التخطي إلى المحتوى

أسس اختيار شريك الحياة تعتبر علاقة الزواج هى أسمى العلاقات بين البشر ، لأن الله عز وجل ميزها بالعديد من الصفات الغير موجودة إلا بالعلاقة الزوجية، وجعلها تدخل تحت أقوى العلاقات الشرعية، ووجد لها آيات في القران الكريم كثيرة ، لعظم شأنها وأهميتها في حياة الإنسان، ولكي تسير تلك العلاقة المعظمة علي قدر من الحب، والتفاهم بين الطرفين، يجب علي كلاهما اختيار شريك حياته وفق أسس معينة نسردها عليكم الآن  من خلال موقع قلمي قسم علاقات أسرية.

أسس اختيار شريك الحياة

1. أهم هذه الأسس والمعايير المتبعة في اختيار شريك الحياة هو اختياره على قدر دينه فالدين يصلح كل شئ ، واذا كان الزوج أو الزوجة ذو خلق، ودين فاعلم أن الحياة مهما كانت صعبة، ومعقدة سوف تكون بينهما معاملة حسنة، ومودة ورحمة ، والدليل علي ذلك للمرأة.

يقول النبي-صلى الله عليه وسلم – في الحديث الصحيح: (تنكح المرأة لأربع: لمالها, ولجمالها, ولحسبها, ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك) “، وقوله صلى الله عليه وسلم علي الرجل إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه.

2. التكافؤ بين الطرفين يؤدي الى حياة سعيدة ، يجب أن يكون هناك تكافؤ بين الرجل، والمرأة من حيث التعليم، والمستوى الاجتماعي ، والمستوى الثقافي، وإلا سوف يؤدى الاختلاف، الى الخلافات في وجهات النظر، وتضارب الأفكار يؤدي الى النقاش الغير مرغوب فيه.
3. اختيار البيئة المحيطة بالزوج، أو الزوجة فمن نشأ في بيئة محاطة بالدين، والعادات والتقاليد، لا يتناسب مع بيئة متحررة لا تهتم بالعادات والتقاليد والمفاهيم الدينية .
4. من أهم أسس اختيار شريك الحياة تحديد الهدف من الزوج وأن يكون الهدف واحد بين الزوجين، فهناك من يرغب في الزواج من أجل الفطرة الطبيعية، والغريزة الجنسية فقط وإشباع الرغبات، وهناك من يرغب في الزواج كعفة للزوج والزوجة، وهناك من يريد تكوين أسرة وإنجاب أطفال، وهناك من يتزوج لوجود علاقة حب بين الطرفين ويود تأكيدها بالزواج .

مهما اختلفت أسس اختيار شريك الحياة ،ومهما اختلف الهدف من الزواج إلا أن الزواج هو علاقة شرعية أحلها الله عز وجل ووضعها في إطار منظم، ووضع لها أسس، وضوابط للحفاظ على بقائها لأنها تظل هي أسمى العلاقات الانسانية بين الرجل والمراة .

مزيكا توداى

|

مسلسلات تركية