التخطي إلى المحتوى

احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الحديث هو المصدر الثاني من مصادر التشريع في الشريعة الإسلامية وهو وحي من الله سبحانه وتعالي للنبي صلي الله عليه وسلم قال تعالى: “وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا” (النساء، الآية 113) وقد ذكر العلماء أن هذه الحكمة هي السنة النبوية .
ونحن اليوم في
موقع قلمي نقدم لكم مجموعة من الأحاديث النبوية الخاصة ببعض الأحداث الهامة .

احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

لقد حدثنا النبي صلي الله عليه وسلم في كثير من الأحاديث عما سيحدث بعد انتهاء فترة النبوة وبين لنا كيف ستكون هذه المراحل بمختلف ظروفها وتطوراتها والمتأمل في الأحاديث النبوية بدقة يجد فيها علاج نافع ودواء شاف لكل مشكلات الأمة الإسلامية الآن .

حديث تداعي الأمم على أمة الإسلام :

عن أبي عبد السلام، عن ثوبان، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»، فقال قائل: ومِن قلة نحن يومئذ؟ قال: «بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن»، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن ؟ قال: «حب الدنيا، وكراهية الموت».
رواه أبو داوود وصححه .
أنظر في هذا الوصف النبوي المعجز لحال أمة الإسلام الآن فإنها كثير لكنها بلا قيمة كغثاء السيل ولا يهابهم عدوهم بل هم أقل قيمة من أن يخافهم أي عدو مهما كان هذا العدو، وانظر لوصف المرض الذي أصابهم إنه الوهن الذي أصاب قلوبهم حينما تعلقت بالدنيا وزهدت في الآخرة .
وقد  قال  رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ)

حديث السنوات الخداعات

قال صلى الله عليه وسلم: سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة، قيل: وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه في أمر العامة” رواه ابن ماجه وأحمد، وله رواية بلفظ: السفيه يتكلم في أمر العامة.
هذا النبي صلي الله عليه وسلم يصف حال سنواتنا التي نعيشها الآن إنها سنوات خادعة زائفة تبدل فيها كل شئ فلا يظهر على حقيقته  فالكاذب أصبح صادقا في نظر الناس ومن ينطق بالحق لا يصدقونه ويتهمونه بالكذب الخائن أصبح مؤتمن عند الناس والأمين أصبح مخون ،بل وعمت البلوي حين نطق من لا يعرف وتكلم في الأمور العظيمة

حديث استحلال الحرام

قال صلى الله عليه وسلم : ” ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف “، رواه البخاري.

زمان لا يرى أهله الحرام حراما بل يستحلونه ويسمونها بغير اسمه ليحلونه لأنفسهم وقد قال صلي الله عليه وسلم (سيأتي زمان على أمتي يكثر فيها شرب الخمر وسيسمونها بغير اسمها ) ، بل وينتشر الربا ويستسيغه الناس ولا يعتبرونه محرما يأتي على الناس زمان يأكلون الربا ، فمن لم يأكله أصابه من غباره ” .وفي لفظ : ” لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يَبْقَى أَحَدٌ إِلا أَكَلَ الرِّبَا ، فَإِنْ لَمْ يَأْكُلْهُ أَصَابَهُ مِنْ بُخَارِهِ “رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه .

حديث القابضون على الجمر

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يِأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الْقَابِضُ عَلَى دينه كالقابض على الجمر» رواه الترمذي. إن التمسك بالدين في زمان الفتن أمر صعب بل يشبهه النبي صلي الله عليه وسلم من شدة صعوبة التمسك بالدين بالقابض علي الجمر .

صنفان من أهل النار

ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ” صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجد ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ” رواه أحمد ومسلم في الصحيح

يذكر لنا النبي صلي الله عليه وسلم وصف لصنفان من أهل النار لم يكونا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم بل إنه لم يرهما في عهده صنف من نساء متبرجات وصنف من رجال طاغون متجبرون في الأرض يسومون الناس سوء العذاب .

حديث الرسول صلي الله عليه وسلم بنبوءة المستقبل

عن عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ” سَيَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي رِجَالٌ يَرْكَبُونَ عَلَى سُرُوجٍ، كَأَشْبَاهِ الرِّحَالِ، يَنْزِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ ، نِسَاؤُهُمْ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ، عَلَى رُءُوسِهِمْ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْعِجَافِ، الْعَنُوهُنَّ، فَإِنَّهُنَّ مَلْعُونَاتٌ، لَوْ كَانَتْ وَرَاءَكُمْ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَخَدَمْنَ نِسَاؤُكُمْ نِسَاءَهُمْ، كَمَا يَخْدِمْنَكُمْ نِسَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ

حديث الرسول صلي الله عليه وسلم عن من يكذب بالسنة

قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” سيأتي زمان على أمتي يجلس فيه الرجل السمين على الأريكه يقول أعمل بالقرآن ولا أعمل بالسنة)كأن النبي صلى الله عليه وسلم يري ما يحدث الآن من تكذيب من البعض بالسنة النبوية وادعائهم التزامهم بالسنة فحسب .

اشتياق رسول الله  صلى الله عليه وسلم لنا

جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة, فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين, وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، وددت أني قد رأيت إخواننا، فقالوا: يا رسول الله, ألسنا بإخوانك؟ قال بل أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد، وأنا فرطهم على الحوض، فقالوا: يا رسول الله, كيف تعرف من يأتي بعدك من أمتك؟ قال: أرأيت لو كان لرجل خيل غر محجلة في خيل دهم بهم ألا يعرف خيله؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: فإنهم يأتون يوم القيامة غرًّا محجلين من الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض، ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال، أناديهم: ألا هلم, ألا هلم, ألا هلم. فيقال: إنهم قد بدلوا بعدك، فأقول: سحقًا سحقًا.

زمان الفتن

 ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم))،بادروا بالأعمال يعني: الصالحة ((فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مسلماً ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً، ويصبح كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا))

فبادر بالصالحات فإنها تحميك من الفتن ما ظهر منها وما بطن

متى تقوم الساعة ؟

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : بينما كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يحدث إذ جاء أعرابي فقال : متى الساعة ؟ قال : ” إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة ” . قال : كيف إضاعتها ؟ قال : ” إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة ” . رواه البخاري .

هذا أمارات من علامات اقتراب يوم القيامة ضياع الأمانة وأن يولي الأمر غير أهله والمستحقون له .

اتباع الأمة لليهود والنصارى

(( لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا شِبْرًا وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى قَالَ فَمَنْ )) .

الفتن أخطر من الفقر

قالَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ: “فوَاللهِ مَا الفَقْرَ أَخْشَى عليكُمْ ولكنِّي أَخْشَى أن تُبْسَطَ الدُّنْيا عليكُمْ كما بُسِطَتْ على مَنْ كَانَ قبلَكُم فَتَنافَسُوها كَما تَنافَسُوها فتُهْلِكَكُمْ كما أهلَكَتْهُم” متّفَقُ عَليهِ

المعركة الأخيرة بين المسلمين واليهود

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوِ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ، إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ» (رواه مسلم)

الغلبة للأمة

عن تميم الدَّاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليَبْلُغن هذا الأمر ما بلغ اللَّيل والنَّهار، ولا يترك الله بيت مَدَرٍ ولا وَبَرٍ  إلَّا أدخله اللهُ هذا الدِّين، بِعِزِّ عَزِيزٍ أو بِذُلِّ ذَليلٍ، عِزًّا يُعِزُّ الله به الإسلام، وذُلًّا يُذِلُّ الله به الكفر))