Save أنواع الحديث
الرئيسية / إسلام / أنواع الحديث

أنواع الحديث

أنواع الحديث
أنواع الحديث

أنواع الحديث ، هو عنوان مقالتنا اليوم على موقعنا الشامل قلمي   ويقصد بالحديث كل ما جاء على لسان الرسول محمد عليه الصلاة والسلام وذلك ما يتعلق بكل أمر سواءا كان فعلا أو قولا أو كلاما تناقله الصحابة رضاء الله عليهم وكان معتمدا على سند صحيح- أي موثوق فيه من قبل رواة الأحاديث النبوية- لتصل إلى المسلمين في صورة سليمة وصادقة على مر العصور.

جمعت الأحاديث النبوية الشريفة الصحيحة في كتب عدة حيث نذكر منها الأشهر و الأكثر صحة ؛ والتي تعتبر سندا قويا في الشريعة الإسلامية، نذكر منها مثلا : صحيح مسلم، وصحيح بخاري، وكذلك سنن النسائي، وسنن الترمذي، ومسند الإمام أحمد.

يرجع المسلمون في العديد من أمور  حياتهم إلى الأحاديث النبوية ذات السند الصحيح ولكن بروز ظاهرة أنواع الحديث فتحت المجال لدراسة الأمر بجدية، فرغم مصداقية كتب الأحاديث القوية الحجة ؛ فإن تعدد الروايات واختلافها مرة وتقاربها مرة أخرى جعلت للحديث أنواع.

أنواع الحديث:

يعتمد تصنيف الحديث أساساً على المصدر أو السند الذي إما أن يكون صحيحا وهو قوي السند أي رواه أحد الأيمة الثقة والصحابة أو أن يكون ضعيف المصدر وبالتالي لا يأخذ به.

بعض هذه الأنواع نطرحها هنا في مقالتنا أنواع الحديث:

أنواع الحديث و تعريف كل نوع:

  • الحديث القدسي :

هو كل حديث منسوب إلى الله سبحانه و تعالى و منقول عن الرسول سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) مع سنده . و يختلف الحديث القدسي عن القرآن الكريم حيث نجد دائما في بداية نص كل حديث قدسي: قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في روايته لكلام الله تعالى .

وجاء في كتاب الله الكريم بلفظه وبمعناه أن الله تعالى قال… أي لمزيد من التوضيح يسند الحديث القدسي بلفظه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم -والمعنى فهو معنى كلام الله جل وعلا.

  •  الحديث المرفوع: 

ويقصد بكلمة مرفوع أي كل ما رفع شأنه ؛ وتدل هنا على رفعة مقام سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) والمقصود بالحديث المرفوع هنا ؛ كل الأقوال و الأفعال أو العادات الصادرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم) .

ويأتي الحديث المرفوع على شكل نوعين وهما كالآتي :

  • الحديث التصريحي: ويجمع أقوال و أفعال النبي (صلى الله عليه وسلم ) بشكل واضح مع زيادة الراوي ما يوثق حضوره كأن يقول مثلا : سمعت أو رأيت أو أيضا شاهدت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) .
  • الحديث الحُكمي:ويقصد به الحديث الذي ليس فيه إضافات الرّاوي من الصحابة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وذلك بشكل غير صريح القول أو الفعل، أو التقرير فمثلا : أن يروي الصحابي أمرا كانوا يَقومون به زمن الرسول (صلى الله عليه وسلم ) ولكنه عوض أن يقول رأيت رسول الله … أو ما شابه ذلك فإنه يروي الحادثة ويثبت ذلك بحديث شريف.
  • الحديث الموقوف:

الحديث الموقوف : أي ما قصر على الصحابي من قول أو فعل و كان منقطعا وينسب هذا الحديث إلى أحد الصحابة قولاً أوفعلاً أو كذلك تقريراً ولكن الإسناد إلى الصحابي في هذه الحالة يكون إما بالوصل أو القطع. ويقصد بالحديث الموقوف أي بمعنى التوقف عند قول الصحابي ولا يستوجب ذلك الرجوع للنبي ( صلى الله عليه وسلم ).

  • الحديث المقطوع :

وهو ما جاء عن أحد التابعين من قول أو فعل موقوف ؛ أي كل قول أو فعل ورد عن التابعي والتابعي هو المسلم الذي عاصر الصحابة ولم يجتمع برسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أما حكمه فيستند على إسناده ورفعه عند رواية الحديث.

وهو كل حديث اتّصل فيه سنده بمصدر صحيح أي موثوق المصدر ويكون واضحا وخال من النواقص أو العلل التي تضعفه. أما الرواة فكل منهم ٍ يصل روايته بسند صحيح نسبة لأحد الصحابة السابقين ويتمّ تناقل الحديث الصحيح السند عن طريق هاته الوسيلتين وهما:

الحفظ غيباً: وتكون بسماع الحديث من قبل الصحابي وحفظه غيباً ثم نقله إلى شخص آخر موثوق به.

الكتابة : وذلك بكتابة الحديث  في كتاب يحفظ من التلف وكذلك حتي لا يقع تحريفه.

يعتبر علماء الدين الإسلاميّ الحديث الصحيح مرجع قوي الحجة وجب علينا العمل به و المحافظة عليه وهو سند قيم و دوره هام جدا في فهم دين الإسلام .

  • الحديث الضعيف:

    أو يسمى أيضا الحديث الغير حسن لأنه تميز بكثرة أنواع روايته وتباينها. ونشير إلى أن الرواة أو بعضهم هم من الكاذبين أو غير الموثوق بهم. فمن أحد أسباب ضعف الحديث المعروفة والتي تجعل الأمر جليا لا ريب فيه أن الحديث غير صحيح هي عدم حفظ النصّ جيداً أو نقله من شخص إلى آخر بطريقةٍ غير صحيحة.

  • الحديث الموصول:

    أو المتصل؛ أي ما ما اتصل سند ا وذلك بالرفع والوقف معا.

  • الحديث المرسل:

  • ما صدر عن أحد التابعين وأسند مطلقا إلى الرسول صلى الله عليه و سلم.
  • الحديث المنقطع :

ما سقط من رواته واحد قبل الصحابي و كذا بعده من مكانين فأكثر، بحيث لا يزيد الساقط على راو واحد. الحديث المعضل: ما جاء عن رواته بصفة متتالية وذلك قبل أن يأتي من الصحابي.

  • الحديث المعلق: 

    وهو أن يقع بعض الحذف وذلك أول إسناده .

  • الحديث المدلس:

    وفيه ثلاثة أقسام هي كالتالي:

القسم الأول: هنا يتم إسقاط الشيخ الراوي فيسنده كالتالي، بأن يستخدم لفظا مبهما؛ فيقول: عن فلان أو قال فلان.

القسم الثاني: هنا يقع تدليس التسوية ؛ وذلك بأن يسقط الحديث ضعيفا بين ثقتين، فيتم تسوية الإسناد؛بحيث أنه يصبح موثقا؛ وهذا شر التدليس وأدهاه.

القسم الثالث: وفيه يتم تدليس الشيوخ ؛ أي يعطي الراوي المدلس اسما آخر لشيخه الذي سمع منه أو ينسبه إلی ما لم يشتهر به ذلك الشيخ ؛فتضعف بذلك الرواية .

  • الحديث الغريب:

وهو كل رواية اختص بها الراوي في روايته لحديث ما وانفرد بذلك . ينقسم الحديث الغريب إلى:

*حديث غريب صحيح ؛ كالأفراد المخرجة في الصحيحين.

*حديث غريب ضعيف و يكون الأكثر غرابة .

*حديث غريب حسن و في جامع الترمذي ذكر الكثير منه.

  • الحديث الشاد:

ما كان مخالفا تماما لما رواه الراوي الثقة وذلك سواء كان بزيادة أو نقص.

  • الحديث المنكر:

وهو ما لا يعرف له وجهة ؛أي ليس له متابع و لا شاهد.

  • الحديث المضطرب:

    كل حديث روي على عدة أوجه وتكون متباينة الاختلاف ومن راو واحد.

  • الحديث الموضوع:

وهو حديث فيه كذب على رسول الله صلى الله عليه و سلم . يدعي أيضا المختلق وحرمت روايته إذا علم ذلك.

هكذا تبين لنا  أعزائي الفرق بين أنواع الحديث بحيث يكون مصدر الحديث في غاية الأهمية حتى نكون متأكدين من معلوماتنا ولا نقع في المحظور، فالكلام أحيانا في ميادين عامة بدون علم أو من دون التحقق من صحة المصدر يمكن أن يضعنا في مواقف حرجة ، فما بالنا عندما يتعلق الأمر بالأحاديث النبوية، أو نشز معلومات لها علاقة بالدين أو النصوص القرانية المقدسة ؛ والتي لا يمكن لأي كان اللعب بها واللغو كما يحلو لنا؛ لذا يجب الحذر كل الحذر عندما يتعلق الأمر بالدين خاصة وكاللغو في أي مجال عن غير علم عامة … دمتم أوفياء.

عن شادية هاشم ابن الحاج

مدونة تونسية مختصة في العلوم البيولوجية ومتحصلة علی العديد من الشهادات في عدة مجالات كالصحة و ادارة رياض الأطفال. يستهويني عالم الأنترنت ، ابرز اهتماماتي السفر و الكتابة .
ارنو من خلال كتابة مقالات ثرية المحتوی وهادفة الی السمو بالكلمة العربية الی أروع معانيها و ارقي مضامينها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رجوع