التخطي إلى المحتوى

حكم اكل لحم الابل في المذاهب الاربعه هو موضوع مقالنا لهذا اليوم المقدم لكم من قسم أحكام شرعية التابع لموقع قلمي الشامل، حيث يعتبر لحم الأبل من أحد أكثر أنواع اللحوم انتشارا واستهلاكا بالوطن العربي وذلك لطعمها اللذيذ والغني بالكثير من الفيتامينات والمعادن مقارنة بلحم البقر.

وينتشر لحم الإبل في كافة انحاء الوطن العربي وخاصة الخليج وذلك لكثرة رعية وتواجده بتلك المناطق الصحراوية.

حكم اكل لحم الابل في المذاهب الاربعه

أحل الله تعالى للمسلمين اكل اللحوم المذبوحة على الطريقة الإسلامية ليتمتعوا بها مع تحريم أكل لحم الخنزير لنجاسته، وعلى الرغم من عدم وجود أي أدلة تفيد نقض الوضوء بعد تناول أي نوع من اللحوم المحللة، إلا أن للحم الأبل حالة خاصة به لوجود بعض الأدلة الشريعة التي تدل انتقاض الوضوء بأكل الأبل، ونعرض لكم فيما يلي تفصيل ذلك:

الرأي الأول:

يرى الحنابلة وبعض الشافعية ان اكل لحم الأبل عمدا بأي شكل سواء كانت نية-مطبوخة-أو مشوية مع الدراية والتأكد ان هذا اللحم لحم أبل، فإن ذلك ينتقض الوضوء.

الدليل: روي أنه ” سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ فَقَالَ تَوَضَّئُوا مِنْهَا وَسُئِلَ عَنْ الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ فَقَالَ لَا تَتَوَضَّئُوا مِنْهَا ”

الرأي الثاني:

يرى الحنفية وبعض من الشافعية ان الوضوء لا ينتقض بأكل لحم الأبل او أي نوع من أنواع اللحوم الأخرى.

كما ذهب لهذا الرأي أيضا الخلفاء الراشدون وجمهور التابعين.

ويرى الأمام ابن الباز رحمة الله وجوب إعادة الوضوء بعد تناول لحم الأبل، فيما افتى الدكتور علي جمعة محمد بان اكل لحم الأبل لا ينقض الوضوء استنادا إلى كون هذا الرأي الأكثر بين العلماء.