Save إذاعة مدرسية عن الأخلاق – قلمي
الرئيسية / إسلام / أركان الإسلام والإيمان / إذاعة مدرسية عن الأخلاق

إذاعة مدرسية عن الأخلاق

إذاعة مدرسية عن الأخلاق ظلت الإذاعة في مدارسنا هي كالإعلام في عصرنا الحالي تساهم في تكوين شخصية الطالب بشكلٍ كبير، وتنمي قدراتهم على التواصل مع الآخرين، والتحدث بثقة دون الرهبة من لقاء الجماهير.

ورغم أننا افتقدناها في مدارسنا في تلك الأيام إلا أنها لا زالت ذكرى جميلة لا تمحوها الأيام عن ذاكرتنا، والإذاعة ظلت تناقش القضايا التي تشغل فكر المواطنين ولعل أبرزها الأخلاق.

تأثير الإذاعة في نفوس الطلاب 

الإذاعة بها العديد من الميزات التي اندثرت بإنعدام الإهتمام بتطويرها أو إنعدامها في العديد من المدارس، فقد كانت صلة ربط كبيرة بين الطلاب والأساتذة حيث كانوا يجنمعون سوياً من أجل طرح أفكارٍ جديدة والتدرب على ما سيلقيه الطلاب في اليوم التالي.

وبالإضافة لذلك فإن الإذاعة تكتشف المواهب الدفينة بين الطلاب، ومع الوقت تنميها وتطورها بداخل الطالب فيما سيزيد ثقته بنفسه وقدرته على أن يكون مواطناً صالحاً ينفع نفسه ومجتمعه.

تعزز ثقة الطالب حيث انه يقدم فقرته بالإذاعة أمام العشرات من زملائه وأمام المدير والأساتذة، و بالتالي فإن رهبته أمام الجماهير تزول ويصبح قادراً على التحدث أمام أي عدد من الجمهور.

تغرس الإذاعة في نفس الطلاب القيم والمبادئ السمحة، والتي لا يمكن لأي رياحٍ عاتية أن تقتلعها من وجدانه وهي بذلك رسخت أهم قواعد المجتمع القويم .

تحث الطلبة على التعاون وروح المشاركة التي تصنع منهم عقولاً بناءه تستطيع المشاركة سوياً في إنجاز عملٍ ما على أكمل وجه، وهذا التأثير يقضي على العنف والكراهية ويجعل من أفراد المجتمع أناس متسامحين لا تغير مواقفهم الإساءة او تقلبات الزمن.

إذاعة عن الأخلاق

إذاعة عن الأخلاق
إذاعة عن الأخلاق

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”، أي أن الله سبحانه وتعالى قد شرع الدين من أجل أن نحيا بالخلق القويم، فالدين المعاملة وليس المظهر.

أتم الله عز وجل بفضله علينا حينما أرسل بخاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم فقد تجلت معاني الحب والرحمة بين يدي حبيبه ومصطفاه ليقدم إلى أتباعه نوراً أضاء قلوباً قد أضلها الجهل.

ونلنا شرف نشر النور للعالم فحينما تمسكنا بتعاليم الدين التي ترسخ مبادئ الأخلاق صرنا سادة العالم وهرولوا إلينا من أجل أن يتعلموا الحضارة وينقلوا العلم إلى بلدانهم.

وكما قال الشاعر ” إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن ذهبت أخلاقهم ذهبوا”، أي أنها هي ما ترسخ أقدامنا على أرضٍ صلبة يمكننا من خلالها التطور والنهوض.

الأخلاق هي حضارة ترقى بنفوس البشر، كم من مجتمعات امتلكت المال ولكنها انهارت بسبب انحلال أخلاق أفرادها ومواطنيها، وكم من دولٍ أشرقت بنور الحضارة وهي لا تملك شئياً بالأخلاق فقط.

الخلق هي فطرة رباني الله عز وجل عليها فنحن بفطرتنا نحيا بالصدق والحياء، ولكن الأيام ومدخلات الحياة تغير من ملامح الفطرة بداخلنا، لذا على كل من بيده الأمر أن يبدأ في مد يد العون إلى الإنسان في مرحلة اندثار الفطرة بداخله.

أي يعمل على تهيأته وإزالة الغبار من عقله حتى يعود ليشع نوراً من جديد، النشأ والتربية عامل مؤثر وأساسي لا يمكن تجاهله فهو الذي يترتب عليه شخصية الإنسان فيما بعد.

يمكننا القول بأن الوالدين على عاتقهما بناء مجتمع بأكمله فإن صلحت التربية صلح كامل لالمجتمع وإن فسدت فسد المجتمع بالكامل، أي يجب أن يتفرغوا بشكل كبير ليحاوروا أبنائهم ويعلمهوهم كيف تكون الاخلاق.

وتعد الطريقة الغير مباشرة في التعليم هي الصورة الأمثل حتى يترسخ لدى الأولاد قيمة العمل والخلق، من خلال قصة بسيطة أو موقف مصطنع أو مسلسل قصدتم أن يروه.

ونهاية أود أن أؤكد على أن أولادنا هم مخزون استراتيجي لا يمكن أن ينفذ أبدا.

للمزيد يمكنكم زيارة موقع قلمي

عن sarah mohamed

أنا محررة في مجالات الأدب والتاريخ والصحة شاعرة وكاتبة قصة قصيرة ملمة بقواعد السيو وأحب القراءة كثيراً، خريجة كلية الآداب جامعة القاهرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *