مضاعفات من الممكن أن يسببها إلتهاب الأذن الوسطى، خاصة إذا أُهمل ولم يعالج بالطريقة الصحيحة، أهمها:

  • حدوث ثقب دائم بطبلة الأذن.
  • إنخفاض القدرة على السمع.
  • ضرر بالعصب السابع والذي يؤثر على أعصاب الوجة.
  • ضرر بعظام السمع.

 

الوقاية من إلتهاب الأذن الوسطى

  • الإتناع عن التدخين، وتجنب التدخين السلبي.
  • أخذ لقاح الأنفلوانزا.
  • الرضاعة الطبيعية للأطفال.
  • الحفاظ على النظافة الشخصية بغسل اليدين، وكذلك بالنسبة لأطفالنا.

كيفية التعايش مع إلتهاب الأذن الوسطى

من المفيد أن يعتاد المرء تناول السوائل الدافئة، وتجنب إلتقاط أدوار البرد، كل ذلك مع إتباع تعليمات الطبيب لأخذ اللقاحات اللازمة.

 

يمكنكم ايضاً الاستفادة من ضيق التنفس من الأنف وعلاجه