التخطي إلى المحتوى

الآثار التاریخية في أصفهان ، إن مدينة أصفهان توجد في إيران وتعتبر واحدة من أهم وأفضل المدن التاريخية يها، وتوجد بالتحديد في منتصف الدولة، ولقد وضحت العديد من الدراسات أن مساحتها تصل إلى 250 كيلومتر مربع.

من أكثر ما يميز مدينة أصفهان أن مناخها مميز ومناسب طوال العام، ونظرًا لأهمية هذه المدينة فإن الكثير من الأشخاص قد أطلقوا عليها أسم (( أصفهان نصف جهان )) والذي يقصد به أصفان نصف العالم؛ نظرًا لجمالها وروعة المناظر بها، وأكبر دليل على هذه العظمة هو أن منظمة اليونسكو قد أختارت هذه المنطقة بالتحديد ضمن القائمة التي عملتها الخاصة بالتراث العالمية، ونظرًا لأهمية هذه المدينة فإن موقع قلمي سوف يحدثكم على الآثار التاریخية في أصفهان.

أهم الآثار التاریخية في أصفهان:

تحتوي مدينة أصفهان على العديد من الاثار المختلفة والتي تعتبر من أهم عوامل جذب السياح إليها من جميع أنحاء العالم، وسوف نحدثكم فيما يلي عن أهم الاثار التارخية في أصفهان.

معبد النار:

يعتبر واحدًا من أشهر المعابد التي توجد في منطقة أصفهان، ويوجد فوق جبل مرتفع، وعلى الرغم من أنه عند تشييده تم استخدام مواد ضعيفة به مثل الطين والقصب إلا أنه مازال صامد إلى اليوم ولم يتأثر بالعوامل المختلفة؛ وذلك يعود إلى أنه قد بني بكل دقة، ولقد وجد العديد من الدلالات المختلفة التي تذكر أنه بني فب العصر الساساني.

الإيوان الجنوبي:

لقد بني هذا الإيوان بالتحديد في 1070 هجريًا، يعتبر هذا البناء عبارة عن جمال مجسد أمامك يدل على عظمة ما قام به الإنسان والإبداع حتى يتمكن من إخراج مثل هذا الجمال، ومن أجمل المظاهر التي في هذا الإيوان هي عبارة عن ألوان يوجد لها أربع أضلاع تحتوي على كتابات مختلفة مستخدم بها اللون الأبيض، ويوجد بها عروق خفيفة باللون الأسود، أما بالنسبة للمنظر الآخر فهو عبارة عن ألواح على شكل مستطيل استخدم الخط الثلثي للكتابة عليها، وتعرق باستخدام اللون الأزرق.

جسر شهرستان:

أو الذي يطلق عليه جوبي، لقد تم إرجاع تاريخ بناء هذا الجسر بالتحديد إلى القرن الرابع الميلادي، وموقعة في الجزء الشرقي من مدينة أصفهان، ويذكر أن هذا الجسر ياخذ شكل المباني التي كانت في العصور الرومانية، ويحتوي الجسر على عدد كبير من الدعامات التي تعمل بشكل أساسي على حماية الجسر من المشاكل المختلفة التي قد يتعرض لها مثل حدوث سيول في المكان نتيجة تواجده بالقرب من نهر زاينده رود.

قلعة نارين:

أو التي يذكر البعض أنها قلعة نارنج، تتميز بأنها مبنية على طراز مميز وراقي وهذا يزيد من جمال القعلة التي قد بنيت في عصور قبل الإسلام.

قصر هشت بشت:

يعتبر واحد من أفضل وأجمل المعالم في أصفهان، ولقد تم بناء هذا القصر بالتحديد خلال حكم الصفوي.

المدرسة السلطانية:

أو التي يطلق عليها البعض أسم مدرسة جهارباغ، في بداية الأمر لقد تم بنائها على أن تكون مدرسة وفي نفس الوقت مسجد، وهذا السبب يعتبر من أهم الأمور التي يمكن أن تجعلها واحدة من أفضل المعالم في منطقة أصفهان.

قصر عالي قابو:

يعتبر واحدًا من أفضل القصور في أصفهان؛ والدليل على ذلك هو أن العديد من السياح يأتون إلى رؤيته من جميع أنحاء العالم.

برج الحمامة:

لقد أتخذ هذا البرج عند بنائه شكل أسطوانه، ويحتوي على جميع الأنواع المختلفة من أسمدة الحمام التي تركز عليها بشكل أساسي كما أنها تحتوي أيضًا على أسمدة لمختلف الطيور الأخرى، وفي بعض الأحيان يحصل الكثير من الاشخاص على هذه الاسمدة ليتم استخدامها في الزراعة حيث انها تعمل على تخصيب الأرض.

تلال سيلك:

لقد ذُكر أن هذه التلات واحدة من أقدم وأهم المناطق التي توجد في منطقة أصفهان.

حصن غوغد التاريخي:

لقد تم استخدام الطوب في مهمة تشييد هذا الحصن، ولقد ذُكر أن أهمية هذا القصر تعود إلى أنه يعتبر ثاني بناء تم استخدام الطوب به.

جسر خواجه:

إن هذا الجسر هو دليل واضح على العظمة والإبداع، ويوجد هذا الجسر بالتحديد في منطقة نهر زاينده روه الذي يوجد في منطقة أصفهان.

قصر جهلستون:

يطلق بعض الاشخاص على هذا القصر مسمى (( قصر الأربعين عمود))، ومن أكثر ما يميز هذا القصر عن غيره هو أنه يحتوي على واحدة من أجمل الحدائق على الإطلاق، كما أن به أيضًا بركة مياه، وعند النظر في هذه البركة فإنك سوف ترى القصر وهو منعكس بها، ويعتبر هذا من أكثر المناظر الممتعة للنظر.

كنيسة آمنا بركيش:

أو التي يطلق عليها أسم وانك،  من أكثر ما يزيد من جمال هذه الكنيسة هو أن بها مجموعة من أجمل النقوش المميزة.

مسجد الإمام:

يوجد هذا المسجد بالتحديد في الجزء الجنوبي من نقش جهان، ومن أكثر ما يزيد من جمال المسجد هو أنه لقد تم استخدام قرميدية الفسيفساء في الزخرفة، إضافة إلى المقرنصات المختلفة، وأحتوائه على اللون الفيروزي يزيد من جماله.

جسر سي وسه بل:

يعتبر واحدًا من أشهر وأندر المعالم التي توجد في منطقة أصفهان، ويعود بناء هذا القصر إلى العصر الصفوي، لقد تم بناء هذا القصر بالتحديد على نهر زاينده رود.

كنيسة بتلهم:

من أكثر ما يزيد من أهمية هذه الكنيسة هو أنها ذات مساحة مرتفعة، ومن أكثر ما يميز هذه الكنيسة هو أنها تحتوي على العديد من النقوش المختلفة على جدرانها التي تتم الصلاة بها.

مسجد الشيخ لطيف:

على الرغم من أنه تم عمل العديد من الدراسات التاريخية حول هذا المسجد إلا أنه لم يتمكن العلماء إلى اليوم من تحديد الاسرار المختلفة خلف هذا المسجد، ولعل لهذا يعتبر من أهم الاسباب التي تزيد من شهرة المسجد.