التخطي إلى المحتوى

إذاعة مدرسية حديث شريف، لا زالت الإذاعة المدرسية التي كنا نستمع إليها كل صباح في طابور المدرسة تطبع في أذهاننا تلك الفقرات الجميلة التي اعتدنا عليها.

فقد كانت دوماً تبدأ بآيات الذكر الحكيم بما يتيسر من بعض السور، ثم يأتي دور الحديث النبوي الشريف الذي كان دوماً يحمل حكمة نتعلم منها الكثير، ولم ننساها أبداً مهما مر بنا الزمن.

إذاعة مدرسية حديث شريف

والآن مع فقرة الحديث الشريف، الذي يقدمه الطالب…..

إذاعة مدرسية حديث شريف
إذاعة مدرسية حديث شريف
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم”الحياء لا يأتي إلا بخير” رواه مسلم.
  • عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال” لا تجعلوا بيوتكم كالمقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة”. رواه مسلم.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه”، رواه أبو داود.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” إن ربكم حييٌ كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه بدعوة أن يردهما صفراً ليس فيهما شيئا” صحيح الألباني.
  • عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال” من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة”، رواه البخاري.

 

الحديث الشريف 

الأحاديث هي أهم الركائز التي يعتمد عليها المسلم في معرفة تعاليم الدين السمحة التي جعلها الرسول صلى الله عليه وسلم إحدى أطواق النجاة من الضلالة.

فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا؛ كتاب الله وسنتي“، وبهذا فهي خطوط مستقيمة يسير المسلم على نهجها فيعرف الصواب من الخطأ، وينجو من جهل الضلالة.

والكثير منا يعتقد بأن كافة الأحاديث هي فقط أحاديث نبوية شريفة، ولكن هناك أحاديث قدسية عن رب العزة جل وعلا، نقلها الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليعلم الناس أن ربهم أقرب إليهم من حبل الوريد، وأن الرسول بشر مثلهم أوحى الله له بالرسالة.

وأن ليس في الإسلام كهانوت بل لكل عبدٍ الحق في أن يدعو ربه، ويحادثه في صلاته، وفيما بينه وبين ربه، أينما شاء فإن ربي قريبٌ مجيب الدعاء.

 

الحديث النبوي الشريف

تعددت الأحاديث النبوية الشريفة ما بين تعاليم، أو توضيح لأركان الإيمان، يحفظ الكثير منا أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، ولكن ماذا تعني كلمة حديث شريف، وما الفرق بينها، وبين الأحاديث القدسية، الحديث النبوي هو كل فعل، أو قولٍ صدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بشرطٍ أن يكون له سند صحيح.

أي أن هناك الكثير من الأحاديث سندها ضعيف، فبالتالي يُفضل علماء الدين عدم الأخذ بها، حتى لا يقع المسلم في دائرة الشك، والسند يعتمد على أن يكون راوي الحديث هو من سمعه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أو يتم استخدام العنعنة، أي عن عمر بن مسعود عن عبد الله عن …..، وهكذا لضمان ألا يتم تحريف شيء من أقوال الرسول عليه الصلاة والسلام.

وقد تعدد رواة الحديث في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، ولعل أكثرهم أخذاً للحديث النبوي الشريف هم صحيح مسلم والبخاري، وأنس بن مالك، وأبو هريرة رضي الله عنهم، و عبد الله بن عُمر.

الحديث القدسي

اختلف العلماء كثيراً حول الأحاديث القدسية هل هي وحي من الله مفهومه من الله، ولفظه من رسوله أم أنه وحيٌ لفظه، ومعناه من الله عز وجل.

ولكنهم إتفقوا على أن الحديث القدسي هو وحيٌ منزل من الله إلى رسوله، يأتي إلى الرسول في منامه، أو عن طريق إلهامٌ من رب العالمين.

يحمل الحديث القدسي الكثير من المعاني التي تقذف في نفوس المؤمنين اليقين بربهم الذي لن ينساهم أبدا، تجعلهم يزدادوا إيماناً بأنهم على الطريق القويم.

 

للمزيد يمكنكم زيارة موقع قلمي