التخطي إلى المحتوى

تقرير عن عيد الأم ، عيد الأم من المناسبات السنوية الهامة التي ينتظرها الأبناء للتعبير عن جزء من حبهم للأم، ويتم الاحتفال بعيد الأم في كل دول العالم العربي والغربي تقديراً لجهودها في بناء الأسرة والمجتمع، ويختلف تاريخ الاحتفال بعيد الأم من دولة لأخرى، ومن خلال موقع قلمي سوف نقوم بعرض تقرير عن عيد الأم

تقرير عن عيد الأم

يتم الاحتفال بعيد الأم في العالم العربي في يوم 21 من شهر مارس (آذار) من كل عام، تقديرا لجهودها واعترافاً بفضلها؛ فعلى الرغم من أن كلمة أم كلمة صغيرة لا تتكون سوى من حرفين فقط إلا أنها تحمل معاني عظيمة لا يمكن حصرها.

فالكثير من الأشخاص يصفون الأم بأنها مدرسة؛ وإن كان هذا التشبيه صحيح ولكنه غير كافي لأن الأم ليست مدرسة فقط وإنما تقوم في حياة أبنائها بدور المطبب والمعلم والممرض والمهندس، فالأم هي التي تصنع الرجال وتُنشئ الأجيال.

وتعتبر هي رمز الاطمئنان لأبنائها طوال حياتهم وليس في مرحلة الصغر فقط، وهي المأوى والملاذ الآمن لهم في كل الأحوال سواء الفرح أو الحزن، فهي التي تقدم عمرها وصحتها ومالها وكل ما تملك إلى أبنائها بسعادة ولا تنتظر مقابل.

بر الأم في الإسلام

أمرنا دين الإسلام الحنيف بضرورة الحرص على بر الأم وكذلك الأب، وقد جعل الله سبحانه وتعالى بر الوالدين هو الأمر التالي لنا بعد عبادته في الآية 23 من سورة الإسراء، ومن الآيات القرآنية والأحاديث التي وردت عن بر الأم:

قال تعالى: “وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً*واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً” [الإسراء، الآيات: 23، 24].

وجاء رجل إلى رسول الله (ﷺ) فقال: “إني اشتهي الجهاد ولا أقدر عليه، فقال: (هل بقى من والديك أحد؟)، قال: أمي، قال: (فاسأل الله في برها، فإذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد)”.

تاريخ وبدايات عيد الأم

لا يوجد مرجع ثابت يوضح أصل بداية الاحتفال بعيد الأم، ولكن هناك بعض الأقوال أن بداية الاحتفال به ترجع إلى الحضارة اليونانية حيث كانوا يخصصون يوما لعبادة الأم، وفي القرن الـ 16 كان يتم عمل زيارة إلى كنيسة الأم كل عام وبهذا اليوم تجتمع كل أم مع أبنائها.

بداية عيد الأم في العالم العربي

ترجع بداية الاحتفال بعيد الأم في مصر إلى الصحفيين مصطفى وعلي أمين مؤسسين أخبار اليوم، حيث جاءت إليهما رسالة من أم تعاني من عقوق أبنائها لها وقلة اهتمامهم بها، ومن هنا جاءت الفكرة فقام الأخوان مصطفى وعلي أمين في العمود الخاص بهما في الجريدة باقتراح فكرة تخصيص يوم سنوي للاحتفال بالأم.

وقد لاقت هذه الفكرة ترحيباً كبيرا وتشجيعاً من الجميع، وعليه تم اختيار يوم الحادي والعشرين من شهر مارس ليكون عيداً للأم لأنه اليوم الذي يبدأ به فصل الربيع ويعتبر رمز للنقاء والجمال، وتم الاحتفال بعيد الأم في مصر للمرة الأولى عام 1956م، وبعد ذلك انتقلت الفكرة إلى باقي البلدان العربية.