التخطي إلى المحتوى

الماء والكهرباء

الماء والكهرباء

يعتبر الماء والكهرباء من النعم العظيمة التي وهبها الله للإنسان، لذا من الواجب على البشر ان يشكروا الله عز و جل على هذه النعم الكثيرة، التي يجب المحافظة عليها عبر ترشيد إستهلاكها وحسن إستخدامها دون الإسراف فيها .

وقد لوحظ في الفترة الأخيرة ان الإسراف وقلة الوعي من المظاهر التي انتشرت بين الناس تجاه هذه النعم، لذا سوف نتعرف في هذا المقال على أهم طرق ترشيد إستهلاك الماء والكهرباء واهمية هذا التصرف تجاه هذه الموارد .

 

طرق ترشيد إستهلاك الماء

يعرَّف الترشيد بإنه “إستخدام افضل لبعض الموارد المتاحة عبر جملة من الإجراءات والتدابير المؤدية إلى تقليل استهلاك هذه الموارد دون ان يؤثر ذلك في راحة الأفراد او مقدار إنتاجهم” .

ومفهوم ترشيد الإستهلاك لا يرمي إلى منع إستهلاك موارد الطاقة بشكل قطعي، إنما يهدف إلى إستخدامها والإستفادة منها بطرق أكثر فاعلية تقود للحد من إهدار هذه الموارد .

ومن طرق هدر الموارد التي يسود إنتشارها بين البشر، أنهم يستخدمون الماء بإسراف  وكأن الموارد المائية غير قابلة للنفاذ أو معرضة للندرة .

ويشير هذا بالدرجة الأولى إلى قلة الوعي، وما يمكن أن يترتب على الإسراف في استخدام الماء من أخطار تتلخص في التهديد المباشر والمتزايد على إستقرار حياة الإنسان والتنمية الوطنية بالإضافة إلى الأخطار التي تشكلها على البيئة.

ولان الإنسان بفطرته وطبيعته لا يعرف قيمة الشئ إلا عندما يفقده فإن أزمات نقص المياة التي تصلح للشرب نبهت العالم لأهمية المحافظة عليها حيث انها تعتبر أهم من أي مورد صناعي او مورد طبيعي آخر مهما كان ثمنه وسعره .

ومن أجل الحفاظ على الماء إتجه العالم إلى اللجوء لحملات توعية للعمل على ترشيد إستهلاكه وطرق الحفاظ عليه من الندرة والضياع، ونتطرق هنا لأهم العادات الشخصية والمجتمعية التي على الجميع إتباعها للحد من هدر الماء :-

  • العمل على تركيب قطع لمصادر المياه مثل مرَشِّدات المياه التي تعمل على ترشيد الماء واستهلاكه .
  • البحث عن المصادر التي تتسب في تسرب المياه ومعالجة هذا التسرب .
  • الإسراع في غلق مصادر المياة فور الإنتهاء من إستخدامها وعدم الحاجة إليها، وعدم فتحها إلا حين الإستخدام الفعلي وخاصة عند الإستحمام وغسل الأسنان وحلاقة الذقن .
  • فحص جدران أحواض حمام السباحة في حال إستخدامها وفحص الأنظمة التي تعمل على التصريف في تلك الأحواض بشكل دوري لإكتشاف أي خلل أو تسريب .
  • تغطية أحواض حمام السباحة بعدد مناسب من المظلات للحد على قدر الإمكان من معدل التبخر .\
  • تقليل فترة الإستحمام وجعل الوقت أقل لتوفير بعض المياه، كذلك الحد من ملئ حوض الإستحمام لكونه يحتاج كميات كبيرة من الماء ليمتلئ .
  • استخدام نوعية جديدة من الصنابير التي لا تتدفق خلالها كميات كبيرة من الماء دفعة واحدة أثناء التشغيل لتوفير كميات الماء المهدر .
  • الإمتناع عن استيراد الأنواع الرديئة من الصنابير وشراء الأنواع الجيدة وفحصها قبل التركيب كذلك توفير صنابير أقتصادية ذات تدفق أقل للماء .
  • الحرص على استخدام بعض الطرق التقليدية في غسل السيارات كالدلو وتجنب إستخدام الخراطيم التي تعمل على هدر المياه مقارنه بكميات المياة التي يستهلكها الدلو .
  • استخدام أحدث الطرق الموجودة والتي تستخدم للري كأنظمة الري بالتنقيط .
  • الحرص على اختيار النباتات التي لا تستهلك الكثير من الماء على قدر المستطاع .
  • غسل الخضروات والفواكة بعد تعبئة الحوض بالماء وعدم غسلها تحت المياة الجارية من الصنبور ترشيداً لإستهلاك الماء .
  • معالجة المياة المستخدمة مسبقاً وإعادة إستخدامها مرة أخرى حيث تعد المياة المعالجة أحد المصادر المهمة للماء كمياه الصرف الصحي والمياة الزراعية والصناعية والسيول .
  • استعمال كمية مناسبة من الماء في الغسالة لغسل الملابس حيث ان إكثار نسبة الماء لا يعني بالضرورة زيادة نسبة النظافة .
  • محاولة تقليل عدد مرات الغسل وتجميع الملابس حتى نقوم بغسلها مرة واحدة، الأمر الذي من الممكن ان يقلل استهلاك الماء والكهرباء وكذلك مساحيق الغسيل .

 

طرق ترشيد إستهلاك الكهرباء

يعتبر ترشيد استهلاك الكهرباء من الأشياء الهامة والتي تعود على الأشخاص بالنفع، ومن ضمن تلك الفوائد  إنخفاض قيمة فاتورة الكهرباء التي يدفعها المستخدم وبالتالي عدم الإسراف في إستهلاك مصادر الطاقة بالدولة، ولذلك يجب السعي دائماً على نشر ثقافة ترشيد الإستهلاك.

وهناك الكثير من الطرق التي من الممكن ان نتبعها لترشيد إستهلاك الكهرباء ومنها :-

  • تقليل الإعتماد على الإضاءه الصناعية خلال أوقات النهار والتي يكون الإعتماد الأكبر فيها على الإضاءه الطبيبعة الناتجة من الشمس وذلك من خلال فتح النوافذ والشبابيك حتى تتمكن الإضاءه من الدخول .
  • الحرص على إطفاء إنارة الغرف الغير مستخدمة والتي تخلو من الأشخاص .
  • إستعمال المصابيح التي تعمل على توفير الطاقة بدلاً من المصابيح المعتادة، حيث أن المصابيح الموفرة للطاقة تعمل على إنتاج إضاءه أعلى بإستهلاك أقل من الطاقة بينما تستهلك المصابيح العادية أضعاف الطاقة التي تحتاجها المصابيح الموفرة.
  • عدم إستعمال المدفأة التي تعمل بالكهرباء لتدفئة المنزل لوقت طويل إذ أنها تستهلك طاقة كهربائية كبيرة.
  • من الأشياء التي تعمل على التدفئة والتي تغني عن استخدام المدفئة لوقت طويل الستائر السميكة والسجاد المبطن .
  • الحرص على ضبط مكيف الهواء على درجة 25 درجة حرارة مئوية عند إستخدامة لتقليل إستهلاك الكهرباء و المكيف أيضاً.
  • الحد والتقليل من تشغيل الأجهزة الكهربائية المستهلكة للكهرباء مثل التلفاز وجهاز الحاسوب لفترات طويلة في ظل عدم الحاجة إليها .
  • إغلاق النوافذ خلال فترات تشغيل المكيف وذلك منعاً لدخول الهواء الحار من الخارج للداخل .
  • تشغيل المروحة الكهربائية في بعض أيام الصيف لتلطيف درجة الحرارة بدلاً من استخدام المكيف لأن المكيف يستهلك طاقة أكثر مقارنة بالمراوح .
  • الحرص على انتقاء الغسالات الكهربائية ذات الجودة والكفاءه العالية حيث توجد بعض الأنواع والتي توفر الكهرباء مع وجود ميزة أخرى وهي توفير المياة أيضاً .
  • تشغيل غسالات الأطباق و الملابس فقط في حال إكتمال السعة التخزينية لها لتقليل عدد مرات إستخدامها.
  • قبل الإقدام على شراء غسالة جديدة يجب التعرف اولاً على إستهلاكها من الكهرباء للوصول للإختيار الأمثل.