التخطي إلى المحتوى

سبب بناء سور الصين العظيم ، لقد تمكن الإنسان على مر العصور من بناء الكثير من الأثار التي تتمثل في مباني وقلاع وقصور وغير ذلك حتى تكون بصمة تؤثر على العالم أجمع مع مرور الزمن، ولبناء هذه المباني كان يستغل كل ما يجده من خامات متوفرة في بناء  حضارته لتستفيد منها جميع الحضارات التي تأتي بعده.

ولقد بذل الإنسان الكثير من الجهد حتى يتمكن من بناء كل هذه المباني، ففي بعض الأحيان كان يقوم بحمل الأحجار فوق ظهره حتى يتمكن من نقلها من المحاجر إلى مكان البناء أو كان يعتمد على الحيوانات في هذه المهمة.

ويوجد العديد من الأبنية التي أبهرت العالم أجمع ومن ضمنها سور الصين العظيم، هذا البناء الذي يتميز بالقوة والجمال، ويقوم بزيارته العديد من الأشخاص بشكل سنوي، ونظرًا لجمال هذا البناء العظيم فإن موقع قلمي سوف يحدثكم فيما يلي عن السبب الذي بني من أجله.

سور الصين
سور الصين

اقرأ أيضًا: آثار عجلون.

سبب بناء سور الصين العظيم :

إن بناء هذا السور يعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد، ولقد تم بناءه في وقت طويل، والسبب في بناءه عسكري بحت وهو حتى يتمكن من حماية الحدود الشمالية في الصين من اعتداء قد تتعرض له، والدليل على ذلك أن هذا السور يحتوي على منظومة دفاعية متكاملة، إضافةً إلى أن بها عدد كبير من الحصون وبه أيضًا أبراج للمراقبة، وبه قناة مهمتها صرف المياه التي تتسبب بها الامطار.

ويوجد بعض الافكار الغريبة حول السبب من بناء هذا السور فيذكر البعض أن الهدف يتمثل في طرد الشياطين، وذلك لأنهم كان لديهم اعتقاد بأن الشياطين تمشي بشكل مستقيم؛ لهذا تم بناء السور بشكل متعرج.

يمكنك الاطلاع على: آثار تركيا.

جغرافية سور الصين العظيم:

لقد اختلفت الآراء حول طول هذا السور، فذكر بعض المؤرخين أنه يصل إلى 6700 كيلومتر، بينهما ذكر البعض الآخر أنه 8850 كيلومتر، ولقد تم حساب الأجزاء التي تم تدميرها من هذا السور في السنوات الأخيرة تصل إلى 21196 كيلومتر، أما بالنسبة لعرض السور فإنه يصل إلى 5 إلى 7 أمتارًا، وارتفاع السور من 5 إلى 17 مترًا.

بالنسبة للمواد التي تم استخدامها في بناء السور فإنها تختلف من مكان إلى آخر على حسب المنطقة التي بها السور؛ وذلك لأنه يمتد على مسافة كبيرة فيوجد أجزاء منه في الوديان، وفي الصحاري، وفي الجبال، وفي الأجراف، وفي المروج وهو يصل ما بين البحر الأصفر في الشرق وبين صحراء غوبي التي توجد في الغرب، فلقد تم استخدام الطوب الغير محروق والتراب القاسي في المناطق التي بها تراب، وتم استخدام الاحجار المحلية التي لا يمكنها مقاومة الظروف الجوية في المناطق الصحراوية.

ولقد مر العديد من الأسر الحاكمة خلال الفترة التي بني بها السور فقام البعض منهم ببناء السور والبعض الآخر أهمل ذلك مما أدى إلى تدمير الكثير منه، أما بالنسبة لأسرة مينغ لقد  استخدام الأحجار القاسية والصلبة في عملية البناء مما زاد من قوة السور في بعض الأماكن.

تعرف على: أفضل دولة سياحية.