التخطي إلى المحتوى

حياة خالد بن الوليد ; موضوع حديثنا في هذا المقال عن مراحل حياة خالد بن الوليد، وكيف كانت نشأته في الصغر، وكيف دخل إلى الإسلام،والمعارك التي شارك فيها، وكيف كانت وفاته، كل هذا سيقدمه موسوعة قلمي الشاملة عبر قسم الصحابة والتابعون .

خالد بن الوليد

خالد بن الوليد

هو خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة، وهو من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولد خالد بن الوليد في مكة المكرمة عام 30 قبل الهجرة – 592 من الميلاد.

كان يلقب خالد بن الوليد بأبو سليمان و بسيف الله المسلول وذلك لما كان يتميز به من فنون القتال، والتخطيط العسكري، والذي نتج عنه أن النصر كان دائما حليفه وذلك بفضل الله عز وجل، تم عزله عندما تولى الخلافة من قبل عمر بن الخطاب، ومُنع من قيادة أي جيش وذلك حتى لا يُفتن به الناس وينسون الدين .

حياة خالد بن الوليد

سوف نتحدث عن حياة خالد بن الوليد بمراحلها ولنبدأ بمرحلة الطفولة وكيفية نشأته

  • مرحلة الطفولة

كان خالد بن الوليد من أشراف قريش، ونشأ في الصحراء، وذلك لأن والده أرسله وهو طفل لينشأ في الصحراء وتربى على يد مُرضعة وتعلم خالد بن الوليد الفروسيية وفنون القتال، وتفوق على أقرانه من نفس العمر، ورجع خالد بن الوليد إلى والديه عندما بلغ من العمر خمسة او ستة أعوام .

  • مرحلة ما قبل إسلامه

كما ذكر سابقاً أن خالد بن الوليد أتقن فن القتال، والفروسية وشارك في العدد من المعارك ضد المسلمين منها غزوة أحد وكانت أول المعارك التي يشارك بها، ولأنه يتمتع بالذكاء العسكري فأنتهز الذي إرتكبه رماة المسلمين من خطأ عسكري،وذلك بسبب إنشغال المسلمين بجمع الغنائم ونصرهم في بداية المعركة والذي دفعهم إلى ترك أماكنهم على جبل الرماة .

مما دفع خالد بن الوليد ليلتف حول الجبل، وبذلك إستطاع أن يهاجم مؤخرة جيش المسلمين، والإستيلاء عليه، وبذلك إنتصر القرشيين بقيادة خالد بن الوليد على المسلمين في غزوة أحد ،و شارك خالد بن الوليد أيضاً ضمن صفوف الأحزاب في غزوة الخندق ، والتي إنتهت أيضاً بالنصر على المسلمين .

  • مرحلة الإسلام

أسلم خالد بن الوليد بعد صلح الحديبية وذلك عندما أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم برسالة إلى الوليد بن الوليد قائلاً له ” ما مثل خالد يجهل الإسلام، ولو كان جعل نكايته وحده مع المسلمين على المشركين كان خيرًا له، ولقدمناه على غيره” وبعدها قام الوليد بن الوليد بدعوة خالد بن الوليد إلى الإسلام فوافق على دخوله إلى الإسلام .

قام خالد بن الوليد بدعوة أصحابه والذين قبلوا هذه الدعوة، ودخلوا إلى الإسلام هم عمرو بن العاص، وعثمان بن طلحة العبدري، وعندما علم الرسول صلى الله عليه وسلم بدخول الثلاثة إلى الإسلام قال “إن مكة قد ألقت إلينا أفلاذ كبدها” ، وكان ذلك في توقيت أداء عمرة القضاء عام 7 من الهجرة وفقاً لإتفاقيات صلح الحديبية .

بعد إسلام خالد بن الوليد شارك في العديد من الغزوات والمعارك، وكانت غزوة مؤتة هي أول غزوة يشارك بها، والتي كانت بعد دخوله في الإسلام بشهرين، وفي هذه الغزوة قام الرسول صلى الله عليه وسلم بتحديد قادة الجيش وكانوا زيد بن حارثة، ويخلفه جعفر بن أبي طالب، وإن قُتل جعفر يتولى عبد الله بن رواحة، وإن قُتل عبد الله يختار المسلمون قائداً من بينهم، واختارو خالد بن الوليد، وبسبب إستراتيجيته العسكرية أستطاع جيش المسلمين الفوز في هذه الغزوة .

شارك خالد بن الوليد في العديد من الغزوات الأخرى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وفي عهد أبو بكر الصديق وغيره من الخلفاء الراشدين .

  • وفاة خالد بن الوليد

توفى خالد بن الوليد عام 642 من الميلاد وكان في ذلك الوقت يبلغ من العمر 58 عام، ولم يُتوفى في ساحات القتال، ولكنه توفى على فراشه، وهذا الأمر جعله يقول ” ما في جسدي موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف، أو رمية بسهم، أو طعنة برمح، وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء” ، وذلك لأن نشأ خالد نشأة الفارس المقاتل، والذي أصبح من أكثر المدافعين للإسلام ، وحبه للجهاد، وكان يودُ لو أنه يموت في ساحة القتال شهيدا .