التخطي إلى المحتوى

تعريف بميخائيل نعيمة هو موضوع مقالنا لهذا اليوم المقدم لكم من قسم أعلام التابع لموقع قلمي الشامل، حيث يعتبر ميخائيل نعيمة من أبرز قادة النهضة الفكرية والثقافية في التراث العربي.

تعريف بميخائيل نعيمة

نشأة ميخائيل نعيمة

ولد ميخائيل نعيمة في دولة لبنان وتحديدا بمنطقة سكنتا الواقعة بجبل صنين، وذلك في17 من شهر أكتوبر 1889م.

دارسة ميخائيل نعيمة

نشأ ميخائيل نعيمة في بلدته الأم لبنان حيث تعلم بالمدرسة التي انشأتها الجمعية الفلسطينية والتي حملت ذات الاسم، ثم ابتعث بعد ذلك ليدرس بأحدي دول الاتحاد السوفيتي لمدة 5 سنوات، حيث درس الأدب الروسي بأوكرانيا وأطلع على أبرز المؤلفات التي اثقلت لغته وكتاباته العربية فيما بعد.

سافر بعد ذلك ميخائيل نعيمة ليدرس الحقوق بالولايات المتحدة الأمريكية ثم حصل على جنسية هذه الدولة، مما أدى إلى انضمامه للرابطة الشعرية التي أسسها أدباء وشعراء المهجر، مما وثق علاقتهم ببلدهم الأم وأسهم في تنميته الأدب والشعر والتراث العربي القويم.

في فتره قصيره أحتل ميخائيل نعيمة مكانة كبيرة في رابطة شعراء المهجر، حتى أنه أصبح نائبا لجبران خليل جبران في هذه الرابطة، لكنه آثر أن يعود لبلدة الأم في عام 1932م بعد أن ضاق ذراعا بالغربة وأصبح يريد العودة سالما للبنان ليفيد أبناء وطنه بما تعلمه واستفادة في سنوات حياته.

أدب ميخائيل نعيمة

في إطار عرضنا لهذا المقال تعريف بميخائيل نعيمة ، نعرض لكم فيما يلي أبرز ملامح أعماله الأدبية وذلك في السطور التالية:

أولا: الانفتاح على الثقافات الأجنبية

كانت حياة الأديب الكبر ميخائيل نعيمة حافلة بالسفر والانتقال من دولة لدولة ومن قارة لقارة ولذا فقد انعكس هذا الأمر بشكل واضح وصريح على كتاباته وأعماله الفنية خاصة من خلال اطلاعه المنفتح على الأدب الروسي والأمريكي.

ثانيا: الدفاع عن الفئات المهمشة

اتسمت أعمال ميخائيل نعيمة بخلوها من التعصب أنواعه المختلفة بما يشمل التعصب الديني – العرقي-المذهبي، ويظهر ذلك جليا في كتاباته وأعماله الفنية التي حاول فيها الدفاع عن حقوق الطبقات الكادحة والمهمشة من العمال والفقراء والمساكين والمشردين من خلال كتابته للقصص التي أبرزت معاناتهم اليومية في الحياة.

نبع هذه المبدأ من رؤية ميخائيل نعيمة أن الشاعر أو الكاتب أو الأديب بشكل عام هو السفير الذي يعبر عن كافة المشاكل والعقبات التي تواجه أمته، بل ويسعى أيضا لحلها في سبيل النهضة بالأمة

ثالثا: تبسيط المعاني الأدبية

حاول ميخائيل نعيمة أضفاء أسلوب جديد على كتاباته بحيث يتم تصوير المعنى المراد بشكل أكثر وضوحا للقراء، فضلا عن محاولته المستميتة لتبسيط مرادفات اللغة العربية، وإدخال العديد من الألفاظ السهلة والبسيطة لإيصال المعنى المراد والتخلص من كافة المحسنات البديعية والزخارف والزيادات التي لا تضيف شيئا إلى المعنى.

وانعكس هذا الأمر بشكل واضح وبارز على كتاباته التي اتسمت بصدق التصوير مع تجنب المبالغة في سرد التفاصيل لإيضاح المعنى المراد.

رابعا: تجديد التراث العربي

حاول ميخائيل نعيمة خلال مسيرة حياته تجديد طرق ومذاهب كتابة القصص القصيرة، فضلا عن محاولة تجديد سبل النقد العربي لتقديم مادة أدبية شيقة وبليغة تساير العصر الحالي وتقدم موضوعات جديدة للقارء العربي.

أعمال ميخائيل نعيمة:

الأعمال القصصية

  • سنتها الجديدة
  • العاقر
  • مرداد
  • أبو بطة
  • أكابر

الروايات

  • مذكرات الأرقش

المسرحيات

  • الآباء والبنون
  • أيوب

الأعمال الشعرية

  • همس الجفون
  • النهر المتجمد

المقالات والدراسات

  • جبران خليل جبران
  • وكان ما كان
  • المراحل (دروب)
  • زاد المعاد
  • كرم على درب الأوثان
  • البيادر
  • النور والديجور
  • صوت العالم
  • في مهب الريح
  • اليوم الأخير
  • أبعد من موسكو ومن واشنطن
  • في الغربال الجديد
  • هوامش
  • يا بن آدم
  • نجوى الغروب
  • رسائل من وحي المسيح

نبذه عن أبرز أعمال ميخائيل نعيمة:

  • سبعون

وصف ميخائيل نعيمة في هذا الكتاب سيرة حياته الممتدة منذ ولادته لحين بلوغه سن السبعون عاما لذا سمى الكتاب بهذا الاسم تمنناً بهذه المرحلة العمرية.

  • الغربال

يغربل هذا الكتاب الصادر عن ميخائيل نعيمة ما يدونه الكتاب والشعراء من أعمال ونصوص أدبية من خلال النقد لأعمالهم المنشورة، حيث دعا نعيمة في هذا الكتاب إلى ضرورة كتابة الاعمال القويمة وترك الكتابات الرثة التي لا تضيف شيئا إلى الحصيلة الأدبية العربية.

لقب ميخائيل نعيمة

نظرا للأسهم الأدبي الكبير الذي ساهم به ميخائيل نعيمة في الأدب العربي، فقد أطلق عليه لقب “ناسك الشخروب”.

وفاة ميخائيل نعيمة

توفي ميخائيل نعمة في عام 1988 م في بلدته الأم “سكنتا” بعد أن عاش ما يقرب من 100 سنه ساهم فيها بشكل كبير في نهضة الأدب العربي والترجمة وأضافه مفردات ومعاني وألفاظ وتراكيب جديدة أضافت للتراث العربي وجعلت له مكانة بين الأدب العالمي.