التخطي إلى المحتوى

إذاعة عن طاعة ولي الأمر

إذاعة عن طاعة ولي الأمر

من هو ولي الأمر ؟

ولي الأمر هو صاحب الحكم والذي بيده الأمر هو الحاكم الأمر الناهي وولي الأمر قد يكون العالم ( أولياء أمور الدين ) او قد يكون الحاكم ( وهو من يتولى أمور الدنيا ).

وقد أمرنا الله سبحانه وتعالي بطاعة أولي الامر منا وجاء هذا في كثير من السور في القران وسوف نذكر منهم ما جاء في بعض السور والأحاديث النبوية حيث قال الله تعالي :-

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا (60) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا (61) فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا (62) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا (63) وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا (64) فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65) وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66) وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (67) وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (68) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (69) ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا (70) (النساء).

قال تعالى :” إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه “

وقال صلى الله عليه وسلم :” من مات وليس في عنقه بيعة لإمام مات ميتة جاهلية ” فالواجب طاعة ولي الأمر قال تعالى :” يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ”
وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :” إنها ستكون بعدي إثرة وأمور تنكرونها ” قالوا يارسول الله فما تأمرنا قال:” تؤدون الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم ” رواه البخاري ومسلم ، وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :” يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهديي ولا يستنون بسنتي ” قلت كيف أصنع إن أدركت ذلك ؟ قال : ” تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك “” رواه مسلم ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :” من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ” رواه مسلم
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :” من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر فإنه من فارق الجماعة شبراً فمات مات ميتة جاهلية “.

ولكن متي نطيع أولي الأمر منا ؟

يجب طاعة أولي الأمر منا عندما تتوافر فيه هذه الشروط :-

1- الحكم بشريعة الإسلام فقط بشكل كامل.

وفي هذا الشرط يجب على الحاكم أن يحكم بالشريعة الأسلامية والا لا يجب طاعته حيث جاء في الحديث الوارد عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّة ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَهُوَ مَرِيضٌ ، فَقُلْنَا حَدِّثْنَا : أَصْلَحَكَ اللَّهُ بِحَدِيثٍ يَنْفَعُ اللَّهُ بِهِ ، سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : دَعَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَايَعْنَاهُ ، فَكَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا ، ” أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا ، وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، قَالَ : إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنَ اللَّهِ فِيهِ بُرْهَانٌ ” .ومفهوم المخالفة للحديث أنكم إن رأيتم كفرا بواحا فيجب حينئذ قتالهم.

ويقصد بالكفر البواح هو كل أمر معلوم من الدين بالضرورة انه ليس من الإسلام .

2- البيعة من المسلمين.

هو أن تتم المبايعة من قبل المسلمين

3- مباشرة تطبيق الإسلام بعد توليه الحكم .

وفي نهاية هذا المقال نستطيع القول بأن طاعة ولي الأمر واجبة في العسر واليسر وفيما أحب وكره مالم يؤمر المسلم بمعصية .