التخطي إلى المحتوى

أشعار عن الوطن، في داخل كل قلب منا وطن كامل وحب كبير يحمله معه أينما راح أو أتى فحب الوطن

لا يضاهيه حب آخر فهو الأم وهو الحضن وهو السكن ومهما كانت الأوطان تعاني من المشكلات بشتى

أنواعها إلا أن حب الوطن هو الحياه والمتنفس.

يعجز القلم عن وصف حب هو من أعظم الحب التي يستشعرها القلوب وقد كتب الكثير عن أشعار عن الوطن

التي تظهر ذلك الحب الدفين وتلك المشعر الجياشة والتي لا تستطيع أي أشعار عن الأوطان أن تصفها بدقة

ولكننا حاولنا اليوم أن نقدم لكم بعض من أشعار عن الوطن علنا نلمس تلك القلوب.

أشعار عن الوطن في الغربة

سأسرد لكم بعض من مشاعر المغتربين والمشتاقين لأوطانهم وكما يقال لا يشعر المرء بكم الحب الدفين إلا

حينما يبتعد ويغترب  وٌقد أسميت الغربة نسبة للتغرب والبعد عن الصحاب والأهل والأحباب وإليكم بعض أشعاري

عن الغربة أشعار عن الوطن.

  • ليس هناك ما يقال عن عشقي لتراب لعبت وتعفرت به فكم أحن إلى تلك الرائحة العطرة التي لا تضاهيها أغلى الروائح والماركات أعلم يا وطني انك ساكن بي وسأعود يوماً ما لأتعفر بتك التراب من جديد.
  • عجبت لك يا وطن أحبك مهما بعت عنك أو بعت عني أحن إلى تلك السكنى فأنا في موطني مهما كنت بك غريب عن نفسي  فأنا منك وأنت مني فقد خلقت من ترابك وإلى أرضك سوف أعود.
  • دمعت عيني حين نظرت من نافذة طائرتي المبتعدة من أرضي إلى أرض الله الواسعة ولم أجد سوى مياهك الزرقاء ومجرد بقعة أرضية حينها علمت كم أن وجودي على تلك البقعة الصماء كان لي هو كل الحياة.
  • ماذا أقول عن عشق بلادي فكم من رائحة لمسك التراب وكم من نسيم يداعب الجبين وكم من أوراق شجر تطير وتدور مع تلك النسمات الخريفية أيا وطني كنت ولازلت عشق.
  • كم ارتشفت قهوتي على تلك النافذة وأنا ألاحظ زخات المطر وأنا أرتدي معطفي الوردي وقد اتخذت وجنتي حمره الشتاء كم اشتفت لكتابة حروف أسمي ومن أحببت على تلك القطرات الندية على شرفات منزلي ماذا أقول لك سوى أشتقت.

أشعار عن الوطن لطلبة العلم

سأسرد لكم بعض من الأشعار والتي يشعر بها طلاب العلم في خارج أوطانهم وكم يشعرون من الحنين

لكل الذكريات التي جمعتهم برفقاء الطريق .

  • حملت كتبي وأقلامي أسير نحو أحلامي راجياً مولاي أن يسدد خطاي أملاً أن أعود إليك يا وطن أهديك كل علمي وتجاربي فلن أكون كبيراً إلا بك ولن أنجح إلا لأكبر بك.
  • فتحت كتاباً أهداه لي صديق يومياً وأنا أتصفحه وجدت بعض الكلمات التي كنت قد نسيتها وأفلت عيني للحظات واسترجعت أياماً كانت الضحكات هي عملنا أتذكرك يا صديقي يا من مزجت حروف أسمك بحروفي  سأعود يوماً لنكمل القصة التي بدأنها سوياً.
  • غربت شمس بلادي لتشرق عليا شمس بلاد العلم عالم غريب وأيام طوال ووجع بالقلب ولكني سأواصل حتى أجلب أليك يا وطني باقة نور تملئ العقول تغربت لآني أحبك وسأعود لآني أحبك.
  • قلم وورقة وكتاب وبعض الأحبار في طابعة هي كل أسلحتي التي سأنتصر بها يوماً وأحضر العالم إليك يا وطني.

والآن بعد أن بينت بعض الجوانب من أحاسيس المغتربون  أتمنى لك المغتربين العودة لديارهم سالمين وأتمني

أن تكون الكلمات قد وصفت الجزء الكبير من المشاعر التي يشعر بها المغترب وأرجو في حالة نقل بعض الأبيات

ذكر الاسم دمت بود رشا نجم.

يمكنكم ايضا قراءة: كيف تصبح كاتب محترف‎‏