التخطي إلى المحتوى

أضرار سماعة البلوتوث ، نشهد في عصرنا الحالي ثورة تكنولوجية هائلة أثرت على حياة كل شخص سواء عملياً أو اجتماعياً أو نفسياً، ومع وجود الفوائد الكثيرة والإيجابيات المتعددة للتقدم التكنولوجي إلا أنه له جانب مظلم حيث أن استخدام الأجهزة التكنولوجية الحديثة خصوصا التي تعمل من خلال الموجات والإشعاعات يؤدي إلى الإصابة بأمراض خطيرة وأهم ما يسبب هذه الأضرار هي سماعة البلوتوث والتي يستخدمها ملايين الأشخاص بشكل يومي ودائم، ولذلك فسوف نناقش من خلال هذه المقالة تقنية البلوتوث واستخدام سماعة البلوتوث بالإضافة إلى أضرار سماعة البلوتوث وأثرها على الصحة بشكل عام وكذلك أثرها على المخ والجهاز المناعي وأثرها على المرأة الحامل والجنين وأثرها على صحة الأطفال فتابعوا قراءة المقالة

تقنية البلوتوث

إن تقنية البلوتوث هي تقنية لاسلكية تسمح بتبادل البيانات عبر مسافات قصيرة باستخدام موجات قصيرة الطول الموجي، وهي تعطينا فائدة التحكم اللاسلكية والاتصالات بين الأجهزة المختلفة، وهي تعمل على نقل البيانات إلى مسافات قصيرة تتراوح ما بين متر إلى 100 متر وخلال ذلك تستهلك كمية صغيرة من الطاقة.

استخدام سماعة البلوتوث

يفضل عدد كبير من الأشخاص وخصوصا الذين يتحدثون لأوقات طويلة في الهاتف المحمول استخدام سماعة البلوتوث، وهذا يرجع إلى أنها تتيح للمتحدث أن يقوم بعمل ربط بينها وبين الهاتف المحمول وبالتالي يتمكن من التحدث من خلالها دون التقيد بوضع الهاتف على الأذن أو استخدام السماعات ذات السلك، حيث أنه يمكنك أن تتحدث من خلالها على بعد ما يقرب من عشرة أمتار من الهاتف الذي يتم ربطها به، ولكن مع كل هذه الفوائد فإن لها كثيراً من الأضرار فدعونا نتعرف على أضرار سماعة البلوتوث

أضرار سماعة البلوتوث

تم إجراء عدد كبير من الأبحاث والدراسات العلمية لمعرفة تأثير سماعة البلوتوث على صحة مستخدميها؛ وأظهرت هذه الأبحاث أن سماعة البلوتوث لها أضرار كثيرة على الصحة وهي:

  • التأثير على الأذن: من أضرار سماعة البلوتوث أنها تسبب ألم الأذن خصوصا عند استخدامها لفترات طويلة، حيث أنه يتم تركيب سماعة البلوتوث على الجزء الخارجي من الأذن وبالتالي فإنها تسبب ألم الأذن نتيجة لثقلها خصوصا عند وضعها بطريقة خاطئة؛ ولذلك فيجب أن تقوم بوضعها على أذنك بشكل صحيح.
  • فقدان السمع: ومن أخطر أضرار سماعة البلوتوث كذلك أن استخدامها يؤدي إلى فقدان السمع خصوصا عند رفع مستوى الصوت بسماعة البلوتوث، وبالتالي فلكي تحافظ على قدرتك السمعية قم بخفض مستوى الصوت عند استخدامها.
  • زيادة الوزن: وبالطبع هذا الخبر غير سار لمرضى السمنة أو الذين يريدون خفض وزنهم، وترجع زيادة الوزن عند استخدام سماعة البلوتوث إلى أن الموجات الكهرومغناطيسية والإشعاعات الصادرة من سماعة البلوتوث تؤدي إلى حدوث خلل في سريان الطاقة بالجسم وبالتالي فإن التعرض المتكرر لهذا النوع من الإشعاع يؤدي إلى زيادة الوزن.
  • سرطان المخ: عندما يقوم الشخص باستخدام سماعة البلوتوث فإنه يقوم بوضعها على الأذن أي في مكان قريب جدا من المخ، والأشخاص الذين يستخدمونها يكونون عرضة لهذا الضرر سواء عند إجراء مكالمة هاتفية أو وضع السماعة بالأذن فقط دون استخدام؛ وبالتالي فإن الإشعاعات الصادرة من السماعة تؤثر على خلايا المخ بها مما قد يؤدي بالطبع إلى حدوث سرطان المخ.
  • اللوكيميا: ومن أكبر أضرار سماعة البلوتوث أيضا هو أنها يمكن أن تؤدي إلى الإصابة باللوكيميا (سرطان الدم)، حيث أنه على الرغم من أن الأشعة الصادرة من سماعة البلوتوث ليست قوية مثل الإشعاعات الصادرة من الهاتف المحمول عند استخدامه إلا أن استمرار التعرض لها يؤدي إلى حدوث سرطان الدم وضعف في الجهاز المناعي بالجسم ومختلف الأمراض الأخرى.
  • ولسماعة البلوتوث ضرر كبير على المرأة الحامل حيث أنها تؤدى عند استخدامها والتعرض للأشعة الناتجة منها إلى حدوث تشوهات خلقية في الجنين، وتسبب أيضا الإجهاض.
  • يؤدي كثرة استخدام سماعة البلوتوث إلى تساقط الشعر بكثرة ولذلك فإنه من المفضل أن يبتعد الأشخاص الذين يعانون من تساقط الشعر عن استخدام سماعة البلوتوث، ويؤدي أيضا إلى الإصابة بمرض الزهايمر وفقدان الذاكرة على المدى البعيد، ويؤدي كذلك إلى الإصابة والشعور الدائم بألم في الرأس وصداع دائم.
  • إن تأثير الإشعاع الناتج من سماعة البلوتوث يصل إلى المستوى الخلوي أي أنه يؤثر على خلايا الجسم نفسها وتؤدي إلى حدوث تغييرات جينية يرثها الأجيال بعد ذلك من خلال الحامض النووي DNA .
  • و أضرار سماعة البلوتوث تختلف من فرد لآخر، وهذه الأضرار تنتج في الأساس من الأشعة الصادرة من سماعة البلوتوث، حيث أنها تحدث اضطراب في وظائف خلايا الجسم والنقل الطبيعي للطاقة بالجسم.

تابع أضرار سماعة البلوتوث

  • تقوم سماعات البلوتوث بإصدار عدد كبير جداً من الإشعاعات، وهذه الإشعاعات لها القدرة على أن تخترق أنسجة الجسم وتتلفها.
  • تؤدي إلى حدوث خلل ومشاكل كثيرة داخل خلايا الجسم.
  • كما أن كثرة استخدام سماعات البلوتوث لأوقات طويلة أثناء اليوم يؤدي إلى إصابة مستخدميها بالتعب وعدم القدرة على التركيز والضعف بالإضافة إلى عدم القدرة على النوم بشكل منتظم.
  • ومن أضرار سماعة البلوتوث أنها تؤدي إلى التأثير بشكل سلبي على الخصوبة لدى كل من الرجل والمرأة.
  • ولأنه يوجد اتصال مباشر بين الأذن وسماعة البلوتوث فإن الإشعاعات الصادرة من سماعة البلوتوث تؤدي إلى التأثير على مراكز الذاكرة بالمخ وبالتالي يؤدي استخدام سماعة البلوتوث إلى الإصابة بفقدان الذاكرة على المدى البعيد وكذلك فقدان القدرة على التركيز.
  • كما أن الإشعاعات المنطلقة من سماعة البلوتوث أيضا تؤدي إلى حدوث خلل بيولوجي بالجسم مما يعرض مستخدميها إلى الإصابة بمرض السرطان بأنواع مختلفة.
  • ومن أضرار سماعة البلوتوث أنها تؤدي إلى حدوث مشاكل بالجهاز العصبي المركزي بالجسم والجهاز العصبي المركزي هو المسؤول عن عمل جميع أجهزة الجسم وبالتالي فإن حدوث مشاكل به يؤثر على باقي أجزاء الجسم.
  • ومن أهم أضرار سماعة البلوتوث أنها تسبب أضرار كبيرة لصحة الأطفال عند استخدامها؛ إذ أنها تؤدي إلى إصابتهم بسرطان الدم وهذا يرجع إلى أن الجهاز المناعي عند الأطفال يكون ضعيفا عن كبار السن، وبالتالي فإنه يجب على الآباء والأمهات منع أطفالهم من استخدام سماعة البلوتوث.
  • قد يعتقد البعض أن إجراء مكالمات هاتفية من خلال سماعة البلوتوث أثناء القيادة ليس أمرأ خطيرا كالتحدث في الهاتف مباشرتا، ولكن هذا ليس صحيح حيث أن حوالي 70 % من الأشخاص المستخدمين لسماعة البلوتوث أثناء القيادة يتعرضون إلى الحوادث خصوصا في حالة ظروف الطقس السيئة أو المزاج السيئ أو حركة المرور الكثيفة.

وبالتالي يتضح لنا من خلال السطور السابقة أن سماعة البلوتوث ليست آمنة، فعلى الرغم من أن الأشعة التي تنتج من سماعة البلوتوث آمنة أكثر من الأشعة التي تنتج من الهاتف المحمول نفسه إلا أنها تؤدي كذلك إلى حدوث مشاكل صحية كثيرة وبالطبع فإن هذا الأمر يحتاج إلى مزيد من الدراسات والأبحاث التي تؤكد وتوضح كل الأمراض التي من الممكن أن تسببها سماعة البلوتوث، ونحن من خلال موقع قلمي ننصح قراءنا الكرام أن لا يستخدموا سماعة البلوتوث أو الهاتف المحمول لأوقات طويلة حفاظا على صحتهم.

المصادر: موقع ويكيبيديا