التخطي إلى المحتوى

اسباب الخوف والقلق بدون اسباب

ان عملية الخوف والقلق شعوران متلازمان مع بعضهما البعض .
وذلك الشعور القاسي الذي يمنع الإنسان من التمتع بالحياة بسبب شعوره بأن هناك خطر قادم
فالتفكير في الماضي يزعجه ويمنعه من العيش والتمتع بالحاضر والخوف والقلق على المستقبل .

ان أمر الخوف والقلق أمر طبيعي ولكن اذا زاد عن الحد الطبيعي يصبح حالة مرضية والتي قد تؤدي إلى عواقب سيئة مثل الفشل في إقامة العلاقات الإجتماعية سواء العلاقات الأسرية او علاقة الأصدقاء فهذا الشعور يجعله يميل إلى الوحدة والانعزال عن الناس وذلك بسبب كثرة التفكير والقلق كما أنه قد يسبب أمراض نفسية مثل الاكتئاب وهذه الأمراض النفسية تؤثر على وظائف الجسم الحيوية.

اذن نستنتج أن الشعور بالقلق والخوف يؤدي إلى الأمراض النفسية والتي تؤدي إلى أمراض تصيب الجسد مثل اضطرابات في المعدة وحدوث عسر هضم وما يترتب عليه من عدم استفادة الجسم من الغذاء والشعور بالهزل والضعف كذلك ظهور الأمراض الجلدية وغيرها الكثير من الأمراض وتستطيع ان نقول أنها دائرة مليئة بالعواقب الوخيمة .

هناك فرق بين الخوف والقلق وهما كالاتي :-

  • الخوف هو شعور نتيجة وجود أمر يتعرض له الإنسان او مقبل اي حتما حدوثه .
  • القلق هو شعور نتيجة ترقب ما سوف يحدث في المستقبل اي انه التنبؤ والتوقع لما سوف يحدث

اسباب الخوف والقلق

* الابتعاد عن طاعة الله وفعل المعاصي كانت هي أكبر سبب وعامل رئيسي في الشعور بالقلق والخوف .
* الابتلاء حيث قال الله تعالى :
يقول الله تعالى في سورة البقرة : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) البقرة/ 155 – 157
* الخوف والقلق على الرزق ولكن المؤمن بالله لا يخاف على رزقه حيث يقول الله تعالى
” وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ” .
* عدم ذكر الله حيث يشعر الانسان بالضيق والخوف ويقول الله تعالي:
“فإما يأتينَّكم منِّي هُدًى فمن اتَّبع هُداي فلا يضل و لا يشقى [123]
وَمَنْ أعرَضَ عن ذكري فإنَّ له معيشةً ضنكًا و نحشُرُهُ يومَ القِيَامةِ أعمى[124]}.

كيفية التخلص من القلق والخوف

للتخلص من هذا الشعور لا بد من

*تغيير أنفسنا إلى الأحسن حيث يقول الله تعالى :
” ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ” اذن فالتغيير والاصلاح يبدأ من النفس .
* التوكل على الله في كافة أمور الحياة بعد ان يقوم المرء بواجبه كامل .
* الحفاظ على الصلاة في مواعيدها وذكر الله كثيرا حيث قال الله تعالى في كتابه العزيز ” واستعينوا بالصبر والصلاة ” اذا فالصلاة تعطي الانسان القوة على مواجهة صعاب الحياة .
* الرضا بقضاء الله وامره في أمور الدنيا وما يصيبنا من ابتلاءات حيث يقول الله تعالى :
” الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) البقرة .
* التطوع في الاعمال والانشطة الخيرية تحسن من الحالة النفسية وتشغل وقت الفراغ حيث هناك مقولة عظيمة وهي ” ان لم تشغل نفسك بالحق شغلتك هي بالباطل ” كذلك ممارسة الانشطة الرياضية تحسن من الحالة النفسية للانسان .
* قراءة القرآن الكريم وتخصيص وقت له كل يوم حيث يقول الله تعالى : ” وننزل من القران ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ”
* ذكر الله في السر والعلن حيث يقول تعالى ” ألا بذكر الله تطمئن القلوب “

Save