Save إذاعة مدرسية وكلمة صباح – قلمي
الرئيسية / تعليم / أساليب التعليم / إذاعة مدرسية وكلمة صباح

إذاعة مدرسية وكلمة صباح

إذاعة مدرسية وكلمة صباح نعلم جميعاً بأن الإذاعة المدرسية هي أفضل الطرق التعليمية من أجل منح الطلاب كهارات فردية متعددة، وبالتالي فكل القائمين عليها يسعون لأن تقدم في أفضلِ صورة.

ولعل أهم تلك الفقرات التي تقدمها الإذاعة المدرسية هي كلمة الصباح التي يلقيها أحد الأساتذة من أجل بث روح الأمل والتفاؤل لدى الطلاب وغرس القيم والمبادئ الجميلة في قلوبهم,

فهلموا إلينا قراء موقع قلمي كي نستمتع سوياً بتلك الكلمة الصباحية في الإذاعة المدرسية

الإذاعة المدرسية

إذاعة مدرسية وكلمة صباح
إذاعة مدرسية وكلمة صباح

منذ أن ترددنا على المدرسة ونحن صغار وجدنا الإذاعة المدرسية كل صباح في الطابور قبل تحية العلم، ولكن لم يسأل أحدنا لماذا علينا كل صباح أن نقف حوالي النصف ساعة من أجل أن نستمع إلى تلك الكلمات وقد تناسينا بأن لتلك الإذاعة أهمية كبرى في تربية النشأ.

حيث أن الإذاعة منذ أن يبدأ الطلاب والأساتذة بالتجهيز والإعداد وحتى تلقي على الطلاب لها مراحل تكون شخصية الطلاب، منذ يبدي رأيه في الموضوعات وإختيار اللغة الأمثل لتصل المعلومة إلى زملائه وهذا ينمي بداخله روح الإقدام ويخفي الخوف تماماً من شخصيته.

باللإضافى إلى أنه يسعى لإرضاء زملائه فهو بذلك ينشر التعاون والتواصل الفكري فيما بينهم، ويُقدر قيمة الأشياء والعلم من خلال تلك المعلومات التي يزودوا بها تدريجياً، كلما عملوا على إعداد إذاعة جديدة، إحترام أساتذته من أهم عوامل نجاح العمل بالكامل، فهو يسعى للتعلم ومعرفة الطريق الأمثل لتقديم العمل فيسأل أساتذته وينصت إليهم بإمعان.

تغرس الإذاعة داخل الطلاب أيضاً التحدث أمام الجمهور دون رهبة مما يساهم تدريجياً في أن يتخلص الطلاب من الجانب الإنطوائي في شخصياتهم، فالكثير منهم يفضل الإنطواء لأنه يخشى التحدث أمام زملائه وثقته بنفسه تكاد تنعدم من كثرة إنطوائه.

وبالتالي فعلى الآباء أن يهتموا كثيراً بشأن أبنائهم وكل ما يخص التعليم والحياة ويستشيرونهم من أجل بث روح القيادة والتفكير لديهم والبحث عن حلول.

إذاعة مدرسية وكلمة صباح

إذاعة مدرسية وكلمة صباح
إذاعة مدرسية وكلمة صباح

السلام عليكم طلابنا الأعزاء سنبدأ معكم اليوم كلمة جديدة في صباحٍ مشرق وبين أحضان مدرستنا التي تشع نور يضيء طريقنا ويبعث في نفوسنا الحياة.

وخير ما نستهل به إذاعتنا آيات الذكر الحكيم وما يتيسر من سورة العنكبوت” بسم الله الرحمن الرحيم والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين”.، الكثير منكم سيتعجب من أننا اليوم لم نقرأ سوى أيتين من القرآن الكريم، ولكن مغزاهما عظيم، إذا أدركه الإنسان لن يضل بعد ذلك أبدا.

فهو يبعث الأمل وحب العمل فقد أقسم الله عز وجل بأن لكلٍ مجتهدٍ نورٍ يفتح له أبواباً مغلقة لم يكن يتصور أنه سيدخل منها في يوماً من الأيام، لذلك فلماذا اليأس إذاً، لا تقل بأنني بلا مواهب أو عقلي لا يستوعب بسهولة رب العزة جل وعلا، الذي هو أقرب إليك من حبل الوريد قد بشرك بأن كل السبل ستهدى إليك في حالة أنك اجتهدت بصدق.

فالحياة بدون تعب لا معنى لها إذا كنت تنعم دوماً بكل ملذاتها دون أن تجتهد وتعافر فكيف ستشعر حينها، سينتابك شعور بالملل واعدم الرغبة في الحياة ولكن الحركة الدائمة التي نحققها في حياتنا يومياً تجعل للراحة طعم ومعنى و للسعادة بعد الحزن شوقٌ ولهفة.

وأنتم أولادي الطلاب في أفضل سنٍ للعمل بجد إذا بدأتم حياتكم بالتراجع والكسل فلا تنتظروا منها سوى أن تغلق في وجوهكم الأبواب يوماً بعد يوم، فلا تبكوا حينها فلن ينفعكم الندم وقد سيطر على أجسادكم الهِرم.

 

 

عن sarah mohamed

أنا محررة في مجالات الأدب والتاريخ والصحة شاعرة وكاتبة قصة قصيرة ملمة بقواعد السيو وأحب القراءة كثيراً، خريجة كلية الآداب جامعة القاهرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *