التخطي إلى المحتوى

دعاء الريح والغبار اسلام ويب،  الإسلام دين حياة، ليس للعبادة فقط بل للعمل والجد، فقد من الله علينا بكل ما يمكننا من المعيشة والسكن في أمان، ولما كان هنالك ما يجعل قلوبنا ترتجف حيناً بعد الآخر، فقد وهبنا الله الدعاء الذي تطمئن به القلوب.

ومن نعم الله علينا أنه قد علمنا كيف نتضرع إليه، ليس فقط من أجل أن نسعد، ونتمتع بخيراته، بل من أجل طلب العون منه، حتى لا تهلكنا مصائب الدنيا، ونغرق في الهرولة وراء الرزق فقط.

وقد فرضت علينا الطبيعة بعض الأحداث التي تتوالى علينا تباعاً فمنها ما يسمى الكوارث كالبراكين، والزلازل، ومنها ما هو حدث طبيعي عابر كالريح والغبار الذي يكون بطبيعة الحال نتيجة لرياح موسمية.

تابع القراء أيضا : دعاء الريح 

دعاء الريح والغبار اسلام ويب

الرياح لم يبعثها الله فقط من أجل هلاك الأمم كما ذكر القرآن الكريم، ولكنها عبرة لأولى الألباب، لعل الذكرى تنفع الذاكرين، ولكن الكثرين يشعرون بالفزع حينما تشتد الرياح فكيف يمكن لقلوبهم أن تطمئن وتشعر بالأمان.

دعاء الريح والغبار اسلام ويب
دعاء الريح والغبار اسلام ويب

لم يتركنا الله هكذا فريسة نترك كل شيء يتحكم فينا ولكنه أرسل إلينا هدايا ربانية لعل أعظمها الدعاء وقد ذكرت العديد من الأدعية في الأحاديث النبوية الشريفة التي علينا قرآتها أثناء حدوث الريح.

فقد ورد في حديث صحيح عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الرياح قال” اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به،وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به “، رواه مسلم.

وقد يصل البعض إلى مرحلة الضعف من كثرة البلاء وكثرة ما تحدثه الرياح من أضرار فيسبوا الرياح، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم قد حذرنا من سبها.

فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم” لا تسبوا الريح فإنها من روح الله وسئلوا الله خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وتعوذوا بالله من شرها، وشر ما فيها وشر ما أرسلت به“، صححه الألباني.

أسباب نزول الريح

نادراً ما ينظر الناس للرياح كطاقة يمكن الاستفادة منها ولكن يمكننا أن ندرك ذلك من خلال معرفة كيف تتكون تلك الطاقة، للرياح مصادر متعددة ولعل أبرزها هو الإشعاع الشمسي الساقط على الكرة الأرضية.

ولعل أهم الأسباب التي تتسبب في حدوث الريح بكافة أنواعها هو ذلك الهواء الساخن الذي يتحرك بسرعة أو ببطئ مما يتسبب في صنع الرياح التي تكون أقصاها العاصفة وأدنها النسيم في البر والبحر.

للمزيد يمكنكم متابعة موقع قلمي