التخطي إلى المحتوى

إذاعة مدرسية عن الثقة بالنفس

الثقة بالنفس

يمكننا تعريف الثقة بالنفس بأنها القيمة الذاتية للإنسان وذلك من خلال نظرته لنفسه ومدي قياس قدراته في مواجهة التحديات التي تعرقل حياته وهذه القيمة الذاتية هي التي تعطي الإنسان الشعور بالقدرة على تحقيق النجاح والانجازات .

أهمية الثقة بالنفس

ان الشخصية التي تتمتع بالثقة في النفس يكون لها تأثير على حياة الفرد وذلك من خلال العوامل الآتية :-
– عندما يتمتع الفرد بالثقة في النفس فإنه يؤدي إلى توفير الطاقة والجهد والوقت المبذول وذلك لسيطرته وقدرته على تحفيز الآخرين .
– من أهم نتائج الثقة بالنفس هي زيادة إمكانية الفرد في إتخاذ القرارات الصعبة القيادية والقدرة على التصرف في المواقف الصعبة .
– زيادة ثقة الآخرين فيه واتخاذه قدوة لهم.

انعدام الثقة بالنفس

يمكننا تعريف انعدام الثقة بالنفس هو شعور الفرد بأنه غير قادر على إنجاز المهام المطلوبة منه وأنه يظهر بصورة سلبية امام الآخرين مما يؤدي إلى الإحساس بالخجل وانه إنسان سلبي لا يمكن الإعتماد عليه.

كيف يمكن تعزيز الثقة بالنفس .

يمكن تعزيز الثقة بالنفس من خلال عدة عوامل ومنها :-
– معرفة وتحديد المشكلة والتي تتضمن الاعتراف امام الذات بعدم الثقة بنفسك .
– إيجاد حل المشكلة والتي تتضمن ما هي أسباب انعدام الثقة في النفس فإذا عرف الداء اكتشف الدواء .
– آخر مرحلة هو التخلص من الجانب السلبي والحصول على الثقة بالنفس .

الطالب الخجول

يمكننا تعريف ان الطالب الخجول هو ذلك الطالب الذي تنعدم ثقته بنفسه وهناك عدة مواقف تبين هذا لنوعية هؤلاء الطلاب ومن هذه المواقف هي :-
هناك الكثير من الطلاب يودون ان يشاركوا في الإذاعة المدرسية ولكن بسبب انعدام الثقة بالنفس والخوف من الخطأ أمام الآخرين منعهم من المشاركة .
عدم دخول الطلاب والتوجه للمدرسين والخوف من عرض أسئلته حتى لا يقال عنه أنه لا يفهم ، ولا يقتصر على هذا فقط الا ان الخجل قد يؤدي إلى عدم سؤال الطالب عن أسئلة لم تكن واضحة أمامه خجلا من المدرس ، هناك بعض الأطفال يتعرضون للسرقة او الضرب من زملائهم في المدرسة وعدم الشكوى إلى المسؤلين في المدرسة وذلك خوفا من ان يقال عنه ضعيف وغيرها الكثير من المواقف لذا يجب على كل
طالب وطالبة هو ان يكون واثق من نفسه طالما انه صاحب حق وصادق في كلامه وعدم التردد في اتخاذ القرارات حتى لا نسمح للآخرين بأن يحددوا مصيرنا ونود ان نختم هذه الإذاعة بموقف لطفل أيام الصحابي سيدنا عمر رضي الله عنه تحت عنوان

مواقف تاريخية لأطفال لديهم ثقة بالنفس

ونورد هنا ما روي عن سيدنا عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ وكان يمشي في المدينة فرأى أطفالاً، عندما رأوه هربوا.. ووقف واحد منهم، فقال له: “يا غلام لِمَ لم تهرب مع من هرب؟ قال له: أيها الأمير.. لست مذنباً فأخشى عقابك، والطريق يسعني ويسعك”! .. ثقة بالنفس لدى هذا الصغير لا شك هي التي مكنته من هذا الرد الصائب.
هذا ودخل وفد من الحجاز على سيدنا عمر بن عبد العزيز يتقدمهم طفل صغير، وقام يتكلم من دون الناس بين يدي الأمير .. قال له: “أجلس وليقم من هو أكبر منك سناً”, فقال: “أصلح الله الأمير، المرء بأصغريه قلبه ولسانه، فإذا وهب الله العبد لساناً لافظاً وقلباً حافظاً فقد استحق الكلام، ولو أن الأمر كما تقول لكان في الأمة من هو أحق منك بهذا المجلس”، فأعجبه