Save بحث عن العقيدة الاسلامية جاهز للطباعة - قلمي
الرئيسية / إسلام / أركان الإسلام والإيمان / بحث عن العقيدة الاسلامية جاهز للطباعة

بحث عن العقيدة الاسلامية جاهز للطباعة

بحث عن العقيدة الاسلامية من الأمور التي يجب الحرص عليها في الدين الإسلامي هو توضيح وبيان المفاهيم لإزالة الغموض والمغالطات التي يمكن أن يترتب عليها فهم الإسلام بطريقة خاطئة.

ومن تلك المفاهيم التي يجب فهمها وتوضيحها هي معنى العقيدة الإسلامية، فقد كان السلف الصالح يعرفون العقيدة بأنها الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم  الآخر خيره وشره، وشرح ذلك التعريف: هو أن نؤمن بالله وأن نمتثل أوامره ونجتنب نواهيه

والإيمان هنا ليس مجرد كلام بل هو عالم وواثقٌ ومتأكد تماما من وجود الله -سبحانه وتعالى- فالإيمان الحقيقي يجب أن يكون راسخًا في القلب والتأكيد عليه باللسان والتصديق عليه وإثباته بالعمل فمن أكبر ما يدل على الإيمان الصادق هو الأعمال الصالحة .

توضيح معنى العقيدة الإسلامية ساعد في القضاء على التطرف:

قلنا أن الأعمال الصالحة من الدلائل والمؤشرات الهامة على صدق إيمان المرء ولكن هذه الأعمال غير كافية على إدخالنا الجنة فنحن ندخل الجنة برحمة الله وليس بأعمالنا فقط، وقد استغلت طائفة من التكفيريين والخوارج ذلك المعنى وقالت إن أي نقص في الأعمال يؤدي إلى إبعاد المسلم عن دينه، بينما قالت طائفة أخرى أن الأعمال الصالحة غير ضرورية وكلا الرأيين بعيدا تماما عن الحق، فالإسلام يحث دائما على العمل الصالح فالشخص الذي تنصرف همته عن العمل الصالح لا يوصف بالإيمان من أساسه وأيضا النقص في الأعمال لا تبعد المسلم عن دينه.

العقيدة الإسلامية والمقصود بالكفر:

أيضا توضيح معنى العقيدة الإسلامية ساعد في فهم معنى الكفر المذكور في بعض الآيات والأحاديث مثل:

قال تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللَّه فَأُولَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ)

قال رسول الله: “لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ أَوْ قَالَ لِجَارِهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ”

فليس المقصود بالكفر هنا هو الخروج من الملة ولكنه الكفر الأقل كما قال العلماء، فرغم أنها ذنوب وآثام كبيرة ولكنها لا تخرج المسلم عن ملته ودينه ولا تبطل إيمانه.

يمكنكم طباعة البحث من خلال موقع قلمي

بحث-عن-العقيدة-الاسلامية-جاهز-للطباعة

 

عن مروة شحاته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رجوع