التخطي إلى المحتوى

حكم الاحتفال بعيد الام الشعراوي هذا هو موضوع مقالنا اليوم المقدم لكم من قسم أحكام شرعية من موقع قلمي، حيث أن هناك العديد من الاعياد المنتشرة في وقتنا الحالي، والتي لا أصل لها في شرعنا الحنيف، وهي بمثابة بدع مستحدثة لم تكن موجودة في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وسلفنا الصالح، وللأسف سار العديد من المسلمين يحتفلون بها دون الرجوع لرأي الدين فيها.

ومن تلك الأعياد عيد الام، والذي يعود أصله إلى الغرب، ويجب عدم الاحتفال بتلك الاعياد،إذ أن الأعياد من الشرائع، أي يحددها الشرع، وأعياد المسلمين فقط أثنان، وكل يوم جمعة عيد أيضا، ويجب عدم الاحتفال بأي عيد آخر مستحدث على ديننا الحنيف.

فقد قال الرسول صلي الله عليه وسلم:”من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه، فهو ردٌّ”، وأيضا عندما  قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم إلي الْمَدِينَةَ وكان َلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فَقَالَ:”مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ قَالُوا: كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ”.

فيعتبر كل ما سوى هذين العيدين بدعة، حيث أن الابدال يقتضي ترك المبدل منه، فلا يمكن الجمع بين البدل والمبدل منه، وقال الله تعالى في كتابه الحديث:” الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا”، فقد أكمل لنا الله تعالى الدين، وحدد لنا الشرائع.

حكم الاحتفال بعيد الام الشعراوي:

قال فضيلة الشيخ الشعراوي رحمه الله عن عيد الام أنه اختراع الغرب، قمنا نحن العرب بتقليده، دون الرجوع لسبب اختراع الغرب لهذا العيد، حيث أنهم قاموا باختراعه بسبب أن أبنائهم ينسون أمهاتهم ولا يبروهم، لذا قاموا باختراعه.

وقال الشيخ أيضا أنه في ديننا كل لحظة من لحظات العيد تعتبر بمثابة عيد الأم، فبرها والإحسان إليها مستمر كل يوم.

وهذا ما ينبغي على المسلمين الاهتمام به، البر والإحسان للأم في كل يوم وكل لحظة، والبعد عن أي أعياد  بدعية مستحدثة في الدين.