التخطي إلى المحتوى

رسالة إلى شيرين عبد الوهاب، شيرين من أشهر مطربات العالم العربي اللاتي تميزن بإحساسهن العالي، وبساطتها التي جعلت الجماهير الغفيرة تعشقها، وتحب أغانيها، ورغم كل هذا الحب الذي أنعم الله عليها به من الناس كانت أخطائها التي لا تنتهي سبباً في هجوم قاسي عليها فقد أغضبت الكثير من المصريين بعد حديثها عن بلهارسيا النيل، ورغم غضبي الشديد من إسائتها إلا أنني أحدث في هذا المقال شيرين الإنسانة التي أحببت فيها برائتها من خلال رسالة إلى شيرين عبد الوهاب.

شيرين عبد الوهاب:

شيرين سيد محمد عبد الوهاب، هي مطربة مصرية من مواليد القاهرة في 8 أكتوبر عام 1980م ، غنت في دار الأوبرا المصرية منذ الصغر، وكانت بداياتها في الظهور على التلفاز من خلال أغنية آه يا ليل التي كانت سبباً في أن يطلق عليها الجمهور حينئذٍ شيرين آه يا ليل، ومن خلال فيلم ميدو مشاكل مع الفنان أحمد حلمي.

لها مسلسل وحيد أذيع في شهر رمضان بعنوان طريقي مع الفنانة سوسن بدر والفنان باسل الخياط، ولديها الكثير من المعجبين، والأصدقاء على وسائل التواصل الاجتماعي ليس لها منافس فهي تحمل صوتاً ناعماً يحرك مشاعر كل من يستمع إليه، ولعل أشهر ماغنت  كده يا قلبي التي عشقها الجمهور ،وبكي من إحساس شيرين حين غنتها.

رسالة إلى شيرين عبد الوهاب:

أتخيل الآن أنك أمامي، وسأرسل إليكي رسالتي شيرين، وأريد أن تعلمي أنها من قلبي إليكي كي تنزعي تلك الغشاوة، ويسترد قلبك بصيرته، ولكي تعود لكي السعادة عليكي بالإنصات جيداً لكل من يوجه رسالة إليكي يرجو منها أن تكوني بخير.

منحكي الله حب الجماهير، ولكن بعفويتك الزائدة تجعليهم ينفرون رويداً رويدا، استمعتي لمن يصفقون لك من وراء القناع، ولكن لم تتركي مساحة لمن يراكي مخطأه فينبهك لخطأك، وبالتالي صنعتِ من حولك حاشية غير أمينة على صداقتكِ بهم، حافظي على تلك البرءة التي أراها في عينيكي حين أراكي تتحدثين.

لا تتركي نفسك رهينة للنفس التي تجعلك تقولين ما يوقعك في الخطأ، ، كل من أحبوكي لن يحملوا عنكِ الذنوب فكل نفسٍ بما كسبت رهينة، أشعر بالصفاء الذي يملأ قلبك من الداخل أزيحي كل هذا الهم، وابتعدي عن هذا الوسط الزائف، وعيشي من أجل نفسك، وأولادك.

تمتعي بذلك الصوت الرائع، وأنت تستمعي لنفسك تقرأين كتاب الله، واحتفظي بهذا الجمال لنفسك، لا تندرجي وراء تلك الموضة التي لا تعبر عما بداخلك، واحفظي جمالك وتأني فيما تقولين، أنا لا أطلب منك أن تتخلي عن تلك العفوية التي تعبر بصدق عن عدم قدرتك على ارتداء الأقنعة، ولكن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.

تعلمي من أخطائك، ولا تتحدثي بسوء عن شخص آخر حتى لا تقعي في أزمة أخرى، واعملي جيداً أن الإنسان هو من يختلق لنفسه المشكلات إما عن جهل منه، أو اعتقاداً منه أنه دوماً على صواب، لا تعتبري أن تلك الرسالة تدخل مني في شئونك، أو حياتك الخاصة، ولكن هي ذكرى لك لأني استشعرت فيكي القلب الذي يبحث عن النور.

للمزيد يمكنكم متابعة موقع قلمي