التخطي إلى المحتوى

تقرير قصير عن التلوث، المقصود بالتلوث هي تلك الأفعال التي يقوم بها الإنسان ويدخلها إلى النظام البيئي سواء عن عمد أو دون عمد مما يترتب عليها إحداث تغيرات في التركيب الطبيعي ومن ثم الإخلال بالتوازن البيئي وإفساد الكثير من الموارد الطبيعية في البيئة.

تقرير قصير عن التلوث:

لا شك أن التلوث يختلف من مكان إلي أخر بل ويختلف في المكان الواحد عبر فترات زمنية مختلفة، ولعل ذلك يظهر لنا بوضوح حينما نعقد مقارنة بسيطة في ما بين الأحوال البيئية قديما وبينها في الوقت الحاضر.

بالطبع التلوث قديما رغم انه كان موجود ولكنه لم يكن بهذا الإنتشار والخطورة الموجودة في الوقت الحاضر، ولعل السبب الرئيسيس في ذلك هو التقدم التكنولوجي الذي نعيشه في خلال تلك الفترات الزمنية والذي له ما له كما عليه ما عليه، بمعنى انه له آثاره الإيجابية ولكن في نفس الوقت له آثاره السلبية والتي تظهر في صورة التلوث.

التلوث بين الماضي والحاضر

نستطيع القول بأن التلوث قد بدأ مع إكتشاف افنسان البدائي للنار وإشعاله لها فمنذ ذلك الحين قد ظهرت أولى بدايات التلوث حيث ما نجم عن إكتشاف تلك النار من أدخنة ملوثة لكافة جنبات الكون.

ولم يقتصر الأمر على ذلك بل إمتد إلى العصر الحديدي والذي تطورت فيه إحتياجات الإنسان وحينها فكر في إشباع تلك الإحتياجات فقرر أن يقوم بصنع آلات حديدية قد ساهمت بشكل فعال في زيادة نسبة التلوث.

وهكذا فقد إرتبط التلوث بتطور احتياجات الإنسن وتقدمه يوما بعد يوم، لذا فإننا نجد المجتمعات المتقدمة تعد من أكثر المجتمعات التي تعاني من ويلات التلوث وآثاره وتبعاته المضنيه.

أسباب التلوث

تنقسم أسباب التلوث إلى أسباب طبيعية وأخرى صناعية وسوف يسردها موقع قلمي بشيء من التفصيل كما يلي :

الأسباب الطبيعية :

تك الأسباب التي تنشأ عن الطبيعة ولا دخل للإنسان فيها على الإطلاق، ومن أمثلة الأسباب الطبيعية هى تلك الزلازل والبراكين التي نجدها تعمل بشكل مباشر على حدوث التلوث في كافة جوانب النظام البيئي حيث تلوث الهواء وتلوث المياة بل وتلوث كافة جوانب الغطاء النباتي أيضا نتيجة لما ينتج عنها من رمال وأتربة وأدخنة تملأ الجو.

والجدير بالذكر أن تلك السباب رغم أنها تظهر وكأنها خطيرة للغاية إلا إنها منذ بداية الخلق لم تكن أثارها الملوثة مهددة بشكل كبير لحياة الإنسان.

الأسباب الصناعية :

هي تلك الأسباب التي قد خلقت بصنع الإنسان وهي تشمل العوامل البشرية التي نجد الإنسان المكون الرئيسي فيها، وهنا التلوث يرتبط بأشكال كثيرة ومتعددة منها إلقاء مخلفات المصانع في مياه نهر النيل وفي الترع والمصارف، وها هي أدخنة المصانع تتصاعد في وسط المدن السكنية لتعلن التلوث في أفظع أشكاله.

ولا شك أن الطفرة الصناعية التي قد حدثت بيد الإنسان في نهاية القرن العشرين ومع بداية الألفية الثالثة قد كان لها بالغ الأثر السئ على البيئة وتلوثها.

ولا يمكن أن ننكر أن كل تلك الملوثات التي تنتج عن النشاط الصناعي بكافة أشكالها سواء السائلة أو الغازية أو حتى مخلفاته الصلبة لا يمكن أن ننكر آثارها التدميرية على حياة الإنسان.

وهذا ومن ناحية أخرى تعد الحروب التي كانت ولا زالت متواجدة مصدرا أخر يضاف إلى مصادر التلوث التي نجمت عن النشاط البشري، هذا وينبغي أن نؤكد من خلال هذا المقال أنه إن لم يجد الإنسان حلا عاجلا يعمل به على وقف كل تلك الملوثات فيجب عليه أن ينتظر هلاكه في القريب العاجل لا محاله.

وأقرؤا المزيد عن :  بحث كامل عن التلوث، موضوع تعبير عن التلوث.