التخطي إلى المحتوى

أين يوجد قصر فرساي ؟ لقد توالت الحضارات المختلفة على القارة الأوروبية والتي تعتبر واحدةً من ضمن القارات في العالم القديم، وكل حضارة من هذه الحضارات كان لها أثر كبير في القارة الأوروبية وظهر ذلك في المباني المعمارية المشيدة بها والمزخرفة ومبنية على مستوى عالي من الدقة والرقي تعمل على جذب السياح بها، ومن أشهر هذه المباني هي الكنائس، والقصور، إضافةً إلى وجود القلاع.

ومن أشهر القصور التاريخية هي قصر بيترهوف الذي يوجد في روسيا، وقصر شونبرون الذي يوجد في النمسا، وقصر ويندسور الذي يوجد في بريطانيا، وقصر شونبرون في النمسا، ومجموعة كبيرة من القصور المميزة والتي تعمل على جذب السياح لمشاهدة هذه الروعة، ومن أشهر القصور التي توجد في أوروبا قصر فرساي وهذا ما سوف يتناوله موقع قلمي في الأسطر القادمة، وسوف يوضح لكم مكان وجود قصر فرساي.

أين يوجد قصر فرساي
أين يوجد قصر فرساي

أين يوجد قصر فرساي ؟

إن قصر فرساي يوجد بالتحديد في ضاحية فرساي الفرنسية، وتوجد بالتحديد على بعد 25 كيلومتر من باريس العاصمة في الجانب الغربي، ولقد كانت ضاحية فرساي الفرنسية في بداية الأمر عبارة عن قرية بسيطة ولكنها بعد أن تم بناء القصر بها أصبحت من أهم وأغنى الأماكن في فرنسا والتي يقصدها الزوار من كل مكان في العالم لرؤية الجمال والرشاقة التي بها.

ويعتبر هذا القصر دليل واضح ومجسم على الجمال والرقي في البناء، فهو واحد من أكبر وأجمل القصور في العالم وذلك نظرًا لكبر حجمه؛ ونظرًا لأنه يحتوي على مجموعة كبيرة من الأثاث ومن المتحف المميزة، إضافةً إلى وجود اللوحات ذات القيمة العالية به، ويرجع البعض أهمية هذا القصر إلى الثورات التي كانت به والتي كان لها دور كبير في زيادة قيمة القصر التاريخية، فيطلق عليه البعض اسم ((مهد الحرية)).

بناء قصر فرساي:

شُيد هذا القصر بالتحديد في سنة 1624 ميلاديًا، وكان ذلك في عهد لويس الثالث عشر، والهدف الأساسي من بناء القصر لكي يستريح به الملك عندما يقوم برحلة الصيد كل فترة في أدغال فرساي، وفي البداية كان مبنى باستخدام الطوب الأحمر وكان شكله بسيط على هيئة منزل ذو مساحة صغيرة.

ولكن لويس الثالث عشر قرر أن يقوم بتوسيعه في سنة 1632 كان ذلك فقام بشراء جميع الأراضي التي توجد حوله، وأعطى الأمر بتوسيع المنزل، وبالفعل حدث ذلك وتم توسيعة إلى أن أصبح قصرًا، وكان ذلك في سنة 1682 ميلاديًا في عهد لويس الرابع عشر، والذي عاش في القصر هو وجميع أفراد أسرته والخدم، ولكن أكدت بعض الدراسات أنه القصر كان في ذلك الوقت يتحمل 20 ألف شخصًا به؛ وهذا دليل على ضخامة القصر.

قصر فرساي بعد الثورة الفرنسية:

لقد كان القصر هو المقر الأساسي للحكم في فرنسا واستمر هذا الحال لعدة عقود، وهذا جعل العديد من الملوك تتابعوا على القصر، وآخر ملك حكم منه كان لويس السادس عشر والذي كانت زوجته ماري أنطوانيت، والذين أعُدموا في سنة 1789 ونتج عنه هذا إغلاق القصر في سنة 1833 وبيع بعض التحف واللوحات ذات القيمة العالية التي توجد به، وفي سنة 1837 قام الملك فيليب بتحويل هذا القصر إلى متحف؛ نظرًا لكثرة التحف التي يحتوي عليها.

معالم قصر فرساي الداخلية والخارجية:

  • يحتوي القصر على 3 طوابق لهم واجهة يصل طولها إلى 80 متر.
  • يوجد به قاعة مرايا تحتوي على 17 مرآة يحيط بها أقواس.
  • يحتوي على العديد من الحدائق الواسعة والمميزة التي تصل مساحتها إلى 800 متر.
  • يحتوي على العديد من الأشجار المختلفة والزروع.
  • به مجموعة من النوافير المبنية على طراز مختلف ومميز.