التخطي إلى المحتوى

التهاب الأذن الوسطى وأسبابها

مقدمة بسيطة

يوجد عدة حواس في الإنسان مثل حاسة الشم وحاسة اللمس وحاسة التذوق وحاسة السمع وحاسة الإبصار وسوف نتناول في هذا الموضوع حاسة السمع والتي نذكر منها خصيصا الأذن الوسطى وأسباب التهابها.
حاسة السمع فهي من ضمن الحواس الخمسة الضرورية والأذن هي المسؤلة عنها حيث من خلالها يستطيع الإنسان التمييز بين الأصوات المختلفة ومعرفة ما هو خطر منه.

ولكن هناك عدة أسئلة تدور في ذهن القاريء

  • وهي كيف تحدث عملية السمع بمعني كيف نسمع الأصوات ؟
  • و هل وظيفة الأذن السمع فقط ؟
  • ومما تتكون الأذن ؟
  • وما هي الأذن الوسطى ؟
  • وما الذي يسبب التهابها؟
  • كيف نحافظ علي الأذن من الأمراض التي تصيبها؟
  • كيف تحدث عملية السمع؟

من وظائف الأذن هو تمييز الأصوات وذلك من خلال انتقال الصوت والذي يوجد علي هيئة موجات اهتزازية في الهواء وتنتقل هذه الموجات إلى الأذن وترسل إلى مركز السمع في المخ على هيئة إشارات عصبية وتترجم إلى الأصوات المختلفة التي نسمعها ويمكن تمييزها.

وظائف الأذن :-

1- عملية السمع كما سبق شرحها في الفقرة السابقة.
2- حفظ توازن الجسم بسبب وجود أعضاء واعصاب المسؤلة عن التوازن والتي اذا كان هناك خلل فتبعث إشارات للمخ.

مما تتكون الأذن؟

يوجد لدى الإنسان اذنين كل واحدة تقع على أحد جانبي الرأس وتمتد إلى داخل الجمجمة وتتكون الأذن من ثلاث اجزاء رئيسية وهي كالتالي :-

1- الأذن الخارجية .
2- الأذن الوسطى.
3- الأذن الداخلية .

سوف نأخذ الأذن الوسطى في الحديث عنها باستفاضة حيث أنها محور حديثنا .

تقع الأذن الوسطي بين الأذن الخارجية والداخلية لذا أطلق عليها الأذن الوسطى حيث يبلغ حجمها حوالي 1 سنتيمتر مكعب وتتصل بالجو الخارجي من خلال قناة استاكيوس حيث تقع في الجزء الأمامي للاذن وتمتد إلى البلعوم الانفي .

تقوم قناة استاكيوس على معادلة الضغط الجوي للهواء الموجود بالاذن الخارجية بالهواء الموجود بالاذن الوسطى وذلك من خلال حركة الهواء بداخلها وبالتالي يوجد أيضا بها تجويف هذا التجويف يشبه الصندوق حيث له ستة جدران ويوجد به عظام المطرقة والسندان والركبان هذه العظام تكون صغيرة الحجم لذا يطلق عليها عظيمات وتلعب دور هام حيث تقوم بنقل حركة طبلة الأذن الناتجة عن ترددات الهواء بفعل الموجات الصوتية إلى السائل الموجود بالاذن الداخلية وبالتالي يتضح ان وظيفة الأذن الوسطى هي زيادة شدة الصوت أثناء عملية النقل .

أسباب التهاب الأذن الوسطى :-

هو حدوث التهاب للغشاء المبطن للاذن الوسطى والذي يحدث عادة عند التهاب المجاري التنفسية العلوية

وقد يكون هذا الالتهاب

* التهاب حاد :

يكون منتشرا بين الاطفال وخاصة تحت سن الستة سنوات حيث يلتهب الغشاء المبطن للاذن وتتجمع السوائل فيها وشعور الطفل بطقطقة في أذنه مسببة ألم شديد له مؤديا الى ارتفاع درجة حرارة الطفل وقد تنفجر طبلة الأذن بسبب تجمع السوائل وتخرج الإفرازات منها والتي قد تمتد إلى عدة ايام في الخروج.

* التهاب مزمن :

أيضا يصاب به الأطفال بنسبة أكبر من كبار السن وذلك لقصر قناة استاكيوس في الأطفال حيث تحدث فيه التهاب لقناة استاكيوس والتي تعتبر جزء من المجاري التنفسية العلوية وحيث أنها تنتهي في البلعوم فيمكن ان ينتقل الالتهاب من الأنف او من الغدد الليمفاوية التي تقع خلف الأنف إلى الأذن الوسطى.

* التهاب افرازي :

يصيب كبار وصغار السن ويحدث تجمع السوائل والذي يؤدي إلى ضعف السمع وعادة يحدث بعد الإصابة بالزكام او التعرض لمكان فيه اختلاف في ضغط الهواء مثل الطائرة.

ويرجع التهاب الأذن للأسباب الآتية :-

1- يحدث الالتهاب بسبب عدوي فيروسية او عدوي بكتيرية ويكون في الأطفال بشكل أكبر بسبب ضعف الجهاز المناعي لديهم.
2- قد يكون بسبب عيوب خلقية في قناة استاكيوس السمعية .
3- قد يكون هناك عوامل وراثية تتسبب في هذا الالتهاب.
4- حدوث التهابات متكررة في المجاري التنفسية العلوية ( القصبات الهوائية ).
5- وجود حساسية لدي الإنسان والتعرض للتدخين.
6- إزالة الطبقة الشمعية او وجودها بشكل خفيف حيث تكون بمثابة الجدار الواقي للاذن لانها تمنع دخول البكتيريا والفطريات والاجسام الغريبة إلى داخل الأذن ويجعلهاعالقة به ويمنعها من الدخول .

أعراض التهاب الأذن الوسطى:-

* ارتفاع درجة حرارة الجسم .
* الشعور بالدوار .
* وجود ألم حاد في منطقة الأذن والشعور بالطقطقة.
* ضعف القدرة السمعية .
* وجود الصداع .
* احتقان بالجيوب الأنفية ولكن ليس بصورة دائمة.
* قد يكون الالتهاب مصحوبا بالسعال.
* القيء والغثيان والإسهال.
*أحيانا وجود سيلان في الأنف.
* خروج إفرازات بيضاء او صفراء من الأذن .

اضرار التهاب الأذن الوسطى:-

* الالتهاب المتكرر قد يؤدي إلى فقدان السمع لذا يجب معالجته.
* الالتهاب المتكرر قد يؤدي إلى التهاب السحايا أو التهاب العصب الوجهي المجاور.

طرق الوقاية والحفاظ على الأذن من الالتهابات :-
* تجنب دخول المنظفات مثل الصابون والشامبو حيث تسبب التهاب.
* عدم دخول الماء إلى الأذن وخاصة أثناء السباحة حيث تهيج الجلد ويمكن ارتداء قبعة الاستحمام اثناء السباحة.
* تنظيف الأذن بشكل صحيح باستخدام منشفة وذلك لتنظيف الصيوان الخارجي وعدم استخدام قطع القطن الطبي او الاعواد القطنية او الأصابع لأنه قد يؤدي إلى إزالة الطبقة الشمعية محدثا التهابات في القناة السمعية.
* عدم إرضاع الطفل وهو نائم على ظهره حيث ممكن ان يصل الحليب إلى قناة استاكيوس من خلال البلعوم والذي قد يؤدي إلى

التهابات الأذن.

* علاج حساسية الأنف ان وجدت .
* الابتعاد عن التدخين وخاصة الأطفال .
* تناول اللقاحات والمصل الخاص بالانفلونزا لتفادي الإصابة بالزكام كما سبق ذكره كذلك مصل المكورات الرئوية والتي تعتبر من اكثر الجراثيم المسببة لالتهاب الأذن الوسطى.
* ضرورة المحافظة على الرضاعة الطبيعية للأطفال لتقوية الجهاز المناعي لديهم.
*تناول الأطعمة التي بها قيم غذائية عالية وذلك لتقوية الجهاز المناعي.