التخطي إلى المحتوى

اذاعة للصف الثالث الابتدائي مكتوبة ، نقدم لكم اليوم اذاعة مدرسية مميزة من خلال منصة قلمي .

اذاعة للصف الثالث الابتدائي مكتوبة

سبحان الخالق الذي سبح الرعد بحمده، وهطل علينا الغمام بذكره، أرسل الرسل مبشرين ومنذرين وأنزل الكتاب نوراً يقتدي به المهتدين وأنزل الحديد فيه بأس شديد ومنفعة للمتقين.

وأشهد أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلّم وعلى آله وصحبه أجمعين إلى يوم الدين، أما بعد:

تمر الأيام والليالي ولا يزال منبركم الإذاعي يشرق علينا بإطلاله مميزة كلّ صباح في هذا اليوم (   ) الموافق (  )من شهر (   ) لعام (    ) من الهجرة.

نبدأ يومنا هذا بإطلاله ندية من كلام البارىء عزّ وجلّ ذي الحجة القوية والنهج المستقيم :

القرآن الكريم

قال تعالى: ﴿ ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا * إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا * خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا * قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا * قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴾ (سورة الكهف : 106-110 )

وإذا ذهبنا إلى بستان الحبيب صلى الله عليه وسلّم:

الحديث

عن جابر بن عبد الله – رضي الله عنهما – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “رُحِمَ اللَّهُ رَجِلَا، سَمْحًا إِذَا بَاعٍ، وَإذاَ اِشْتَرَى، وَإذاَ اِقْتَضَى“. رواه البخاري.

ومروراً بطريق الحكماء لنخرج بكنز من الضياء:

الحكمة

الْخَبِرَةُ.. هِي الْمِشْطُ الَّذِي تُعَطِّيكَ إِيَّاهُ الْحَيَاةُ.. عَنْدَمَا تَكَوُّنِ قَدْ فُقِدَتْ شَعْرُكَ.
ونحلق معاً بالكلمة عالياً في سماء المعرفة :

قصة صنم آل الجموح

يُعرف عمرو بن الجموح بأنه كان سيداً من الأشراف في قومه بني سلمة، وقد اتخذ صنماً مصنوع من الخشب في داره يسمى مناة كما كان متعارف عليه قديماً عند الأشراف قديماً.

أسلم بعد برهة من الزمن فتيان بني سلمة معاذ بن جبل ومعاذ بن عمرو بن الجموح حيث إنهم كانوا يتخفون بالليل قاصدين صنم عمرو ليطرحوه في بعض حفر بني سلمة التي بها أعذار الناس آن ذاك بشكل منكس فيه رأس الصنم، وعندما أصبح عمرو قال لقومه ويلكم من تعدى على آلهتنا الليلة ؟! ثم يذهب ليتفقده حتى يعثر عليه فينظفه ويطهره ثم يقول: إذا علمت من فعل بك ذلك لأخزيه، فإذا نام وأصبح بعدها فيجده في مثل ما تركه به البارحة فيعود ليغسله ويطهره إلى أن أتى في يوم وعلق السيف عليه قائلاً له إذا كان يرجى منك نفعاً فها هو السيف معك وعندما أمسى وذهب إلى النوم أخذو السيف من عنق الصنم وقاموا بربط الصنم بحبل مقرون بكلب ميت ثم رموه بالبئر منكسين رأسه وعندما علم ذلك منه ورآه بعينه وبعدها قام بعض من الرجال الذين أسلموا حديثا بالتحدث إليه فأسلم ومعه ابنه معاذ وحسن إسلامه، وقد كان يتذكر ما حدث مع صنمه وما علم عنه بعد ذلك ويشكر الله على نعمة الإسلام ويحمد الله أن أنقذه من براثن الضلال والغي.

ومن علامات السعادة

إن للسعادة عشر خصال منها:

  • أن يكون الإنسان زاهداً في الدنيا وراغباً في الآخرة.
  • أن تكون جلّ همته في العبادة وتلاوة القرآن.
  • أن يكون مقلاً في قوله عندما لا يفيد.
  • أن يكون محافظاً على الصلوات الخمس.
  • أن يتقي الله ويحافظ على حدود الله مبتعداً عن الشهوات والمحرّمات.
  • أن تكون معظم صحبته مع الصالحين.
  • أن تكون سمته التواضع مع الناس.
  • أن يتسم بالسخاء والكرم مع الناس.
  • أن يرحم الضعيف من خلق الله.
  • أن يكون ذاكراً للموت على الدوام.

الختام

وفي الختام نرجو أن تحوز إذاعتنا المتواضعة على إعجابكم ونختم الكلام بتحية الإسلام،

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.