التخطي إلى المحتوى

تاريخ وادي حنيفة ، يقع وادي حنيفة في منطقة العارض في نجد وسط المملكة العربية السعودية وهذه المنطقة منطقة الرياض حالياً وعلى ضفاف هذا الوادي سكنت قبائل متحضرة منذ الكثير من السنوات وعملت في الزراعة والتجارة وعمل البعض منهم في الحرف اليدوية الأخرى ويقع في هذا الوادي قرى سدوس والجبيلة والعيينة والحائر والعمارية والجزعة والمصانع القديمة وهذا الوادي يخترق مدينة الرياض من الناحية الغربية وله مجموعة من الروافد مثل وادي الوتر ووادي الايسن وشعيب ووادي لبن وهو يصب في وادي السهباء في الخرج، وفي قديم الزمن كان يطلق على هذا الوادي اسم كسر العين وبعد ذلك غلب عليه اسم وادي حنيفة نسبة إلى قبيلة وادي حنيفة، وفي هذا المقال سوف يحدثكم موقع قلمي عن تاريخ وادي حنيفة.

تاريخ وادي حنيفة
تاريخ وادي حنيفة

تاريخ وادي حنيفة:

وادي حنيفة من أكبر الأودية وأطولها في المملكة العربية السعودية حيث يصل طوله إلى 80 كيلو متر بدءاً من شمال طريق الأمير سلمان حتى الجنوب في الحاير، ويعتبر وادي حنيفة من أفضل الأماكن السياحية لما يحتويه من مناظر الطبيعية الخلابة حيث يحتوي على الكثير من الأشجار والمياه الجارية، ويعتبر وادي حنيفة من الطرق الصديقة للبيئة لأنه يحتوي على طريق خاص للسيارات يبلغ طوله 43 كيلو متر بدءاً من شمال الدرعية في منتزه سد العلق ونهايته بطريق المنصورية وعرض هذا الطريق 9 أمتار، يطلق على وادي حنيفة قديماً بالعرض بكسر العين وحديثاً تم تسميته بوادي حنيفة نسبة إلى قبيلة بني حنيفة التي تسكن المنطقة.

المناظر الطبيعية لوادي حنيفة:

يضم وادي حنيفة الكثير من الأشجار والنباتات الطبيعية المختلفة فوادي حنيفة هو مثال رائع للطبيعية الخلابة والرائعة، ويحتوي وادي حنيفة من الأعشاب الصحراوية الطبيعية التي تتناسب بشكل كبير مع طبيعية الوادي ويوجد في وادي حنيفة حوالي ثلاثين ألف شجرة صحراوية في الباطن وسبعة آلاف نخلة في المنتزهات والممرات، وحديثاً تم نقل 2000 شجرة صحراوية من المناطق الفقيرة بالنباتات وتم توزيعها في مناطق أخرى بكل دقة مثل أشجار الطلح والسمر، وتم تصميم المياه الجارية لوادي حنيفة على شكل خندق مفتوح في بطن الوادي على عنق حوالي 1.5 متر وينبع من الشمال إلى الجنوب وقناة وادي حنيفة تمتد من شمال منطقة عرقة إلى الجنوب حيث يوجد بحيرات الحائر وتتغذى هذه القناة من القنوات الفرعية التي توجد في المياه الدائمة وتتغذى أيضاً من بعض الروافد وتتميز هذه القناة أيضاً باحتوائها على تكوينات صخرية.

  المتنزهات الموجودة بوادي حنيفة:

يضم وادي حنيفة الكثير من المتنزهات المفتوحة مثل متنزه سد العلب الذي يبلغ طوله حوالي خمسة ونصف كيلو متر ويحتوي على 93 جلسة للأشخاص ومواقف للسيارات حيث تتسع لمائتين سيارة ويوجد أيضاً في متنزه سد العلب ممر مرصوف للمشاة ويبلغ طوله 2 كيلو متر ويحاط من كل ناحية للأشجار، ويوجد أيضاً متنزه السد الحجري ويحتوي على بحيرة تبلغ مساحتها 10 آلاف وعمقها 2 متر ويوجد حول هذه البحيرة عدد كبير من الجلسات، ويوجد أيضاً متنزه بحيرة المصانع الذي يحتوي على 22 جلسة وبحيرة مساحتها 40 كيلو متر.

وحصل المشروع التأهيل البيئي للوادي على الكثير من الجوائز تقديراً للمجهودات والإسهامات لتطوير الوادي، حيث حصل على جائزة أفضل خطة تطوير مصادر لمياه عالمياً وهذا في عام 2003 وهذه الجائزة من قبل مركز المياه بواشنطن الموجود في الولايات المتحدة الأمريكية وقد نال هذا المشروع أيضاً الجائزة العالمية للمجتمعات الحيوية في لندة لعام 2007.