التخطي إلى المحتوى

إذاعة مدرسية عن التواضع، لا يمكن أن ننكر أن الإذاعة المدرسية لها عظيم الأثر في نفوس كافة الطلبة والطالبات بالمدرسة، ولعلنا نجد أن هذا الأثر يتضح من خلال ما يلي :

  • تعمل من جانبها علي إيجاد نوع من التنافس في ما بين الطلبة وبعضهم البعض نتيجة أنه من المعروف أن الطالب المتميز هو الذي يلقي أحد فقرات الإذاعة المدرسية.
  • تعمل علي إبراز المواهب المختلفة لدى الطلبة والعمل علي تنميتها ورعايتها وإلقاء الضوء عليها. 
  • تساهم في تزويد الطلبة بشكل يومي بمجموعة مفيدة من المعلومات العامة أو العبر والقصص المختارة التي يكون لها اثر في نفوس الطلبة.
  • تعمل علي بث روح التعاون وتنمي لدى الطلبة ثقافة العمل بروح الفريق، ولعل هذه الثقافة التي نجد مجتمعنا أحوج ما يكون لها.
  • تنمي لدى الطلبة حب الإطلاع علي كافة مجريات الأمور والأحداث المحلية والعالمية الجارية انطلاقا من كونها تذيع أهم الأخبار الواقعية بشكل دوري.
  • تعمل علي إبراز شخصيات الطلبة الذين يتمتعون بكاريزما خاصة وقيادة والعمل علي تسليط الضوء عليهم وتنمية تلك القدرات الخاصة لديهم سواء من قبل النظام التعليمي أو الأسرة.
  • تزود الطلاب وتربطهم بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة مما يعود عليهم بالإستفادة من التعرف علي كيفية التلاوة والتجويد وأحكامه.
  • تزيد من شجاعة الطلاب في مواجهة المواقف المختلفة وتجعلهم لديهم سرعة بديهة في مواجهة المواقف الطارئة التي ربما أن تحدث في خلال عرض الإذاعة المدرسية.
  • أما الآن فقد حاون وقت أن نقدم لكم مجموعة من فقرات إذاعة مدرسية عن التواضع ونتمنى أن تناول استحسانكم

 

إذاعة مدرسية عن التواضع

 

 المقدمة :

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد للهِ الذي استأنسَ بذِكرهِ المخلصون، ولهَجَ بمحبتهِ الصادقون، وفرِحَ بحُسن بلائه الراضون، وأشهد أن محمداً عبده الذي اصطفاه، والذي هدى به إلى السبيل الأقوم، وبيَّنَ الطريقَ الأعدلَ الأحكم، وشدّ به عُرَى الدين فاستحكَم. صلى الله عليه، وعلى آله وأصحابه، صلاة تستنزل غيث الرحمة من سحابِه، وتحل صاحبها من الرضوان أوسع رحابِه، وسلم تسليمًا، وزاده شرفاً وتعظيمًا.

أما بعد:
كما أن القلم يُبرى، والشطر يُبنى، والحرف يُروى؛ تكون هناك إذاعة مفعمة بكل ما لذ وطاب من الشهي والفريد، والقديم والجديد، والطويل والقصير.

ولأنكم مستعدون في هذا اليوم (……………) الموافق (……………) لاستماع هذه الإذاعة، ومصطفون لها، فقد حملنا لكم على ظهورنا سبعة صناديق، قد نعرف ما فيها، إلا أن المفاجأة والإثارة في أن نفتحها واحدةً تلو الأخرى، لنتعرف ما فيها بكل هدوء.

صندوقنا الأول يُحفظ في الصدور، وينير العقول، ويهدي إلى صراطٍ مستقيم:

القرآن الكريم

قال تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ * وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ * لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ * وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ﴾ [الرعد: 12-15].

صندوقنا الثاني يَفيضُ بالرحمة، ويبشر بالمغفرة، ويعلن السلام:

الحديث

عن جرير بن عبدالله البجلي – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
“من حُرم الرفق حُرم الخير. أو من يُحرم الرفق يُحرم الخير” رواه مسلم.

واخترنا لكم من صناديق الحكمة هذا الصندوق:

الحكمة

• من كثر كلامه كثرت آثامه.

وصندوقنا القادم سنجد فيه كلمتنا لهذا اليوم:

الأسد المريض

مرض الأسد ذات يوم، وعجز عن الخروج من عرينه ليبحث عن طعامه، فأعلن إلى كل حيوانات الغابة أن الأسد مريض، وعلى كل جنس من الحيوانات و الطير أن يرسل واحدًا من أفراده لزيارته، فهو آمن من الاعتداء عليه، وأن هذا الأمان وعد يضمنه شخصيًّا.
وهكذا توافدت حيوانات الغابة وطيورها يومًا بعد يوم على عرين الأسد، لتزوره في مرضه، وهي آمنة غير خائفة، بعد أن كانت تهرب منه، حتى عند اقترابه من أحدها، ولا تجرؤ من الاقتراب من عرينه.
فعلت ذلك كل الحيوانات والطيور إلا الثعالب، فقد قال ثعلب لصاحبه: آثار الأقدام كلها تدل على دخول الحيوانات والطيور عرين الأسد، لكنها لا تدل على خروجها منه يا صديقي؛ علينا أن نصدق ما تراه أعيننا، لا ما تسمعه آذاننا!

وبكل خشوع نفتح حقيبة الدعاء لنرفعه لخالق الأرض والسماء؛ فأمنوا:

دعاء

اللهم اجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه، اللهم إنا نعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها، اللهم اجعلنا من الراضين بحكمك، المؤمنين بقضائك وقدرك، المستسلمين لأمرك، المجتنبين لنهيك، الموفقين لما تحبه وترضاه.
يا له من اجتماعٍ بهي، يوم أن فتحنا صناديق المعرفة سويًّا، وسمعناها جليًّا، واستمتعنا بها مليًّا.
ولم يتبَقَّ لنا إلا الذكريات، وأن نسأل الله الكريم أن يجدد لنا مثل هذه الذكريات، وأن يغفر لنا ما كان ويكون وما سوف يكون، إنه غفورٌ رحيم.

وهكذا قد وصلنا لنهاية إذاعتنا لهذا اليوم.

يمكنك متابعة  المزيد عبر موقع قلمي،  إذاعة مدرسية عن المعلم، إذاعة مدرسية عن الأخلاق.