التخطي إلى المحتوى

خاتمة عن التوحد هو عنوان مقالتنا على موقع قلمي الشامل وفيه نتطرق إلى موضوع مرض التوحد أو ما يسمى بالإنجليزية Autism بأنه نوع من الإعاقات المتمثلة في صعوبات التعلم أو صعوبة استيعاب المخ للمعلومات وطريقة فهمها ومعالجتها بصفة عادية كباقي الأطفال، من خلال الفقرات التالية نستعرض لكم أبرز سلوكيات هذا المرض ونلخص لكم أهم المشاكل التي تواجه مريض التوحد وطرق العلاج الموجودة .

 مرض التوحد:

سلوكيات ومشاكل مريض التوحد:

يبدأ مرض التوحد بالظهور منذ الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل المصاب و يستمر معه مدى الحياة و قد عرفنا سلفا مرض التوحد على أنه حالة إعاقة خاصة تعيق عملية الاستيعاب الدماغية السلسة ؛ أي يصعب على الطفل تقبل المعلومة وفهمها بطريقة صحيحة .

يؤدي مرض التوحد إلى عدة مشاكل منها أن الطفل يتعرض إلى عدة اضطرابات منها اضطرابات التواصل مع الآخرين إلى جانب صعوبة  اكتساب مهارات التعليم ومهارات السلوك الاجتماعي . نسبة الإصابة حسب الإحصائيات الأمريكية تبلغ نسبة واحد من كل 500 طفل وشخص بالغ .

يؤدي مرض التوحد إلى نمو غير طبيعي للمخ ؛ حيث  يأثر بصفة مباشرة على مهارات التواصل الاجتماعي والعلاقات العامة مع الأطفال العاديين . يعاني الأشخاص المرضى بمرض التوحد صعوبات أيضا في التواصل اللفظي والتفاعل الاجتماعي أو الأنشطة الترفيهية .

يكرر الأطفال ا لمصابون سلوكيات معروفة وهي غير طبيعية ؛ كأن يقومون بحركات جسدية اهتزازية متكررة أو أن يرفرفوا بأيديهم مع التكرار الغير طبيعي . يمكن أيضا أن تكون ردود أفعالهم غير عادية أو عدوانية في بعض الأحيان . يتشبث مرضى التوحد بحاجاتهم أو ألعابهم لا . يحبون و تغييرها كما يميلون غالبا إلى العزلة والانطواء وينزعجون كثيرا من الأصوات العالية .

إقرأ أيضاً: علامات الذكاء عند الأطفال

خاتمة عن مرض التوحد :

تسعى عدة جهات مجتمعية  وصحية إلى إيجاد المزيد من الطرق العلاجية والتي تساعد مرضى التوحد في تجاوز كل المعوقات التي تمنعهم من حياة طبيعية وتمكنهم ولو نسبياً على التأقلم في محيط يرونه غريب ويصعب فيه عليهم التواصل الاجتماعي وإنشاء علاقات دائمة .

إذن يمكن مساعدة مريض التوحد خاصة الأطفال ؛ وذلك  طريق اللعب واستنباط طرق تعليمية علاجية . يجب على الأخصائي المعالج توخي خطة علاجية واضحة ومستهدفة أي يجب هنا فهم  شخصية التوحدي وبناء على سلوكياته يكون التأطير بصفة تدريجية وفعالة .
بعد استهداف السلوك وتشخيص العلة ؛ يكون الأمر واضحا ومنهج تنفيذ الخطة العلاجية ؛ حسب الحالة المدروسة ووفق مبادئ مدروسة ؛ أنجع بكثير .

إقرأ أيضاً: مرض الرمد.

أفضل طرق العلاج :

تختلف  أعراض مرض التوحد من طفل إلى آخر . للحصول على نتائج مرضية أو لما لا رائعة يلزم تشخيص كل حالة بصفة منفردة . لا توجد طريقة معينة بعين ذاتها تطبق على كل المرضى ؛ ولكن أكدت عدة دراسات وبحوث طبيبة في هذا المجال أن إتباع نمط علاجي إيقاعي تحفيزي يساعد كثيرا في تجاوب هؤلاء المرضى مع برنامج العلاج بالتالي تحسن وضعيتهم تدريجيا .

خاتمة عن التوحد

إذن فالتباع برنامج علاجي مدروس ومنظم هو مفتاح هدفنا في مساعدة المريض على تجاوز إعاقته . لذلك جمعنا للمهتمين هنا النقاط التالية والتي تمثل البرنامج العلاجي الناجع ولكم النصائح التالية :

  • إتباع خطة تعليمية بالاستناد على الأعمال اليومية وذلك بتعمد تكرارها بشكل إيقاعي حماسي.
  •  اعتماد الألعاب البيداغوجية المعتمدة في مجال صعوبات التعلم وهي كثيرة ومتنوعة .
  • متابعة الحالة عن كتب وتسجل كل التطورات سواء إيجابية أو سلبية .
  • المواظبة  على العلاج وعدم الانقطاع .إتباع برامج علاج خاص  من اضطرابات اللغة  وتنمية المهارات الحياتية المكتسبة والاجتماعية والتغلب على المشاكل الحسية كاضطرابات الحركة المفرطة والسمع واللمس .
  • ومن أهم النقاط في خطة العلاج تقديم الدعم النفسي والعاطفي وذلك بصفة دائمة للطفل التوحدي .
  • تشخيص هذا المرض أصبح ممكنا في نهاية السنة الأولى من عمر الطفل المصاب وهذا من شأنه أن بسرع في العلاج المبكر وبالتالي تكون نتائج العلاج أعلى وأنجع  . حمى الله أطفالنا من كل سوء .