التخطي إلى المحتوى

الفرق بين الزعتر البري والزعتر العادي

يفضل زراعة الزعتر في فصل الربيع والذي يتميز بمناخ جيد ومشمس ويتم زراعته في تربة خصبة وذلك للحصول على منتج عالي الجودة ولكن هذا لا يمنع أنه يستطيع تحمل ظروف البيئة المتغيرة مثل الجفاف او درجات البرودة المنخفضة، فقد وجدت كمية من الزعتر النامية على شواطئ الريفييرا، بحيث وصل ارتفاعها إلى حوالي ثمانية متراً.

تتم زراعة الزعتر عن طريق وضع  بذرة منه أو قطعة صغيرة أو أجزاء من جذوره في الأرض ليصبح نباتاً معمّراً على المدى البعيد.يتميز الزعتر بأنه نبات غني بالمواد المضادة للأكسدة وكثير من الفيتامينات لذا تعددت إستخداماته حيث يمكن إستخدامه بشكل مباشر في الطهي او في علاج بعض الامراض والتي سوف نعرضها فيما بعدمن خلال موقع قلمي والذي يتبع قسم التغذية .

اقرا ايضا  علاج البروستاتا بالأعشاب مجرب

أنواع الزعتر .

توجد عدة انواع من الزعتر وهي كالاتي :-

الزعتر.

وهذا النوع الرئيسي والذي يسمّيه البعض بالزعتر الإنجليزي، أو الفرنسي، أو زعتر الشتاء، أو الصيف، أو زعتر الحدائق، ويستخدم بشكل مباشر في الطبخ، وتكثر زراعته في مناطق حوض البحر الأبيض المتوسّط، ويصبح معمراً إذا كانت المنطقة دافئة والتربة خصبة جيداً.

الزعتر الهجين.

وهو عبارة عن عشبة تحتوي على الزعتر بشكل رئيسيّ إضافةً إلى مجموعة مختلطة من الزعتر الممزوج بنكهة الليمون والبرتقال.

زعتر الكراويا.

غني بمادة تسمّى الكرفون الكيميائيّة؛ لذك تصدر منه رائحة قوية جداً ويستخدم في أغراض عديدة كالطهي وفرش الأرضيات.

الزعتر الصوفي.

هذا النوع لا يستخدم لأغراض غذائية كالإضافة إلى الطهي، بل يتمّ وضعه كغطاء على الأرضيات فقط.

الزعتر البري.

يسمى الزعتر البري بالزعتر الزاحف، غنيّ بمادة تعطي رحيقاً يستخدمه النحل في إنتاج العسل، يكثر نموه في التربة الجافة والصخرية وهي الأكثر تواجداً في المناطق الجنوبية من قارة أوروبا وتحديداً في اليونان، إضافةً إلى مناطق جنوب قارة إفريقيا.

اقرا ايضا  فوائد البيض المسلوق للجنس عند تناولة يوميا مع البصل

الفرق بين الزعتر البري والزعتر العادي.

الزعتر العادي هو الذي يتم زراعته بالمنزل لذا يطلق عليه اسم الزعتر البستاني ويتميز بأن أوراقه عريضة بعض الشئ وله رائحة مميزة وذكية ويستخدم من خلال طحنه مع إضافة السمسم ويتم تناوله مع الزيت في وجبة الإفطار ، اما الزعتر البري كما ذكر سابقا هو الزعتر الزاحف، غنيّ بمادة تعطي رحيقاً يستخدمه النحل في إنتاج العسل، يكثر نموه في التربة الجافة والصخرية وهي الأكثر تواجداً في المناطق الجنوبية من قارة أوروبا وتحديداً في اليونان، إضافةً إلى مناطق جنوب قارة إفريقيا ، يعتبر الزعتر البري أكثر فائدة من الزعتر العادي كون العادي يُسمَّد وتُضاف إليه المواد الكيميائيّة، إلى جانب أنّ أوراقه إبريّة بعض الشيء، ولونه يميل إلى الأخضر الفاتح بينما العادي يكون أخضر غامقاً.

إستخدامات الزعتر .

  • يستخدم الزعتر منذ القدم حيث كان يستخدم من قبل المصريون القدماء في عمليات التحنيط ،كما قام اليونانيون باستخدامه كبخور للحمامات والمعابد العريقة ويستخدم أيضا في المطبخ (عمليات الطهي ) وله العديد من الإستخدامات الطبية والتي سوف نذكرها كما يلي :-
  • علاج السعال الديكي .
  • تقوية الجهاز المناعيّ، والعضلات.
  • منع تصلّب الشرايين، من خلال تقوية عضلات القلب.
  • تنشيط الدورة الدموية في الجسم.
  • علاج التهاب المسالك البوليّة والمثانة.
  • تخفيض نسبة الكولسترول الضارّ في الدم.
  • طرد الغازات من المعدة.
  • طرد الفطريات والطفيليات كالأمبيا المسببه للدوسنتاريا.
  • علاج حالات الإسهال، ويفضّل أخذه مع زيت الزيتون.
  • احتواؤه على مضادات الأكسدة الطبيعيّة.
  • تقوية الذاكرة، وسرعة الحفظ وسرعة استرجاع المعلومات.
  • منع تساقط الشعر وزيادة كثافته.
  • تخفيف ألم الأسنان، والتهاب اللثة وخاصّة إذا أخذ مع القرنفل.
  • زيادة التعرّق في حالات الحرارة ونزلات البرد.
  • علاج الثآليل.
  • صناعة العطور ومستحضرات التجميل والصابون.
  • حفظ اللحوم، ويدخل في تتبيلة الشواء.
  • علاج بعض حالات الصدفية، والأكزيما.
  • تخفيف من نسبة السكر في الدم.
  • منع جفاف العين، أو تكوّن الماء الأزرق.
  • تنقيه الدم عند شرب مغلي أوراقه مع العسل في الصباح يومياً وقبل تناول وجبة الفطور.
  • تفتيت حصوات الكلى، والمثانة.
اقرا ايضا  علاج الخراج بالاعشاب

ويمكنك قراءة اضرار الزعتر البري