التخطي إلى المحتوى

الإذاعة المدرسية تعتبر أول لقاء بين الطالب وجمهور، فهي تزرع الثقة في نفس الطالب وتكسر بداخله الخوف من المواجه، كما أنها تنمي لديه الثقافة بمختلف المجالات من علمية ورياضية وتاريخية، وللإذاعة المدرسية دور بالغ في تربية النشء على التعاون والعمل ضمن فريق متكامل، فيجب على الإدارة المدرسية أن تهتم بالإذاعة المدرسية قدر المستطاع لما لها من دور في تربية جيل قادر على الابتكار والعمل ضمن روح الفريق الواحد، وفي هذه المقالة من خلال موقع قلمي سوف نقدم نموذج إذاعة مدرسية ثانوي.

اذاعة مدرسية ثانوي

الحمد لله و لا اله إلا الله، والصلاة والسلام علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه ومن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد.

مع بداية شروق شمس يوم جديد، وأملا قي عملا مجيد، نبدأ لقاء اليوم من مدرسة(…….) في يوم (…) من شهر (…) من عام (…) هجريا.

فبسم الله نفتتح لقاءنا هذا مع ما فيه شفاء للصدور وجلاء للهموم وطريقا للهداية والرشاد ومع أيات من الذكر الحكيم نستمع لها من الطالب ………….. .

القرآن الكريم

قال تعالى: ﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا * إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا * إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا * إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا * إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا * عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا * يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا * وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ﴾ [الإنسان: 1 – 9].

وبعد أن استمعنا لهذه الآيات العطرة من كتاب الله، فلابد أن نستمع لكلام الحبيب صلي الله عليه وسلم ونتبع سنته، ومع الحديث الشريف، نستمع له من الطالب…………. .

الحديث الشريف

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم على أشد كوكب دري في السماء إضاءة، لا يبولون ولا يتغوطون، ولا يتفلون ولا يتمخطون، أمشاطهم الذهب، ورشحهم المسك، ومجامرهم الألوة – الألنجوج، عود الطيب – وأزواجهم الحور العين، على خلق رجل واحد، على صورة أبيهم آدم، ستون ذراعًا في السماء». رواه البخاري.

والآن مع خبرات السابقين وحكم تجاربهم، ومع الحكمة.

الحكمة

 

لقمان الحكيم طلب من خادمة يذبح شاه، وطلب منه أنه يأتي بأطيب ما فيها، قام الخادم بذبح الشاه وأتي باللسان والقلب، ثم أمره لقمان الحكيم مره ثانية بذح شاه، وطلب منه أن يأتيه بأخبث ما فيها، فقام الخادم بذبح الشاه وأعطاه اللسان والقلب، ثم ارد لقمان من الخادم أن يوضح له لما يأتي باللسان والقلب في كل مره، فقال له الخادم ياسيدي:

ما أطيب من القلب واللسان إذا طابا، ولا أخبث من القلب واللسان إذا خبثا.

والآن مع الفقرة العلمية، نسمعها من الطالب…………. .

الفقرة العلمية – الذرة

كل شي يتكون من جسيم دقيق يسمي الذرة، والذرة هي جسيم دقيق جدا لا يري بالعين المجردة، حتي إذا قمنا بوضع ملايين الذرات بجانب بعضهم لا يتعدى طولهم 1.3 سم.

ولكل ذرة نواة تحتوي على عدد من الإلكترونات التي تدور حولها. وتتكون نواة الذرة من جسيمين دقيقين جدًّا هما:

والذرة الواحدة تحتوي علي من الإلكترونات تدور حولها، وللذرة نواة تتكون من:

1-البروتونات: وهي جسيم دقيق جدا ذو شحنة كهربائية موجبة.

2-النيترونات: وهي أيضا جسيم دقيق جدا كما أنها متعادلة كهربيا فلا تحمل شحنة كهربائية موجبة أو سالبة.

 

إلي هنا وصلنا إلي الختام، وحان وقت الوداع، وكلنا أمل في لقاء جديد، وان كان في العمر باقية فهناك باقية.