التخطي إلى المحتوى

أين قلمي شعر عربي الشعر هو لحن الحياة وشمسها التي تبعث في نفوسنا الدفئ وتشعرنا بالأمان، هو نغم تتغنى به العقول والألسنة عبر العصور، والقلم هو أول ما خلق الله قبل الإنسان ولا يدرك قيمته إلا كل عاشق له ولأحباره السامية التي ترسم بحروف من ذهب كل مايحفظ حضارة البشر.

أين قلمي شعر عربي:

أحضروا نغم الحياة

فقد تجلى بي الألم

أنهضوني وأمسكوا طوق النجاة

فالليل يفلتني العصم

لا تنظروا للآليء والجواهر

فقد تعالوا في الصمم

اسكبوا نار الجحيم

فقد فقدت مناظري من تراب لم ينم

اخبروني إن علمتم

أبشروا قلبي الممزق

أين هو القلم ؟؟؟

ذلك الأخ الوفي

كنت اسمعه الأنين والبكاء ولا ينم

أهلكتُ أحبار البحار 

وهو سعيد مبتسم

يوقظني وقت السحر

ألا تشتاقي للنغم

فتبصر عيني لهفة 

اشتياقاُ للشجن

بين أوتار الحنين

وبين شوقٍ ممتحن

فأين القلم؟؟؟

أمحوا عن قلبي الغشواة

فالقلب يملؤه الزخم

فكوا عن يدي الوثاق

فكل أسير قد ندم

كفوا عن قذفي بنظرة 

قد تراني في الحُلُم 

أين أمطار الليالي

لما أمسكت عن الأمل

هل تنتظر الشتاء

أم توارت في عجل

إني لأنتظر الشتاء

كي أعيش بلا سأم

تدفئُني نيران حبي

للنسيم وللقلم

أثر الشعر على النفس:

الكثير منا يستمع إلى تلك الأنغام وهو لا يعلم مدى تأثيرها النفسي على حياته ومزاجه ولكن هل بالفعل للشعر بصفة خاصة أثر على النفس وراحتها؟ بالطبع نعم فإذا لاحظ كل منا كيف كانت حالته قبل أن يلقي أو يقرأ أبيات القصيد سيدرك أهمية ذلك الدور الذي تلعبه تلك الألحان في نفوسنا جميعاً وسيسعى الجميع وراء تلقى المزيد من أبياته.

ورغم تعدد مجالات الأدب إلا أن الشعر له صفة التميز بينها فإن له رواجاً كبير بين أعدادٍ غفيرة على مر العصور وعلى أبياته قامت الإحتفالات في البلاط الملكي في عصورٍ متعددة، وفي عصرنا الحديث وبعد تطور اللغة فقد صار للشعر العامي مكانة رفيعة بين كافة طبقات المجتمع لما له من تأثير بليغ بعيداً عن فصاحة اللغة العربية التي صارت في نظر البعض معقدة وغير مفهومة.