التخطي إلى المحتوى

تقرير عن ثقب الأوزون، ثقب الأوزون عبارة عن فراغ في طبقة الأوزون التي تغلف الأرض، وهي عبارة عن طبقة تحمى الأرض من الأشعات الضارة، ويوجد هذا الثقب فوق القارة القطبية الجنوبية.

وقد بين المتخصصين في هذا المجال أن السبب وراء تكون هذا الثقب هو استخدام المواد الكيميائية الضارة من قبل الإنسان والتي تعمل على تدمير والأضرار بالبيئة.وفي هذه المقالة من موقع قلمي سوف نتعرف معا على ماهية طبقة الأوزون وما هي فوائدها وأسباب ظهور ثقب الأوزون.

تقرير عن ثقب الأوزون-ماهي طبقة الأوزون؟

طبقة الأوزون هي طبقة من طبقات الغلاف الجوي ، وتسمى بهذا الاسم لأنها تحتوي على غاز الأوزون الذي ينتج من تفاعل الأوكسجين مع أشعة الشمس، وهو غاز ثلاثي ذرات الأوكسجين (O3).

فوائد طبقة الأوزون:

إن من أفضل العوامل في البقاء على قيد الحياة واستمرارها على الأرض هو وجود طبقة الأوزون والتي تعتبر من طبقات الجو العليا؛ حيث تحجب طبقة الأوزون نسبه 99%-95% من الأشعة فوق البنفسجية الضارة والتي تعتبر عامل مهم في الإصابة بسرطان الجلد، وبالتالي هي درع حماية ووقاية للأرض من تأثير الأشعة الضارة التي تأتي من الشمس، وبالتالي تضمن بذلك التوازن البيئي لكي تستمر الحياة على الكرة الأرضية بطبيعتها.

بين الأخصائيين أن السبب وراء تكون ثقب الأوزون هو ظاهرة الاحتباس الحراري، والذي يحدث بسبب المواد الكيميائية التي يستخدمها الإنسان والتي تشمل :

  1. مستحضرات التجميل، ومواد التنظيف والتعقيم والكلور المستخدم في المنظفات.
  2. أدخنة المصانع والتي تحتوي على غاز ثاني أكسيد الأزوت.
  3. المبيدات الحشرية والغازات التي يحتويها.
  4. صهر المعادن والتي ينتج عنها غاز ثاني أكسيد الكبريت.
  5. البراكين وهي من الظواهر الطبيعية التي تساهم بشكل رئيسي في تأكل طبقة الأوزون.
  6. المفاعلات والتجارب النووية تساهم في تدمير طبقة الأوزون بشكل كبير.
  7. مركبات الكلوروفلوركربون التي تدخل في بعض الصناعات مثل صناعة البلاستيك والثلاجات وغيرها.

أضرار ثقب الاوزون :

>التعرض الزائد للأشعة فوق البنفسجية ومن دون وقاية قد يعرض الإنسان إلى العديد من المشاكل الصحية المثبتة، والتي تشمل:

  • زيادة فرص الإصابة بالسرطانات وخصوصا سرطان الجلد.
  •  زيادة مخاطر الإصابة بحروق الشمس الخطيرة.
  • ظهور شيخوخة الجلد المبكرة.
  • الإصابة بأمراض العيون الخطيرة مثل العمى بسبب الإعتام في عدسة العين الناتج عن دخول الأشعة فوق البنفسجية الضارة بالشبكية والملتحمة وكذلك المياه البيضاء في العيون.
  • ضعف الجهاز المناعي مما يسبب الإصابة بالسرطانات المختلفة وكذلك يصبح الفرد أكثر عرضة للإصابة بعدّة أمراض منها الجرب والسل.
  • القضاء على الكائنات الحية الدقيقة المهمة للبيئة مثل العوالق في البحار والمحيطات.
  • قلة التنوع في الأسماك وانقراض بعضها وقله التكاثر في جميع المخلوقات.
  • انخفاض معدل الزراعة بشكل كبير وخصوصا زراعة الحبوب كالقمح والشعير والأرز، والشوفان، والذُرة، والفول، وكذلك الطماطم والخيار والقرنبيط.
  • زيادة معدل الوفيات بسبب الضباب الدخاني الناتج بسبب زيادة نسبة الأشعة فوق البنفسجية.
  • ارتفاع معدل المياه على شواطئ البحار والمحيطات، وازدياد ظاهرة التسحر، وتطور في ظاهرة الاحتباس الحراري.
  • ازدياد الإصابة بالإيدز لأن فيروس الإيدز ينشط بالأشعة فوق البنفسجية.
  يمكنك أن تقرأ أيضا على موقع قلمي أسباب تلوث البيئة