التخطي إلى المحتوى

الدراسة والعمل في سنغافورة ، تعتبر سنغافورة من أكثر دول شرق آسيا تقدماً، حيث أنها تتمتع بنظام تعليمى راقي حيث تحتل جامعة سنغافورة المركز الرابع والعشرون في ترتيب الجامعات على مستوى العالم، مما لفت أنظار الكثيرين من طالبي العلم إليها للاستفادة من الخبرات التي توجد بهذه الجامعة العريقة.

الدراسة والعمل في سنغافورة

تتميز سنغافورة بأنها بيئة من أكثر البلاد الراقية،  وخالية من الفساد مما يجعل ذلك مصدر جذب كبير للكثير من راغبي الهجرة والسفر لسنغافورة لعدة أغراض من أهمها التعليم، والحصول علي وظيفة.

ولذلك خصصنا لكم قراء موقع بقلمي موضوع شامل اليوم يضم جميع النقاط الهامة التي تحمل أفضل جامعات سنغافورة، وعمل الطلاب في المكان المناسب، ومميزات فرص العمل هناك فتابعونا….

 أفضل الجامعات فى سنغافورة

جامعة سنغافورة القومية، وجامعة نانيانغ للتكنولوجيا حيث تفتح أبواب التقديم مرة واحدة فى السنة، وتكون منظمة إلى حد كبير،  ولكن تفتح الجامعات الخاصة أبواب التقدم لعدة مرات في السنة لأنها توفر مقررات متعددة.

وبعض من الجامعات تلتزم بدفع رسوم عند التقدم كبند هام وأساسي، والبعض الآخر لا تحتاج لذلك حيث تجد الدراسة فيها مجانية.

أما عن أفضل الجامعات الأمريكية التى تدرس باللغة الإنجليزية ويكون فيها التعليم مجانى للطلاب الأجانب، جامعة طب الأسنان حيث يستمتع أطباء طب الأسنان بحياة اجتماعية مرموقة.

ولكن الدراسة فيها ليست سهلة لأن الدراسة فيها تكون أكتر من 10 سنوات من الدراسة والعمل، ويعتبر هذا الأمر شاق ومرهق للغاية حيث يقضي الطالب سنوات كبيرة للحصول على الشهادة الجامعية.

عمل الطلاب فى سنغافورة

اعتمدت الحكومة بسنغافورة متطلبات جديدة للحصول على تأشيرة الدراسة، بالإضافة إلى العديد من الخيارات المتاحة أمام الطلاب الذين تخرجوا من مؤسسة التعليم للعمل فى سنغافورة بعد انتهاء دراستهم.

وهناك العديد من فرص العمل المناسب للطلاب الدارسين على كل راغب في العمل اختيار فرصة العمل المناسبة له والالتزام بها.

أما عن المهارات حددت الحكومة قائمة من المهارات، والمجالات المطلوبة إذا كان الخريج متخصص فى أحد المجالات الأتية: التصنيع، الإنشاء، والتشييد، التمويل ، السياحة ، تكنولوجيا المعلومات، الرعاية الصحية، الاعلام الرقمى.

 فرص العمل فى سنغافورة

سنغافورة وجهة مفضلة للعمل لدى الكثير من الأجانب كما أنت لست الوحيد الذى تفكر فى فرص العمل هناك، وأن سنغافورة تبحث عن الموظفين الأجانب المؤهلين للعمل لديها في مجالات النقل والإنشاء والتأمين والصحة والخدمات والطب الحيوي.

 مميزات فرص العمل فى سنغافورة

تعتبر سنغافورة هى البلد الأولى فى آسيا من حيث جودة الحياة، وتعد أيضاً من أسهل الدول الآسيوية للحصول على الإقامة الدائمة مما يجعل هذا نقطة جذب كبيرة ومحط أنظار الكثير إليها، بحيث الاستفادة بكل ما تقدمه للمقيمين من خدمات ومرافق كثيرة.

وتسعى سنغافورة لتقوية قطاع الخدمات المالية عن طريق إستقبال المقرات الإقليمية للعديد من البنوك الكبرى، وغالباً تتنافس مع هونج كونج على لقب المركز المالى الرئيسي الإقليمي.

كما أضاف البنك المركزى تكنولوجيا تغير طريقة إنتاج خدمات مالية، وتوزيعها، واستهلاكها، وتعهد البنك بتعزيز جهوده لتشجيع المؤسسات على تحسين استخدامها التكنولوجيا لزيادة فاعليتها عن طريق تمويل هذه المشروعات والسعي إلى تحسينها.

أكثر الوظائف طلباً فى سنغافورة

مهنة الطب، التمريض، الهندسة الميكانيكية ، البرمجة، كل من يعمل فى مجال الهندسة الكهربائية، هندسة  تقنية المعلومات، الهندسة المدنية، هندسة النفط،والمناجم، متخصصين العلاج الطبيعي ، الهندسة الصناعية ، هندسة الإنتاج، أخصائيو الأشعة السينية، أخصائيو السمع والنطق، المحاسبون.

 الرواتب والمعيشة في سنغافورة

تعتبر الحياة فى سنغافورة آمنة إلى حد كبير، وذلك بسبب انخفاض معدل الجريمة وانتشار الأمن والأمان في الشوارع، وقليلاً ما تجد الشرطة في أى مكان وتتوفر كاميرات المراقبة فى كل مكان مما يحقق المزيد من الأمان والسلامة.

ومن حيث المناخ فهو حار إلى حد ما وجود بعض من الأمطار على مدار السنة، ولكنه لا يعتبر عامل مؤثر في وفود السياح أو المهاجرين الدارسين إلى سنغافورة.

وبالنسبة للرواتب فى سنغافورة تعد مرتفعة بشكل عام فى هذا البلد، وأجريت استطلاعات للوافدين بينت أن نصفهم تقريباً يتقاضون رواتب سنوية تزيد عن ربع مليون دولار سنغافوري، وهذا الرقم يعتبر جيد إلى حد كبير حيث يحقق ارتفاع مستوى معيشي مناسب وحياة أكثر راحة ورفاهية وتقدم.
هذا بالإضافة إلي أن  سنغافورة أرخص بشكل لا يقبل النقاش من حيث السكن والمشروبات الكحولية والسيارات، وعلى الرغم من حدوث ارتفاع فى الأسعار في المجالات الحياتية واليومية فإن الأسعار تبقى أقل وأفضل من غيرها على الإطلاق.

وفكرة الانتقال من بلد لآخر في مجملها فكرة جميلة، وتحتاج أولاً إلى دراسة جيدة للبلد المراد السفر إليها، واتخاذ كافة احتياطات الراحة والأمان المطلوبة التي تؤدي إلى نجاح فكرة السفر وتحقيق الهدف الحقيقي من وراء هذا السفر.

وخاصة إذا كان الهدف منه هو الحصول علي الدراسة والحصول على شهادة في مجال معين من مجالات العلم المختلفة فنجد أنه لابد من عمل دراسة جدوى ناجحة لتحقيق كافة الأهداف التي يريد الشخص تحقيقها في الغربة.

ونجد من أكثر الدول التي يتوجه إليها المسافرين هي الدول الأجنبية، نظراً لما يوجد بها من أمور ومظاهر متعددة للرفاهية والتطور في جميع المجالات مما يشجع السفر إليها.

والتمتع بكل ما تقدمه من مزايا للمقيمين فيها سواء كانوا من سكان المدينة، أو ضيوفاً عليها أو بسبب التعلم والحصول على فرص عمل مناسبة تجعل المسافر في حالة كبيرة من التشجيع والقابلية لهذه الدول، وبذلك نكون قد أوضحنا النقاط الهامة في هذا الموضوع.