التخطي إلى المحتوى

امرؤ القيس غزل فاحش

قبل البدء في سرد بعض الغزل الفاحش لامرؤ القيس يمكننا ان نلقي الضوء عن امرؤ القيس ومعرفة أسلوب كتابته في الشعر الغزلي وذلك من خلال موقع قلمي تبع قسم الادب  .

حياة امرؤ القيس .

يعد امرؤ القيس من شعراء العصر الجاهلي ذات  الطبقة الأولى من الشعراء العرب ويعتبر امرؤ القيس اول من استخدم الاستعارات المكنية والتشبيهات حيث أنه اول من شبه النساء بالظبيان البيض وشبه قرون الماعز بالعصى .

وكان أثر نشأته في بيئة مليئة بالترف واللهو واتّخد لنفسه سيرة لاهية تأنفها الملوك كما يذكر ابن الكلبي حيث قال: كان يسير في أحياء العرب ومعه أخلاط من شذاذ العرب من طيء وكلب وبكر بن وائل فإذا صادف غديرًا أو روضة أو موضع صيد أقام فذبح وشرب الخمر وسقاهم وتغنّيه قِيانه، لا يزال كذلك حتى يذهب ماء الغدير وينتقل عنه إلى غيره.وكان أثر اللهو وحياة الترف في طريقة غزله وسرده لقصص غرامه بطرق فاحشة ويعتبر أول من أدخل الشعر الى مخادع النساء وسوف نعرض بعض الغزل الفاحش كما يلي:-

 

 

ألا عِمْ صَبَاحاً أيّهَا الطّلَلُ البَالي

سموت إليها بعدما نام أهلها

سموّ حباب الماء حالاً على حال

فقالت سباك الله إنّك فاضحي

ألست ترى السّمار والنّاس أحوال

فقلت يمين الله أبرح قاعداً

ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي

حلفت لها بالله حلفة فاجرٍ

لناموا فما إن من حديثٍ ولا صال

فلمّا تنازعنا الحديث وأسمحت

هصرت بغصن ذي شماريخ ميّال

وصرنا إلى الحسنى ورقّ كلامنا

ورضت فذلّت صعبة أيّ إذلال

فأصبحت معشوقاً وأصبح بعلها

عليه القتام سيّء الظنّ والبال

يغطّ غطيط البكر شدّ خناقه

ليقتلني والمرء ليس بقتال

أيقتلني والمشرفي مضاجعي

ومسنونة زرقٍ كأنياب أغوال

وليس بذي رمحٍ فيطعنني به

وليس بذي سيف وليس بنبال

أيقتلني وقد شغفت فؤادها

كما شغف المهنوءة الرّجل الطالي

وقد علمت سلمى وإن كان بعلها

بأنّ الفتى يهذي وليس بفعّال

وماذا عليه إن ذكرت أوانسا

كغزلان رملٍ في محاريب أقيال.

 

نام على صدري وصارحني
حبيبي نام يا عمري على صدري وصارحني

وفضّ الصّمت بإحساسك، وخلّ الحبّ لي يجري

وفضفض لي بعد عمري، وعاتبني، وفهّمني

أنا أطري على بالك كثر ما أنت علي تطري

تعال قرّب من أحضاني، ترى خدّك مواعدني

يبي يلامس شغف روحي ويقطف بوحي من شعري

تعال أنثر هنا ليلك، وخلّ ويلك يولّعني

أنا أحبّك وأبي قربك، ترى منّي قضى صبري

أنا نبضك زهر أرضك، وأنت إيه تملكني

بنحل خصرك، جمّر ثغرك، وزوّد بلونك الخمري

تتوّهني تغرّقني، ومن بردك تدثّرني

وتبكي لي وتشكي لي، وله قلبك ومن سحري

أبي دموعك مع أنفاسك بصدق الودّ تحرقني

وأبي عطرك مع سحرك وآهك بالحشا تسري

أبي همسك يبعثرني غلا ولمسك يلملمني

وأبي عيونك من عيوني تذوب من الولع كثري

وأبي عهدك مع وعدك، وأبي كلّك تسلّمني

أبي إيدك تسافر بي، وزهر قدّك يلحفني

وأهيم بعالمك عاشق جنوني أنت، وأنت بي تدري

تشوف الجمر بعيوني، تشوف الشّوق جنّني

أجل تدري مثل ما أدري بأنّك حلمي يا بدري

حبيبي قوم وصارحني عن إحساسك وعلّمني

أنا أطري على بالك كثر ما أنت علي تطري.

 

سموت إليها بعد ما نام أهلها

سمو حباب الماء حالا على حال

فقالت سباك الله إنك فاضحي

ألست ترى السمار والناس أحوال

فقلت يمين الله أبرح قاعدا

ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي

حلفت لها بالله حلفة فاجر

لناموا فما إن من حديث ولا صال

فلما تنازعنا الحديث وأسمحت

هصرت بغصن ذي شماريخ ميال

وصرنا إلى الحسنى ورق كلامنا

ورضت فذلت صعبة أي إذلال

فأصبحت معشوقا وأصبح بعلها

عليه القتام سيء الظن والبال.

 

يغط غطيط البكر شد خناقه
ليقتلني والمرء ليس بقتال
أيقتلني والمشرفي مضاجعي
ومسنونة زرق كأنياب أغوال
وليس بذي رمح فيطعنني به
وليس بذي سيف وليس بنبال
أيقتلني وقد شغفت فؤادها
كما شغف المهنوءة الرجل الطالي
وقد علمت سلمى وإن كان بعلها
بأن الفتى يهذي وليس بفعال
وماذا عليه أن ذكرت أوانسا
كغزلان رمل في محاريب أقيال.

 

أحبّك يا بعد عمر السّنين اللي مضت وأهواك

أنا لولاي أحبّك ما دفيت براحت إيدينك

رحلتي والسّنين بلهفة الذّكرى تسوق خطاك

وجيتيني بلهفة ذكّرتني بأوّل سنينك

تعالي للعيون اللي حرمها الوقت من لاماك

ولك منّي وعد ما عاتبك وأقول لك وينك

أبي أضمّك لصدرٍ عاهد إنّه ما يضم سواك

ثيابي لا يبللها سحابٍ هلّ من عينك

أنا اللي في منام النّاس كنت أسهر على ذكراك

أقلب دفتر أشعاري أفتّش عن عناوينك

أحبّ من الليالي الليلة اللي تنقضي ويّاك

وأحبّ من الكلام الكلمة اللي بيني وبينك

عشقت من العسل شهد محلّى من رحيق شفاك

زهور الكون ما تشبه لزهرة من بساتينك

تربّع في ضواحي قلب لو تنساه ما ينساك

ولو هلّت مزون دماه ما تضمى شرايينك

أحبّك وآمر الخافق يطيعك غصب ما يعصاك

أنا والقلب لو حكمك علينا ظلم راضينك

وإذا إنّك تحسبه ضعف منّي يوم أقول أهواك

عليّ بالطّلاق إنّي لهين القلب وأهينك.