التخطي إلى المحتوى

بحث عن الوضوء والصلاة‎‏ هو موضوع مقالنا لهذا اليوم المقدم لكم من موقع قلمي الشامل، حيث تعتبر الصلاة ثاني ركن من أركان الإسلام الخمس، وهي اول ما يحاسب علية المسلم يوم الحشر، فإذا صلحت صلاته صلح سائر عملة بدليل ما روى عن أبو هريرة قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ ، فَإِنْ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ : انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَيُكَمَّلَ بِهَا مَا انْتَقَصَ مِنْ الْفَرِيضَةِ ؟ ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى ذَلِكَ).

بحث عن الوضوء والصلاة‎‏

‎‏ أولا: الصلاة:

تعريف الصلاة:

الصلاة لغة: تعنى الصلاة لغة الدعاء.

الصلاة شرعا: أقوال وأفعال مخصوصة، مفتتحة بالتكبير ومختتمة بالتسليم.

متى فرضت الصلاة:

فرض الله سبحانه وتعالى الصلاة على المسلمين في ليلة القدر.

حكم الصلاة:

الصلاة هي فرض على كل مسلم بالغ عاقل.

فضل الصلاة:

للصلاة الكثير من الفضائل العظمية للمسلمين، ونعرضها لكم في اطار هذا المقال والذي هو بحث عن الوضوء والصلاة‎‏ .

أولا: تنهى الصلاة المسلمين عن الفحشاء والمنكر، بدليل قولة تعالى” اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْـمُنكَرِ” سورة العنكبوت 45
ثانيا: أفضل الاعمال لله تعالى عز وجل بعد الشهادتين، بدليل ما حديث عبد اللَّه بن مسعود – رضى الله عنه – قال: سألت رسول اللَّه – صلى الله عليه وسلم -: أي العمل أفضل؟ قال: “الصلاة لوقتها” قال: قلت: ثم أيّ؟ قال: “برّ الوالدين” قال: قلت: ثم أيّ؟ قال: “الجهاد في سبيل اللَّه”

ثالثا: محو الخطايا والذنوب، بدليل الحديث الذي رواه سيدنا أبو هريرة أن النبي محمد قال “مثل الصلوات الخمس كمثل نهرٍ غمرٍ على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات”

رابعا: تكفير الذنوب والمعاصي شريطة اجتناب الكبائر لما رواة أبو هريرة أن النبي محمد (صلى الله علية وسلم) قال “الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن، إذا اجتنبت الكبائر”

مواقيت الصلاة:

يستشهد المسلمون لمعرفة أوقات الصلاة بالحديث الشريف الذي رواة مسلم، فعن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ” وَقْتُ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، وَكَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ كَطُولِهِ ، مَا لَمْ يَحْضُرِ الْعَصْرُ ، وَوَقْتُ الْعَصْرِ ، مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ ، وَوَقْتُ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ ، مَا لَمْ يَغِبْ الشَّفَقُ ، وَوَقْتُ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ الأَوْسَطِ ، وَوَقْتُ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ ، فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ” .

ونوضح لكم فيما يلي المواقيت المحددة للصلوات الخمس في اطار هذا المقال والذي هو بحث عن الوضوء والصلاة‎‏ .

  1. صلاة الفجر: يبدأ وقت صلاة الفجر من وقت طلوع الفجر ويمتد حتى وقت طلوع الشمس، وليس هناك فرق بين كلا من صلاة الصبح وصلاة الفجر أطلاقا، بل أن الاختلاف فقط في التسمية.
  2. صلاة الظهر: يبدا وقت صلاة الظهر بزوال الشمس إلى ان يصير -كما ذكر الحديث الشريف-ظل كل شيء مثله في الطول والحجم.
  3. صلاة العصر: تبدأ صلاة العصر بعد انتهاء وقت صلاة الظهر وحتى غروب الشمس.
  4. صلاة المغرب: يبدأ وقت صلاة المغرب من غروب الشمس وحتى تختفي تماما.
  5. صلاة العشاء: يتحدد وقت صلاة العشاء من وقت مغيب الشفق الأحمر وحتى منتصف الليل.

شروط الصلاة:

لا يجوز ترك الصلاة إلا بعذر شرعي ومنها ان تكون المرأة حائض او نفساء، وللصلاة شروط يجب الإيفاء بها لقبول الصلاة، نعرضها لكم فيما يلي:

  • أن يكون المصلي مسلماً بالغاً وعاقلا.
  • الطهارة: بما يشمل نظافة الملابس وخلوها من النجاسة وطهارة البدن من خلال الوضوء.
  • ستر العورة.
  • دخول وقت الصلاة.
  • استقبال القبلة.
  • عقد نية الصلاة.

اركان الصلاة:

  • القيام في حالة القدرة
  • تكبيره الاحرام
  • قراءة الفاتحة
  • الركوع
  • الرفع من الركوع
  • السجود
  • الاعتدال من السجود
  • الحلسة بين السجدتين
  • الطمأنينة
  • الترتيب
  • التشهد الأخير
  • الجلوس للتشهد الأخير
  • الصلاة على سيدنا محمد
  • التسليم

ثانيا: الوضوء:

تعريف الوضوء:

لغة: يعني الوضوء في اللغة الحسن والبهاء.

شرعا: غسل ومسح أعضاء مخصوصة لرفع حدث.

حكم الوضوء:

واجب عند أداء الصلوات المفروضة وعند الطواف.

فضل الوضوء:

أولا: الوضوء شطر الأيمان، بدليل الحديث الذي رواة أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: (الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن – أو تملأ – ما بين السموات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو فبائعٌ نفسه فمعتقها، أو موبقها)

ثانيا: دخول الجنة، بدليل الحديث الذي رواة عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ “مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، مُقْبِلٌ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ، إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ”

ثالثا: الوضوء علامة للمسلمين يوم القيامة، بدليل الحديث الذي رواة نعيم المجمر، قال: رقيت مع أبي هريرة على ظهر المسجد فتوضأ، فقال: إني سمعت النبي – صلى الله عليه وسلم – يقول: إن أمتي يدعَون يوم القيامة غرًّا محجلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل”

نواقض الوضوء:

  • حدوث الحدث الأكبر
  • حدوث الأصغر
  • سيلان الدم
  • الصديد
  • القيء
  • زوال العقل سواء بالنوم أو الجنون أو الأغماء أو السكر
  • مس القبل أو الدبر بدون حائل
  • تغسيل الميت
  • لمس النساء
  • الردة عن الاسلام