التخطي إلى المحتوى

أضرار حقن الدهون في الوجه ، انتشرت في الفترة الأخيرة الكثير من عمليات التجميل للوجه، وتعد حقن الدهون الذاتية هي أشهر هذه العمليات التقنية لشد البشرة، والعناية بالوجه، وإبراز نضارته وحيويته وخاصةً عند النساء اللاتي يبذلن قصاري جهدهن لإبراز جمال بشرتهن بشتي الطرق سواء كانت الخلطات الطبيعية أو استخدام حقن الدهون الذاتية، وسوف نوضح لكم الكثير من إيجابيات، وسلبيات حقن الدهون الذاتية في الوجه بالتفصيل من موقع قلمي.

أضرار حقن الدهون في الوجه:

تستخدم حقن الدهون الذاتية كبديل فعال عن إجراء العمليات الجراحية التجميلية نظراً لسهولة الحصول عليها، وثمنها البسيط جداً حيث ازداد الطلب عليها بصورة واضحة لحل مشاكل البشرة المختلفة كالتجاعيد، آثار الندوب والحبوب وغيرها من المشاكل المزعجة، وحقن الدهون بالوجه تحتوي علي إيجابيات كثيرة كما تتضمن أيضاً علي السلبيات وسوف نشرح لكم كلاً من الإيجابيات والسلبيات علي حدة .

أولاً: إيجابيات حقن الدهون الذاتية في الوجه:

هناك الكثير من الإيجابيات لحقن الدهون الذاتية بالوجه نوضحها في النقاط الآتية:

  1. من العمليات السهلة، والبسيطة، والتي لا تستغرق مدة زمنية طويلة، وذات التكلفة القليلة بالنسبة لعمليات التجميل الأخري .
  2. يتم التخلص من الدهون الزائدة في مناطق مختلفة بالوجه عن طريق سحب هذه الدهون باستخدام أنبوب رفيع، وإعادة حقنها تدريجياً بالمناطق المطلوب امتلائها لسهولة الحصول علي شكل الدهون المطلوب .
  3. يمكن الحصول علي كميات وفيرة من الدهون ونشرها في أجزاء الجسم المختلفة  مثل: الصدر، والمؤخرة .
  4. انعدام الفرصة لحدوث التهابات، أو الرفض المناعي للخلايا الدهنية المحقونة لكون هذه الدهون عبارة عن خلايا حية مأخوذة من الجسم ذاته .
  5. تمتاز حقن الدهون الذاتية بكونها مستمرة، ودائمة طوال الوقت مع صعوبة اختفائها، ولكن يكون حجمها صغير جداً في حالات الرجيم والنحافة، ويزداد مع زيادة الوزن .
  6. إمكانية تخزين الدهون المسحوبة، وحفظها بالمجمد وتركها، ويمكن إعادة استخدامها لمدة (4 شهور) .
  7. تمتاز بالقوام اللين الطري المشابه لقوام الأنسجة الطبيعية للجسم .

ثانياً: سلبيات حقن الدهون الذاتية في الوجه:

حقن الدهون الذاتية للوجه تمتلك العديد من الأضرار، والآثار الجانبية، والسلبيات نذكرها في السطور الآتية:

  1. انعدام احتمالية الدهون الذاتية الذائبة، والميتة، والدهون الدائمة مسبقاً التي يصعب تحديدها بدقة، وظهور النتائج بعد مدة قصيرة، بينما الدهون الذائبة المقدرة (1/2 الكمية المخزنة) تحتاج للتغذية للاستمرار حيث يصل إليها الغذاء من خلال الأنسجة فقط بواسطة الحقن، وعندما تحصل علي الغذاء الكافي يبقي بعضها ويذوب الآخر، وبعد انقضاء(1 شهر) من التعبئة لا يتم الذوبان إلا عند اتباع حمية غذائية أو خسارة الوزن حيث تعوض نسبة الدهون المذابة بالدهون المجمدة .
  2. من المحتمل عدم مساواة الجهتين المعبئتين بحقن الدهون فتكون إحداهما أكبر حجماً من الأخري بسبب ذوبان الدهون، ومن ثم تحقن المنطقة المراد تعبئتها مرةً أخري بالدهون المجمدة والمحفوظة بالمستشفي خلال مدة زمنية قدرها (3 شهور) من وقت حفظها .
  3. إمكانية إصابة الدهون المحفوظة بالالتهابات المختلفة نتيجة تلوثها بالبكتريا الناتجة عن حقن كميات هائلة من الدهون، وهو من الأمور النادرة الحدوث .
  4. عملية سحب الدهون تتم من نفس الشخص ولا يسمح بأخذها من أي شخص آخر مهما كانت صلة القرابة بينهما فيجب توفير كميات كبيرة من الدهون في جسم الشخص نفسه، ولذلك يمنع منعاً باتاً الأشخاص النحيلة من إجراء الحقن لعدم امتلاكهم الدهون الزائدة .
  5. تستغرق وقتاً جراحياً طويلاً علي حسب الكمية المطلوبة من الدهون، وأيضاً تحتاج لتخدير عام للشخص المراد حقنه إن كانت كمية الدهون كبيرة، وتخدير موضعي في حالة الكمية قليلة .