التخطي إلى المحتوى

اذاعة مدرسية شعرية ، ما أجمل أن تتزين الإذاعة المدرسية الصباحية بأبيات من الشعر الساحر الذي يضفي دفئاً لصباح أبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات، فللشِعر مكانة بقلوب العرب منذ قديم الأزل، وقد كانوا يتبارون قديماً بأبيات الشعر، فكان الشعر هو سيفهم وقت الحروب، وكان وسيلتهم للغزل والمديح والفخر والهجاء.

اذاعة مدرسية شعرية

أهمية الشعر بالإذاعة المدرسية

تحدثنا من قبل عبر موقع قلمي عن قيمة الإذاعة المدرسية وأهميتها في رسم ملامح الوعي الفكري للطلاب والطالبات بالمراحل الدراسية المختلفة.

إقرأ أيضاً إذاعة مدرسية المقدمة.

ويزداد ثقل وتأثير الإذاعة المدرسية حين تكون غنية بالأبيات الشعرية المميزة التي تجعل الكلمات لها تأثير أقوى، وتترك إنطباعاً أطول لدى المستمعين، فتذهب إلى أعماقهم، وتشعل الحس الفني، والإبداعي بداخلهم، فتعم الفائدة، ويتحقق الهدف من إنشاء أجيال قادرة على صنع الفارق للفرد والمجتمع.

وكما أن الشعر له تأثير إيجابي على من يستمع له، فأيضاً يشمل ذلك التأثير من يلقيه بالإذاعة، فناهيك عن الثقة التي تعطيها الإذاعة للمشاركين بها، فتمكُّن ألسِنَتهم من إلقاء أبيات شعرية تطرب لها الآذان ينمي قدراتهم اللغوية بصورة كبيرة، ويكون لها الأثر الكبير على هؤلاء الطلاب.

ولا يعرف التاريخ أصلاً لبداية الشعر، فالبعض يعتقد أنه قد بدأ مع بداية الإنسانية، فالشعر هو المرآه التي شهدت مُختلف الأحاسيس التي تخالج الإنسان، وسجلت مُختلف العصور والأحداث التي مرت بالبشرية، فكان ومازال مقياس لحضارة الأمم.

اذاعة مدرسية شعرية

اذاعة مدرسية شعرية

نترككم الآن مع بعض المقدمات الشعرية للإذاعة المدرسية…

المقدمة الأولى

الشمس تشرق فى الصباح والكون ينهض للكفاح
لتظل قافلة النجاح تبنى وتزرع فى انشراح
وتقول حى على الفلاح
يا روعة الأمل اشهدى إن رجالك فى الغد
ومن الطفولة نبتدى وبمن تألق نقتدى
ونقول حى على الفلاح
بالعلم نمتلك الغدا ونصول فى هذا المدى
وإذا الظلام لنا بدا رمزا نرد من اعتدى
ونقول حى على الفلاح

اذاعة مدرسية شعرية

المقدمة الثانية

الحمدُ للهِ جليلِ النعم ، باعثِ الهمم ، ذي الجودِ والكرم ، جعل لأهلِ القرآنِ مزيةً وأيُّ مزية ومنزلةً رفيعةً علية ، ثم الصلاةُ والسلامُ التامانِ الأكملان على خيرِ البريةِ وأزكى البشرية ، محمدِ بن عبدِ الله ، صلى الله على صحبهِ ومنْ وآلاه .
أما بعد :
ألا إنهُ التنزيلُ والذكرُ والهدى
ففيهِ من الإعجازِ ما لفكرٍ عاجزٍ
تحدى بهِ الأقوامَ فالكلُ مفحمٌ
فأكرم بتاليهِ وأعظم له الأجرا
وفيهِ من الإيجازِ ما حيرَ الفكرا
وأيُ بليغٍ ما تغنى بهِ فخــرا

المقدمة الثالثة

الحمد لله الواحدِ الأحدِ الفردِ الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد
صاحبِ المننِ السابغة والآلاءِ الوازعة والرحمةِ الواسعة والقدرةِ الجامعة
والنعمِ الجسيمة والعطايا الجزيلة الذي سما في العزِ ففاتَ نواظرَ الأبصارِ
ودنا في اللطفِ فجازَ هواجزَ الأفكار الذي توحدَ بالملكِ فلا ندَ له في ملكوتِ
سلطانه وتفرّد بالآلاءِ والكبرياء فلا ضدَ له في جبروتِ شأنه الذي حارت في
كبرياءِ هيبتهِ دقائقُ لطائفِ الأنام الذي خضعتِ الرقابُ لعظمته ووجِلتِ القلوبُ
من خيفته وعنتِ الوجوهُ لهيبته وصلِّ اللهم على حبيبك وخيرتك من خلقك
سيدِ المرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم الدليلِ إليك في
الليلِ الأليل والماسكِ من أسبابك بحبلِ الشرف الأطول والناصعِ الحَسب في
ذَروةِ الكاهلِ الأعبل والثابت القَدَم على زحاليفها في الزمن الأول وعلى آله
وصحبه الأخيار المصطفِين الأبرار .

المقدمة الرابعة

الحمد لله ما غرد بلبل وصدح، وما اهتدى قلب وانشرح ،
وما عم فينا سرور وفرح، الحمد لله ما ارتفع نور الحق وظهر،
وما تراجع الباطل وتقهقر، وما سال نبع ماءٍ وتفجر ، وما طلع صبح وأسفر
، وصلاةٌ وسلاماٌ طيبين مباركين على النبي المطهر صاحب الوجه الأنور،
والجبين الأزهر ، ما سار سفينٌ للحق وأبحر ،
وما على نجمٌ في السماءِ وأبهر
، وعلى آله وصحبه خير أهلٌ ومعشر، صلاة
وسلاماًَ إلى يوم البعث و المحشر.