التخطي إلى المحتوى

بحث كامل عن التلوث، البيئة هي مجموع الأشياء التي تحيط بنا من كائنات حية وغير حية، والبيئة

تنقسم إلي بيئة طبيعية، لا علاقة للإنسان بتكوينها، ومشيدة، وهي التي من صنع الإنسان، مثل

السدود والمباني. خلق الله الكون في أحسن صورة “صنع الله الذي أتقن كل شيء”، وكل شيء في هذا

الكون موجود بدقة واتزان، مثل توالي الليل والنهار، الأمطار، تعاقب الفصول الأربعة، درجة الحرارة، حجم مياه

المحيطات، تعاقب الفصول الأربعة، توالي الليل والنهار وتنفس الإنسان وعملية البناء الضوئي، كل ما في العالم

صالح للحياة، ويعمل في توازن وانسجام تام.

بحث كامل عن التلوث

وكل هذا التوازن كان مستمرا حتى تدخل الإنسان، وقام بسوء استخدام  لكثير من الموارد الطبيعية،

مثل قطع الإنسان للأشجار، مما أدى الى نقص الاكسجين، وكل هذا التدخل أدى إلى خلل كبير في التوازن

البيئي، مما أدى الى التلوث.

بحث كامل عن التلوث

أولا: تعريف التلوث

التلوث، التعريف البسيط للتلوث الذي يأتي لأي منا هو كون الشيء غير نظيفاً، والذي ينتج عنه بعد ذلك أضرار،

ومشاكل صحية للإنسان، الكائنات الحية والبيئة المحيطة، ولكن إذا تطرقنا إلى مفهوم التلوث بشكل علمي أكثر،

فهو تلوث البيئة بقصد، أو بدون قصد فضلات ومخلفات الإنسان، أو وضع المواد في غير أماكنها المناسبة، وهناك

بعض التعريفات الأكثر ودقة، مثل تعريف هولستر و بورتوز، اللذان عرفا التلوث تعريفاً شاملاً، من خلال تعريف التلوث،

في الملوث هو مادة، أو أثر، يؤدي إلى تغير في معدل نمو الأنواع في البيئة، يتعارض مع سلسلة الطعام، بإدخال سموم

فيها، أو يتعارض مع الصحة، أو مع قيم المجتمع.

ويمكن للإنسان أن يجعل هذه المادة مفيدة، أو يحولها إلى مواد ضارة، فمثلا فضلات الحيوانات، يمكن أن تستخدم

كمخصب للتربة، وبذلك تصبح نافعة، أو يمكن التخلص منها في الماء، مما يؤدي إلي تلوث المياه، وانتشار الأمراض.

أنواع التلوث:

في مقالنا بحث كامل عن التلوث، سنعرض بعض التقسيمات للتلوث.

يمكن تقسيم التلوث

1- تلوث مادي:

وهو التلوث بمواد محسوسة، يمكن تقديرها بسهولة، كتلوث الهواء والتربة والماء.

2- تلوث معنوي(غير مادي):

وهي التلوث بأشياء غير محسوسة، من الصعب تقديرها بسهولة، مثل التلوث الكهرومغناطيسي، واضراره على

الانسان، وصحته،  وايضا  الضوضاء الناتج من ومحركات الآلات والسيارات والورش حيث تسبب تلك الضوضاء ضجيجا

يؤثر على الإنسان ويلحق به ضرر وأذى.

ويمكن تقسيم التلوث من ناحية اخري من ناحية طبيعة

الملوثات إلى نوعين

1- ملوثات طبيعية:

وهو الناتج من مكونات البيئة ذاتها، مثل التلوث بالميكروبات، الحشرات الضارة، الحيوانات، والنباتات السامة.

2- ملوثات مستحدثة(صناعية):

وهي نتيجة استخدام الإنسان للبيئة، وما قام بابتكاره من مواد صناعية مختلفة، كتلك الناتجة عن الصناعات، والمصانع،

وايضا الناتجة من وسائل المواصلات، و التحضيرات الذرية.

 تقسيم التلوث حسب خطورته.

1- التلوث المقبول:

وهو حدوث بعض الخلل الذي لا يؤثر كثيرا على النظام البيئي، ويمكن رؤيته في البيئة  البسيطة، التي لا يكون فيها

تدخل كبير للإنسان، وهو موجود في المدن والقرى، ولكن لا يؤثر على التوازن البيئي في تلك الأماكن.

2- التلوث الخطر:

اجتماع مجموعة من الملوثات المقبولة، يعني وجود الكثير من التدخلات البشرية، والتجاوزات البيئية، وهذا يُحدث التلوث

الخطر، ويظهر هذا النوع من التلوث بشكل واضح في الدول الصناعية، مثل تدمير الإنسان للغابات لإنشاء المصانع، التي

ينتج عنها الدخان، فيقل الاكسجين، ويزيد ثاني اكسيد الكربون، وهذا يعني خلل مزدوج بالنظام البيئي، وهنا قد

يستطيع النظام البيئي أن يعطي الاكسجين بقدر اكبر، للمحافظة على التوازن، وهذا يتم فقط إذا كان هناك أهتمام

من جانب الإنسان.

3- التلوّث المدمر:

وفيها يكون قد وصل التلوث لمرحلة متقدمة جدا من الخطر ولا يمكن للبيئة مهما حاولت أن تعطي أكثر لإعادة التوازن

فلن تستطيع  وهذا الأمر يحتاج لعدة سنين لإعادة التوازن البيئي ولكن بشرط توقف أعمال الإنسان المؤدية الى التلوث.

وجدير بالذكر في مقالنا بحث كامل عن التلوث، إصدار معهد بلاكسميث قائمة بأكثر الأماكن تلوثاً في العالم، وفي عام

2007، احتلت المراتب العشر الأولى على القائمة أماكن في أذربيجان، و اوكرانيا، وبيرو،  وروسيا، وزامبيا، والصين،

والهند .

أنواع التلوث:

1-تلوث كيميائي.

2-تلوث بيولوجي.

3-تلوث إشعاعي.

4-التلوث البصري.

5-التلوث الضوضائي.

6-التلوث البيئي.

1-التلوث الكيميائي:

هو الناتج من تلوث البيئة بالمواد الكيميائية، مثل مواد التنظيف، العادم الصناعية، زيوت السيارات، الأسمدة الكيماوية،

المبيدات الحشرية، والنفط، وكل هذه المواد قد تنتشر في الجو، أو يلقي بها في المجاري المائية، مما يسبب تلوث

بيئي كبير.

2-التلوث البيولوجي:

هو من أقدم أنواع التلوث الموجودة في العالم، وأيضا يعرف بالتلوث الحيوي، ويحدث بسبب كائنات حية مرئية، وغير

مرئية، سواء نباتية أو حيوانية، تعيش في الوسط البيئي، كالهواء، أو الماء، أو التربة، وايضا قد يحدث بسبب التخلص

من مياه الصرف قبل معالجتها كيميائيا.

3- التلوث الإشعاعي:

وهو نتيجة انبعاث المواد المشعة إلى البيئة المحيطة بها، فقد تكون على شكل غاز، أو سائلة، أو صلبة، وهو من أخطر

التلوث اليوم، وهذا يسهل اختلاطها بمكونات البيئة، مما يحدث التلوث الإشعاعي، الذي يشكل خطرا هائلا علي

الإنسان، وأيضا علي جميع كائنات الأرض، وهو من أخطر أنواع التلوث اليوم.

أنواع التلوث الإشعاعي:

  • تلوث الماء الإشعاعي :

تلوث الماء الإشعاعي يؤدي إلى انتقال المواد الضارة المشعة إلى الماء، وإلى السمك الموجود بالماء، وأيضا إلحاق

الضرر بالحيوانات والنباتات التي تسقى منها، والتي يمكن تخزينها داخل أجسامها، ثم تنقلها بدورها إلى الإنسان.

  • تلوث التربة الإشعاعي:

ويحدث نتيجة تلوث التربة بالمواد المشعة، والتي تنتقل للأشجار والنباتات، ثم للإنسان، سواء عن طريق تناولها،

أو تناول الحيوانات التي قد تغذت عليها، وايضا قد تصل الإشعاعات في التربة إلى المياه الجوفية .

  • تلوث الهواء الإشعاعي:

وهذا النوع ينتشر بسرعة وسهولة، مما يجعله أخطر أنواع التلوث، ولكنه يحدث فقط إذا انفجر مفاعل نووي، أو تسرب

غاز الرادون إلى الهواء، أي أنه نادر الحدوث.

الحد من التلوث الإشعاعي:

 

  • وضع قوانين صارمة دوليا، لمنع استخدام الأسلحة الكيميائية خلال الحروب.
  • تحذير المواطنين من وجود مواد مشعة في اماكن تواجدها، بوضع اللافتات المناسبة.
  • معالجة مخلفات المواد المشعة قبل التخلص منها.
  • اتخاذ الاحتياطات الأمنية في المفاعلات النووية، واستخدام الأساليب الحديثة للكشف عن التسربات بها.

 

4-التلوث البصري:

هو تشويه أي منظر، مما يسبب عدم الارتياح النفسي عند النظر لهذا المنظر، مثل التخطيط العمراني السيئ للمباني،

وسوء اختيار الالوان المناسبة للأبنية، وانتشار المقابر في الاماكن السكنية، وبروز التكييفات في الواجهات، وأشكال

صناديق القمامة الغير المناسبة، وأماكن وجودها، واللافتات، والإعلانات المعلقة بالشوارع بألوان غير ملائمة.

5-التلوث الضوضائي:

أو التلوث السمعي، وهو خليط من الأصوات المستمرة، والغير مرغوب فيه، وينتج من ضوضاء القطارات، والسيارات، والطائرات،

والآلات، ويزيد في المدن، خصوصا في الأماكن الصناعية، و الديسيبل هي وحدة قياس الصوت والضوضاء، والإنسان قادر

فقط علي تحمل من 30-35 وحدة ديسيبل.

أنواع التلوث الضوضائي:

  • تلوث مزمن:

هو التعرض المستمر للضوضاء، وقد يحدث ضعف مستديم في السمع.

  • تلوث مؤقت ذو أضرار فسيولوجية:

وهو التعرض لفترة محدودة لمصدر أو أكثر من مصادر الضوضاء، مثل التعرض للمفرقعات، وقد يؤدي هذا النوع لإصابة

الأذن الوسطى، وقد تحدث تلف داخلي.

  • تلوث مؤقت دون ضرر:

وهو التعرض لفترة محدودة لمصدر من مصادر الضوضاء، مثل ضوضاء الاماكن المزدحمة، او ضوضاء الشوارع، ويؤدي إلى

ضعف مؤقت بالسمع، ولا يستمر، فيعود الإنسان بعد فترة بسيطة الى طبيعته.

الآثار الضارة المترتبة على الضوضاء تختلف من شخص لآخر وتعتمد علي عدة عوامل…

 

  • درجة وشدة الصوت، وفترة تعرضه له.
  • المسافة من مصدر الصوت.
  • حدة الصوت.
  • فجائية الصوت، المفاجئ تاثيره اقوى من المستمر.
  • نوع العمل الذي يمارسه الإنسان أثناء تعرضه للضوضاء.

 

ويسبب هذا التلوث اضطرابات كثيرة منها  النوم، الإرهاق، التوتر العصبي، فقدان الشهية، حدوث تلفٍ دائمٍ في

السمع، الصداع  وآلام الرأس.

الحد من التلوث الضوضائي:

 

  • فرض الغرامات علي مسببي الضوضاء.
  • مصادرة الآلات من المصانع المسببة للضوضاء.
  • نشر الوعي بخطورة هذا النوع من التلوث.
  • إبعاد المدارس والمستشفيات عن مصادر الضوضاء.
  • تقليل استخدام أجهزة التنبيه في المدن.
  • استخدام سدادات قطنية للعاملين بالمصانع.
  • الحد من بناء المصانع بالقرب من المناطق السكنية.

 

6-التلوث البيئي:

وينقسم إلي ثلاثة أنواع تلوث الهواء، وتلوث الماء، وتلوث التربة.

أ- تلوث الهواء

تلوث الهواء من المشاكل الكبيرة في وقتنا هذا، وللاسف كثير من الناس في أنحاء العالم يتنفسون هواء ملوث، مما

يحدث لهم ضرر الرئتين، ومشاكل صحية أخرى،  أثبتت كثير من الدراسات أن ملوثات الهواء تؤدي الى ارتفاع درجات

الحرارة، مما يسبب ظاهرة الاحتباس الحراري، وبالتالي تغير في مناخ الأرض علي المدى الطويل، وفي النهاية يضر

الحياة على كوكب الأرض.

وقامت وكالة حماية البيئة الأمريكية  EPA بحصر 6 عناصر أساسية مسببة تلوث الهواء، وهي أول أكسيد الكربون،

والرصاص، وأكاسيد النيتروجين، والمركبات العضوية المتطايرة، وثاني أكسيد الكبريت، والمخلفات الصلبة.

هناك أسباب كثيرة لتلوث الهواء، وسنعرض في مقالنا بحث كامل عن التلوث  أسوأ 10 أسباب وذلك وفقا لوكالة

حماية البيئة..

  •  انبعاثات عوادم  السيارات:

عوادم  السيارات هي المصدر الأول لأول أكسيد الكربون والرصاص وأكاسيد النيتروجين، والمركبات العضوية المتطايرة

في الجو، وبالرغم من أن عوادم السيارة الواحد قليلة نوعا ما، الا ان وجود كثير من السيارات على مستوى العالم ادي

إلى خروج كمية كبيرة جدا من هذه العوادم المسببة لتلوث الهواء، و لذلك اصبح من اقوى اسباب تلوث الهواء في يومنا

هذا عوادم السيارات، ولكن يمكن  التقليل من استخدام السيارات كلما امكن، والحرص علي الفحص الدوري لها،

للحفاظ على مستوى العوادم المنبعثة منها، وايضا استخدام السيارات الهيدروجينية أو الكهربائية التي ايضا سوف تعمل

علي تقليل المال الذي يتم إنفاقه علي البنزين، وحماية الهواء في نفس الوقت.

  •  احتراق الوقود:

يطلق احتراق الوقود الأحفوري مثل النفط والفحم  ملوثات كثيرة  في الهواء، والتي تسبب ظاهرة الضباب الدخاني

والأمطار الحمضية، وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وايضا هذا الاحتراق يعتبر المصدر الأول للتلوث بثاني أكسيد

الكبريت، ولذلك نجد أن احتراق الوقود من الأسباب القوية لتلوث الهواء .

  •  الغبار والأتربة:

يعد الغبار المصدر الأول للجسيمات الدقيقة في الهواء، ويأتي من قيادة السيارات على الطرق، ومن مواد البناء.

  •  الصناعة:

تعتبر الصناعة السبب الثاني لتلوث الهواء بالرصاص، بعد انبعاثات عوادم السيارات، والصناعة هي المصدر الثالث لأكاسيد

النيتروجين والمركبات العضوية المتطايرة، التي تنتج من العمليات الصناعية المختلفة، مثل التعدين، وإنتاج النفط، والغاز،

والصناعات الكيميائية، والاسمنت.

  • استخدام المذيبات:

وهو المصدر الثاني للمركبات العضوية المتطايرة في الهواء، بعد انبعاثات السيارات، ويحدث التلوث نتيجة استخدام

المذيبات في عمليات التنظيف الجاف، طلاء الأسطح، وإزالة الشحوم.

  •  محطات البنزين وغاز الطهي في المنازل:

يعتبر استهلاك البنزين مصدرا رئيسيا لملوثات الهواء، مثل المركبات العضوية المتطايرة والجسيمات، و يعتبر من أعلى

مصادر التلوث، ولكن بدرجة اقل من العناصر الخمسة السابقة.

  •  الحرائق:

تعتبر الحرائق مصدرا للتلوث، و جدير بالذكر أن هناك الكثير من الحرائق الطبيعية، والتي لها دور هام في التوازن البيئي،

لكن هناك الكثير من الحرائق الأخرى، التي يتم إشعالها عمدا من قبل الإنسان في الممارسات الزراعية الخاطئة، وهذا

النوع من الحرائق يدمر الحياة البرية، ويساهم في إزالة الغابات الهامة لكوكب الأرض، مما يزيد من التلوث علي الكوكب.

  •  الزراعة:

المركبات العضوية المتطايرة المستخدمة في العمليات الزراعية تزيد من تلوث الهواء، ويمكن الحد من تلوث الهواء الناتج

من العمليات الزراعية، باتباع أساليب الزراعة العضوية، وتجنب استخدام  المبيدات الحشرية الضارة والأسمدة.

  • التخلص من النفايات:

وهو أقل من المسببات السابقة للتلوث

  • النفايات المشعة:

التخلص من النفايات المشعة ليس أمرا شائعا، ولكن كما حدث في كارثة فوكوشيما النووية في اليابان، فإنه حتى إذا

حدثت حادثة إشعاعية واحدة، فقد تسبب تلوثا واسع النطاق، فبعد وقوع هذه الكارثة، تم إخلاء منطقة بمساحة حوالي

20 كلم مربع حول المفاعل المتضرر، بسبب الخوف من  تسرب الغازات المشعة  إلى الغلاف الجوي، وتم حظر بيع المواد

الغذائية في هذه المنطقة، وبالرغم من هذه التدابير، والتي جعلت الوضع تحت السيطرة إلى حد ما، إلا أن الإشعاع

لا يزال يتسرب من المفاعل حتى الآن، ومن المحتمل أن يسبب هذا الإشعاع مشاكل صحية خطيرة لسكان هذه

المنطقة، وهذا النوع من تلوث الهواء ليس منتشرا، ولكنه من أكثر الأنواع تدميرا، وهذا سبب اعتبار المفاعلات النووية

من أكثر الأماكن خطورة.

وهناك ايضا العديد من مسببات لتلوث الهواء، نذكر منها الإشعاعات الكونية الناتجة عن البراكين، وهذه ملوثات طبيعية لا

يتدخل الإنسان في تكوينها، ومن مسببات تلوث الهواء ايضا الحروب، وما ينتج عنها من استخدام للأسلحة تضر

بالإنسان، الكائنات الحية والمزروعات.

الحد من تلوث الهواء :

ويمكن للحد من التلوث الاهتمام بزراعة الأشجار، وتنظيم إعطاء التراخيص للمصانع للحد من بنائه بالقرب من المدن،

واجبار المصانع علي وضع المصافي للمداخن، لتنقية الدخان المتصاعد، وتشجيع استخدام السيارات الكهربائية، ورشّ

المياه في الشوارع، خصوصا في أيام الصيف، من أجل الحدّ من تطاير الغبار والأتربة.

ب- تلوث المياه:

من المعروف أهمية الماء لدى الانسان ، وتلوث المياه هو التغيير في المياه بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

وينقسم إلي نوعين تلوث طبيعي تلوث كيميائي.

  • التلوث الطبيعي:

وهو الذي يغير من الخصائص الطبيعية للماء، فيجعله غير مستساغ للإنسان، وذلك عن طريق تغير درجة الحرارة،

والملوحة ويؤدي ذلك لتغير لون وطعم ورائحة الماء.

  •  تلوث كيميائي:

وهو من أخطر المشاكل التي تواجه الانسان، لان الماء يصبح ساما نتيجة وجود مواد كيميائية ضارة، مثل الرصاص والزئبق

وايضا يؤثر على الأسماك الموجودة في الماء، فيصبح من الخطر أكلها.

أسباب تلوّث الماء:

مياه المجاري:

تتعرّض للتّلوّث بفعل الميكروبات الضارّة، وبعض أنواع البكتيريا، ويعد سلوك الإنسان غير المنظم حيالها،

السبب في كونها ملوّثةً لمصادر المياه، حيث تصرف بعض الدول مجاريها في الأنهار والبحيرات مباشرة، أو في أماكن

قريبة من المياه الجوفيّة، تتسرب بعد زمن بتلوّث الآبار الجوفيّة.

المُخلّفات الصناعيّة:

تعدّ المخلفات الصناعية من أهم ملوّثات الماء، والتي تشمل بدورها المخلّفات الغذائيّة، والألياف الصناعيّة،

والمخلّفات الكيميائية الناتجة من المصانع، حيث تؤدي هذه المخلّفات لإصابة الماء بالتّلوّث بفعل كلّ من الدهون

، و الدماء، والقلويّات، و الاصباغ، والكيماويات، والنفط، والمركّبات التابعة للبترول، إلى جانب الأملاح ذات الجانب

السام، مثل: أملاح الزرنيخ، والزئبق.

المواد المشعّة:

من أشدّ وأخطر أنواع ملوّثات الماء وأخطرها مخلّفات المحطّات الذريّة، والمفاعلات، والتّجارب الذّريّة عندما تصل إلى الماء

بشكل أو بآخر حيث قد يتّم التخلّص منها بالإهمال، ويتجاهل المتخلّصون منها القوانين الدوليّة، التي تقتضي دفنها في

صناديق الرصاص، ذات الخصائص المعتبرة على عمق معين، أو تسرّبها الذي يحدث أحياناً.

المخلّفات البشريّة:

والتي تصدر كما هو واضح من اسمها بفعل العامل البشري.

التلوّث الطبيعي :

وهو عبارة عن ذلك الانحراف الحاصل للموّاد المؤديّة للتلوّث، ولبعض من الفضلات، إلى المحيطات ومياه البحار.

المخصّبات الزرعيّة:

من المواد الملوّثة للماء والخطرة، نظراً لقدرة وصولها إلى المياه الجوفيّة، وبالتالي تلوّثها، إلى جانب قدرة هذه

المخصبات الزراعيّة على الانتقال عن طريق كلّ من الصرف والسيول إلى المُسطّحات المائيّة، بكافّة صورها، والمياه

السطحيّة.

المبيدات:

أيضاً من مُسبّبات التلوّث، حيث تنساب هذه المبيدات مع مياه الصرف إلى المصارف، ممّا يؤدّي إلى جانب تلوّث المياه

إلى قتل الكائنات البحريّة الكثيرة، إضافةً إلى الأسماك.

الملوّثات النفطية:

وهي تعتبر من اكبر اسباب تلوث الماء على مستوى العالم، حيث تتسرب عادة بقع النفط إلى المسطحات المائية،

وتصل إلى سطح المياه، وتلوثها،  وهذا يحدث بسبب حوادث استخراج النفط من الآبار المائية، أو نتيجة لتعرض ناقلات

البترول لحوادث أثناء انتقالها.

الحد من تلوث الماء :

1- دفن المخلفات المشعة في الأراضي الصحراوية، بعيدا عن المدن، وايضا لحماية الإنسان من خطر الإشعاع.

2-  دعم الأبحاث العلمية والمشاريع الخاصة بحماية الماء من خطر التلوث.

3-  إجبار المعامل والمصانع علي إنشاء محطات لمعالجة الماء داخل منشآتهم، وذلك لتكرار الماء المستخدم، وإخراجه

بصورة لا تجعله ساما، وفرض عقوبات علي من لا يلتزم بذلك.

4 –  منع استخدام مياه الصرف الصحي في ري المزروعات، وتوعية وتشجيع المزارعين علي استخدام مياه معالجة، في

أعمال الري.

5 – معالجة المياه المستخدمة في العيادات والمستشفيات قبل تصريفها.

6 –  تنظيف مياه الأنهار من الطحالب، والنباتات المائية، والأجسام الميتة.

7 – فصل المياه الجوفية عن ماء الصرف.

8 – تنقية المسطحات المائية من النفط العائم على هذه الأسطح.

9 – التوعية المستمرة عن تلوث الماء، وتوضيح مدى ضرره علي الإنسان، وعلى باقي الكائنات الحية.

ج_ تلوث التربة:

وهو الفساد الذي يصيب التربة، فيغير من خصائصها، وأيضا من تركيبتها، ويحدث من المواد الكيميائية التي تسربت في

الأرض، أو نتيجة سقوط الأمطار الحمضية عليها، أو لسقوط الغبار الناتج من التفجيرات النووية، أو إلقاء النفايات فيها،

أو تلوث بالمبيدات الزراعية، مما يلحق الضرر بالتربة، والذي ينعكس علي غذاء الإنسان، كما يعد التصحر نوع من أنواع

تلوث التربة.

يمكنكم ايضا قراءة: كيف تدور الأرض حول نفسها وحول الشمس