التخطي إلى المحتوى

اذاعة مدرسية كاملة عن الاخلاق ، إن الأخلاق هي مجموعة الصفات الجميلة التي يكتسبها الإنسان كالصدق والأمانة وأداء الصلاة في أوقاتها وقراءة القران الكريم، فالتحلي بالأخلاق الحميدة يجعل المجتمع متقدم وينتشر فيه العدل المساواة

وقد حثنا الرسول الكريم علي ضرورة الاتصاف بحسن الخلق في شتى تعاملاتنا مع الناس فقد ضرب لنه المثل والقدوة في الأخلاق الحسنة وأيضاً يقاس تطور الحضارات وازدهارها بكمية الأخلاق المنتشرة بها وسوف نوضح لكم إذاعة مدرسية عن الأخلاق وأهميتها وأثرها علي المجتمع من موقع قلمي .

اذاعة مدرسية كاملة عن الاخلاق :

يقدم البرنامج الإذاعي كل يوم فقرات جديدة ومتنوعة من خلال الإعداد الجيد من المعلمين المشرفين علي الإذاعة لتقديم أفضل ما لديهم من خبرات علي الطلاب، ونظراً لأهمية الأخلاق في حياتنا قامت الإذاعة المدرسية بعمل برنامج إذاعي متميز عن الأخلاق قدمه بعض الطلاب المتفوقين في اللغة العربية، حيث تناولوا بالتفصيل معني الأخلاق وأهميتها في حياة الفرد والمجتمع وضرورة التمسك بالأخلاق الحسنة، لأنها خلق سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم القدوة الحسنة .

إقرأ أيضاً: إذاعة مدرسية فيها أنشودة

اذاعة مدرسية عن الاخلاق
اذاعة مدرسية عن الاخلاق

 

الحمد لله دائم الإحسان، جزيل الخير والامتنان، حكيم الخلق والإتقان، إليه يلجأ الثقلان، وعليه يتوكل الإنس والجان، وهو يطعم الإنسان والحيوان، والصلاة والسلام على خير ولد عدنان، المصطفى الكريم وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجه إلى يوم الدين. ثم أما بعد:

من منبر إذاعة ( ) وفي هذا اليوم ( ) الموافق ( ) من شهر ( ) لعام ألف وأربعمائة و( ) من الهجرة، يسرنا أن نقدم لكم باقة من أقلام زملائكم، خصصناها للحديث عن حسن الخلق.

• وقد اعتنى الإسلام بحسن الخلق أيما اعتناء، وقد أثنى الله – عز وجل – في كتابه الكريم على نبيه صلى الله عليه وسلم بأنه على خلق عظيم:

القرآن الكريم

قال تعالى: ﴿ ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ * مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ * وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ * وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ * فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ * بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ * إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴾ [القلم: 1 – 7].

• وقد بين رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم بأن حسن الخلق سبب لدخول الجنة:

الحديث

عن ‏أبي هريرة‏ ‏ رضي الله عنه قال سُئِلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال: “تقوى الله وحسن الخلق” وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال: ‏ ‏”الفم والفرج”‏ رواه الترمذي.

• ومن أروع الكلام، وأفصح البيان، كلام الحكماء، فمن أوتي الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا:

الحكمة

• إذا ازداد الغرور.. نقص السرور.

• ونستمع إلى قصة من قصص حسن الخلق:

قصة

يحكى أن رجلاً من الصالحين كان يوصي – عماله في المحل – بأن يكشفوا للناس عن عيوب بضاعته إذا وجدت. وذات يوم جاء يهودي فاشترى ثوبًا معيبًا، ولم يكن صاحب المحل موجودًا.

فقال العامل: هذا يهودي لا يهمنا أن نطلعه على العيب.

ثم حضر صاحب المحل فسأله عن الثوب، فقال: بعته لليهودي بثلاثة آلاف درهم، ولم أطلعه على عيبه، فقال: أين هو؟ فقال: لقد رجع مع القافلة، فأخذ الرجل المال معه، ثم تبع القافلة حتى أدركها بعد ثلاثة أيام.

فقال لليهودي: يا هذا، لقد اشتريت ثوب كذا وكذا، وبه عيب، فخذ دراهمك وهات الثوب.

فقال اليهودي: ما حملك على هذا؟.

قال الرجل: الإسلام، إذ يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من غشنا فليس منا”.

فقال اليهودي: والدراهم التي دفعتها لكم مزيفة، فخذ بها ثلاثة آلاف صحيحة، وأزيدك أكثر من هذا بأنني: أشهد ألا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.

يعجبني ولا يعجبني هي فقرتنا التالية:

يعجبني ولا يعجبني

يعجبني:

يعجبني الطالب الذي يبدأ زملاءه بالسلام.

يعجبني الطالب الذي يسامح زملاءه.

يعجبني الطالب الذي يقابل السيئة بالحسنة.

يعجبني الطالب الذي يقبل رأس والديه.

يعجبني الطالب الذي يحترم العمال الأجانب.

يعجبني الطالب الذي يبتسم في وجوه الآخرين.

ولا يعجبني:

ولا يعجبني الطالب الذي لا يسلم على زملائه.

ولا يعجبني الطالب الذي لا يسامح زملاءه.

ولا يعجبني الطالب الذي يقابل السيئة بالسيئة.

ولا يعجبني الطالب الذي لا يقبل رأس والديه.

ولا يعجبني الطالب الذي لا يحترم العمال الأجانب.

ولا يعجبني الطالب الذي لا يبتسم في وجوه الآخرين

• ونختم بهذه القصة:

قصة

يروى أن رجلاً جاء إلى المدينة على دابته، وربط الدابة بجوار سور حديقة أحد سكان المدينة، وترك الدابة وذهب لبعض أغراضه، ففكت الدابة قيودها ودخلت إلى الحديقة وأفسدتها، وكسرت الزرع وغير ذلك. فعندما رأى صاحب الحديقة هذا المشهد اندفع وقتل الدابة، وعندما عاد الأعرابي ووجد دابته تموت أمام عينيه ثار وغضب، ومن شدة غضبه قتل صاحب الحديقة، فأخذه الناس إلى الوالي ليقيموا عليه الحد، وهو القتل، فقال لهم الأعرابي: دعوني أرجع إلى أولادي لكي أوصيهم بوصية، وبعدها سوف أعود لتقيموا عليَّ الحد. فضحك الناس سخرية من قوله، فقال لهم الصحابي الجليل أبو هريرة رضي الله عنه اتركوه، وأنا أضمن عودته ثانية، فتركه الناس تقديرًا وتكريمًا لأبي هريرة، وبعد مرور شهرين لم يرجع الأعرابي، فلم يكن من أهل القتيل إلا أن ذهبوا إلى أبي هريرة وقالوا له: لماذا ضمنته وأنت لا تعرفه؟ فقال لهم أبو هريرة: حتى لا يقال: إن أصحاب المروءة والشهامة قد ولوا وانتهوا. فلم يلبث أن ينهي كلامه إلا وقد جاء الأعرابي. فتعجب الناس، وقالوا: ما الذي جاء بك وأنت تعرف أنك ستقتل؟ فرد عليهم قائلاً: حتى لا يقال: إن أصحاب الوفاء بالعهد قد ولوا وانتهوا. فلم يكن من أهل القتيل إلا أن قالوا له: اذهب فقد عفونا عنك. فقال لهم: ما الذي دفعكم إلى هذا: فردوا عليه قائلين: حتى لا يقال: إن أصحاب العفو قد ولوا وانتهوا.

فهذه صورة من بعض أخلاق الإسلام، ولن يعود الإسلام إلى مجده وعزته إلا بعودة الأخلاق من جديد.

ومع نهاية هذا اللقاء نقول:

اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق، فإنه لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنا سيئها، فإنه لا يصرف سيئها إلا أنت.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .