التخطي إلى المحتوى

القراءة هي مفتاح المعرفة والعلوم، ووسيلة للتعلم واكتساب الثقافة، فلا ننسى أول كلمة نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم من القرآن الكريم كانت كلمة “اقرأ ”، فالقراءة من أهم المهارات التي تكسب الفرد والمجتمع العلم وتفتح آفاق المعرفة، وتنقل الشخص لعالم آخر مليء بالمتعة والخيال.

للقراءة أنواع كثيرة، فمنها الجهرية التي تكون بصوت ظاهر، وقراءة صامتة بدون تحريك الشفاه، وجميع هذه القراءات لها أهداف مختلفة منها قراءة للمتعة والاستمتاع فقط، ومنها القراءة التي تهدف إلى البحث عن معلومة أو موضوع معين، ومنها قراءة تحليلة لأغراض الدراسة والتعليم .

اذاعة مدرسية عن القراءة

أهمية القراءة بالنسبة للفرد والمجتمع

  1. من المهارات الأساسية الأربعة لاكتساب اللغات، والمهارات الأربعة هي الاستماع، والتحدث، والقراءة، والكتابة .
  2.  وسيلة من وسائل اكتساب الخبرات و المعرفة، حيث يستطيع الفرد معرفة خبرات الآخرين والتعلم منها من خلال قراءة كتاب سواء في الأدب أو التاريخ أو السياسة أو الاقتصاد .
  3.  المتعة و الخيال، فالقراءة تنقل الشخص لعوالم كثيرة من أي زمان ومكان من خلال قراءة القصص، والروايات، والكتب الترفيهية .
  4. استثمار أوقات الفراغ في التعرف على ثقافات وتجارب الشعوب، وأخذ العبرة والدرس .
  5. تزيد من الحصيلة اللغوية للفرد، وتساهم في تطوير قدراته وتوسيع آفاق تفكيره .

اذاعة مدرسية عن الماء

اذاعة مدرسية عن القراءه

اذاعة مدرسية عن القراءة

صباح الخير .. صباح النور .. صباحٌ يتلألأ بنور المعرفة ..صباحٌ براقٌ .. تُنارُ به العلومُ .. وتُضاءُ به المكتباتُ التي هي تحفةُ العلمِ .. ومنازلُ العباقرةِ .. وموئلُ العلماءِ .. فقد قيل قديما من أرادَ أن يكون َ عالما فعليه بالمكتبةِ..

أما بعد ،،،

اقرأ .. هي أول ُكلمة ٍكانت في الرسالة، وما زالت وكأنها رسالةُ إلهيةٌ لجميعِ أبناءِ الأمةِ المحمدية .. لذلك كَثُرَ تأليفُ الكتب، وكَثُرَ التنافسُ على القراءةِ والنهلِ من مناهلِ المكتباتِ وقد قيل قديما :
((خيرُ’ جليس ٍ في الزمان ِ كتاب ’ ))
فتولَّدَتْ بذلك الكتب .. وكانت القراءةُ الراحةُ النفسيةُ التي يستشعرُها الإنسانُ بداخلِه إذا اكتسبَ معلومةً جديدةً أو انفتحَ أمامَهُ بابٌ من أبوابِ العلم .. وللقراءةِ متعةٌ لا يستشعرُها إلا من عاشَ بين جدرانِ المكتباتِ يبحثُ دائما عما هو جديدٌ ومفيدٌ .. فينمو بذلك الشخصُ بذاتِه يُعَلِّمُها ويُلَقِحُها ويُهذِبُها .. ” ولسانُ حالِه يقولُ :

(( يومٌ بلا قراءةٍ كجسدٍ بلا روحٍ ))
لذلك كان لابدُ أن تحظى القراءةَ بأهميتِها الخاصةِ في إذاعتِنا المدرسيةِ لتخبرَنا بما هو جديدٌ ومفيدٌ، و نبدأ برنامجنا بمن كان لنا الموجهُ الأولُ بالحثِّ على القراءةِ .. كلماتُ ربِّنا ربُّ العزةِ تتلوها عليكم.

وإلى الآن لا تزالُ هذه الروضةِ مخضرةً بسيلٍ من العلمِ و المعرفةِ مقصدا لكلِّ طالبةٍ حقيقيةٍ للعلمِ و الثقافةِ، و نبقى الآن في هذه الوقفة مع كلامِ خيرُ من تعلَّمَ وعلَّمَ، وأفصحُ من تحدَّثَ وتكلَّمَ، جاء بالطيباتِ، وللخبائثِ حرَّمَ، والحديثُ الشريفُ.

كثيرون يرون أن سرَّ تقدمِ الأممِ هو القراءةُ .. ولهم الحقُّ في ذلك، وإذا رجعنا إلى الوراء قليلا لوجدنا أن مكتبةَ الحكمةَ  في بغداد كانت من أهم مناهلِ  العلم في العصر العباسي، يومها كان المسلمين في أوجِ قوتِهم.

عليك بالحفظِ دونَ الجمعِ في كتبٍ … فإن للكتبِ آفاتٍ تفرقُها …
الماءُ يُغرِقُها والنارُ تَحْرِقُها … والفأرُ يخْرُقُها و اللصُ يسْرِقُها …

فلتبقَ القراءةُ ولنستشعرْ حلاوةَ الحياةِ ومتعتَها كما استشعرَها غيرُنا .. وليكنْ الكتابُ صديقَنا الدائمَ و مرشدَنا وموجهَنا إلى جادةِ الصوابِ ؛ لننعمَ برضا اللهِ وبفيضِ عطائِهِ وليكُنْ قبسُنا فياضًا في بحور العلمِ.

كما يمكنكم متابعة الكثير من الاذاعات المدرسية عبر موقع قلمي والقسم التعليمي.

إذاعة مدرسية هل تعلم عن الصلاة