التخطي إلى المحتوى

تاريخ الرومان ، سكن الرومان قديماً في الأراضي الإيطالية ولكن لم يوجد أي وثائق أو دلائل تثبت تاريخ مجيئهم إلى إيطاليا وقد كشفت المستندات التاريخية وقائع النزاع الذي نشب بين أخوين من الرومان آن ذاك حول تأسيس مدينة للرومان تدعى روما ولكن لم يدم الأمر طويلاً حيث إن الأم قامت برمي التوأمين الذي عثر عليهما راعي فأخذهما وقام بتربيتهما ونصب الراعي روميلوس نفسه ملكاً على روما والمناطق المحيطة حيث إنه كان أول الملوك المؤسسة لروما ومن بعدها سلسلة من الملوك في حكم روما وصل عددهم إلى سبعة حكام.

ركز روميلوس في فترة حكمه لروما على النواحي العسكرية وأسس استراتيجية مبنية على عدة أشياء منها السيطرة على معظم الأراضي والأقاليم المحيطة بمدينة روما فقد كانت مركزاً للتوسع الإمبراطوري في المنطقة وقد كانت من أكبر التوسعات الإمبراطورية التي عرفتها البشرية حيث إن آثار الرومان ظلّت باقية حتى يومنا هذا لتحكي لنا عن أسرار هذه الإمبراطورية العريقة التي أسست القواعد للشرائع والديانات الرومانية، دعنا عزيزي القارىء نتعرّف أكثر عن تاريخ الرومان من خلال منصة قلمي.

تاريخ الرومان

هاجر الرومان في الأصل من أواسط أوروبا وشرقها إلى إيطاليا في القرن 12 ق.م.، بعدما تأسست روما القديمة ومع مرور الزمن نظّم الشعب الروماني المؤسسات الدينية والعسكرية والثقافية مما ساعدهم في القيام بالتوسع التدريجي على الأراضي المحيطة حتى سيطروا على شبه الجزيرة الإيطالية بالكامل وبعدها قاموا بتوسعات كبيرة شملت معظم دول العالم القديم التي امتدت حدودها الشاسعة ما بين الشواطيء الأوروبية في الغرب إلى سواحل بحر قزوين في الشرق وامتدت من جبال الألب في الشمال إلى الصحراء الإفريقية في الجنوب، وبذلك أصبحت أول إمبراطورية استعمارية عرفها التاريخ.

تكوين الإمبراطورية

قام الشعب الروماني في باديء الأمر بثورة عارمة على النظام الحاكم مما أدى إلى تأسيس الإمبراطورية الرومانية مما ساعد في تنظيم السلطة السياسية الأمر الذي ساهم في التوسّع الجغرافي للدولة من الناحية السياسية والاقتصادية، لجأ الرومان حينها إلى السيطرة والضغط على القبائل والمدن المجاورة للخضوع لها وعرفت هذه المنطقة بأول جمهورية رومانية.

زادت أطماع الرومان في التوسع خارج أراضيها فاصطدموا بقوة كبرى توجد بمنطقة البحر المتوسط وكانت تسمى دولة قرطاج، وقامت بينهم حروب كثيرة انتهت بانتصار الرومان التي استولت على السواحل الأوروبية حتى أسبانيا ومنها إلى شمال أفريقيا، وساعدت سلسلة الانتصارات الرومانية في التوجه إلى المشرق للسيطرة على الأراضي اليونانية التي كانت في حكم الدولة المقدونية مما أدى إلى خضوع أوروبا بالكامل ومنطقة شرق آسيا خاضعة للحكم الروماني.

سقوط الرومان

بدأ الخطر يداهم الرومان بعد حدوث بعض التغييرات السياسية الكبيرة في العالم، فقد كانت الامبراطورية تعاني من هجمات القبائل الجرمانية التي اقتطعت من أطراف الامبراطورية، وكانت الدولة الفارسية حينها تستعيد قوتها ونفوذها حيث إنها نجحت في السيطرة على أرمينيا وسوريا وبلاد ما بين النهرين وانقسمت الامبراطورية في النهاية إلى قسمين شرقي وغربي بعد التدهور الكبير التي تعرضت له الامبراطورية من الناحية الاقتصادية والسياسية ولكن استطاع الإمبراطور قسطنطين من السيطرة على زمام الأمور وتوحيد القسمين بعد معركة أدريانول الضارية.

حاول قسطنطين القيام ببعض الإصلاحات التي ساعدت في استمرار الإمبراطورية لفترة طويلة وكانت تتمثل في إعادة تنظيم الدولة وكانت عاصمتها القسطنطينية وإعطاء المسيحيين الحرية في ممارسة الشعائر الدينية، جاءت نهاية الامبراطورية في النهاية على يد أباطرة ضعفاء انشغلوا بالحروب مع المسلمين والفرس مما أدى إلى انهيار القسطنطينية وخضوعها لحكم الأتراك في القرن 15 م.