التخطي إلى المحتوى

تعبير قصير عن الأم ، هذا هو محور حديثنا اليوم من خلال قسم علاقات أسرية موقع قلمي، حيث أن الأم نعمة لا يعلم قيمتها إلا من فقدها، الأم مدرسة إن أعدتتها أعددت شعب طيب الأعراق، الأم هي نصف المجتمع، وبدونها لا يوجد حياه، فهي أساس كل شئ، إن صلحت صلح حال المجتمع بأكمله، وإن فسدت فسد المجتمع.

ومهما تحدثنا عن الأم وفضلها فلن يكفي، ولكن نستطيع أن نختذل الكثير من الحديث في فضل الأم في قول النبي صل الله عليه وسلم في حديث معاوية بن جاهمة لما جاء إلى النبي صلى الله عليه على آله وسلم وهو يُريد الغزو، فقال له الرسول صل الله عليه وسلم:” هل لك أمٌّ؟ قال: نعم، قال: فالْزمها؛ فإن الجنة تحت رِجليها (حديث حسن)”.

ومن الجدير بالذكر أن شعور الأمومة يولد من الأنثى من صغرها، ويزيد كلما مر العمر بها، وتبدأ مشاعر الأمومة عند الطفلة بالبحث عن ألعاب تبرز مشاعر الأمومة لديها.

فالبنت الصغيرة ترغب باللعب بالعرائس والدمي، وتقوم بالتغيير لها وتبديل ملابسها وهكذا، حتى تصبح البنت الصغيرة أماً للمرة الأولي تبدأ معها مشاعر مختلفة تعيش حياة متناقضة عن السابق.

تعبير قصير عن الأم

الأم هي من تساعد الإبن حتى يخطو خطواته الأولى، والأم هي من تساعد الإبن حتى يصبح رجلاً كبيراً في كل أمور حياته، الأم لا نستطيع الاستغناء عنها حتى وإن أظهرنا عكس ذلك فبداخلنا ترابط غريب، ترابط روحي لا يشعر به إلا الأم وابنها.

وهذه نعمة أعطاها الله لبعض النساء بعد زواجهن، حيث تأتي مرحلة الإنجاب، وتبدأ تغيرات تحدث في المنزل، ويتغير الحال من الهدوء إلى السعادة والضحك بقدوم مولود جديد، ومن هنا تبدأ رحلة الأم في تربية أطفالها، وتعليمهم، وشعورها الكامل بالمسئولية تجاههم.

فهي التي تسهر، وتتعب، وتبذل قصاري جهدها لتربية أطفالها، ورؤيتهم في أحسن حال علي مر العصور والزمان، فجزاها ربي خير الجزاء، فالأم تبقي أم بحنانها، وطيبتها، ولم شمل أبنائها، وأسرتها في كل وقت وحين.

منزلة الأم التي حث عليها الإسلام

أعطى الله عز وجل الأم منزلة عظيمة، وكرمها بإنزال آيات كريمة تحث على رعاية الأم والقرب منها، والبحث عن رضاها في كل الأوقات حتى يرضى عنا الله عز وجل، يقول تعالى في سورة لقمان: “ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن وفصاله في عامين، أن اشكر لي ولوالديك إليّ المصير”.

الأم هي المسؤولة عن تربية الأبناء ونشأتهم على مفاهيم إسلامية صحيحة، والأم هي السبب في رقي المجتمع بإهدائها للمجتمع أطفال أذكياء وذو تربية حسنة.

كما كرم الرسول صل الله عليه وسلم الأم، وأوصانا بالبر إليها والإحسان إليها في حديثه الشريف؛ فعن أبي هريرة قال: “جاء رجلٌ إلى رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- فقال: يا رسول الله، من أحقّ الناس بحسن صحبتي؟، قال: (أمك)، قال: ثمّ من؟ قال: (أمك)، قال: ثمّ من؟ قال: (أمك)، قال: ثمّ من؟ قال: (أبوك)”.

عبارات وكلمات في حب الام :

أمي يامن ملكت القلب والفؤاد، يامن تعطي بلا سبب فقط عطائك للبناء، جعلتيني نور عينك في الصغر، وما كان مني إلا أن ارعاك ينبض قلبي في الكبر، أوصاني ربي بالبر ولم أعرف البر إلا منك.

أنت سبب سعادتي، وسبب وجودي وسبب فخري، واعتزازي بنفسي، صنعتي مني رجلاً، ومهما أبذل من جهد لإسعادك ما فعلت شئ، أهديك قلبي وليس بكافي.

بذلت الكثير من أجلي ومازلتي تبذلي، دون كلل أو ملل، اخترتي ملابسي واهتميتي بأناقتي، لم أشعر يوماً منك التعب بل كل نظرة من عيونك تقول لي أبيات شعر لا يمكن وصفها، ضاعت سنين العمر ولم تلاحظي إلا بوجود خطوط من اللؤلؤ على وجهك الوضاء.

تعلمت منك كيف يكون النقاء، كيف يكون الصفاء، كيف يكون العطاء، فدعواتي لك بالسعادة والهناء، ورضوان من الله، ومرتبة عليا ورزق بالجنات.

مزيكا توداى

|

مسلسلات تركية