التخطي إلى المحتوى

رحلة غياب شعر عربي تمر علينا رحلة الدنيا وقلوبنا ناصعة كقلوب الأطفال وكلما روادتنا مشاقاتها يعلق غبارها بذلك الصفاء فهل يجب علينا أن نستسلم لتلك الذرات حتى تصبح قلوبنا كسماءٍ مليئة بالضباب أم سنلقى بذلك القناع أرضاً ونتحرر من قيوده للأبد؟

هلموا إلينا قراء موقع قلمي مع شاعرة المستقبل الشابة سارة سمير كي نتعرف سوياً كيف ستصير الأمور .

رحلة غياب

نويت أخوض رحلة غياب
من ستر عينكم للأبد ..
واسيبلُكم طَلسم حَنين
معقود علي جبين المَدد ..
هفرد جناح للمُغرمين بالدمع
والمهاويس..
والمَحكومين ف الحزن
بحبال من مسد ..

معدش وقت ..
لانتهاك الضحك – بالغصب البرئ –
ولا عاد صديق..
يلضُم فراغي ف سكة الطِيش الوَلي
ويشد ايدي ف عتمة اللي يروح
قلبي الأزل مَحضين جروح
ومهوش نبي يأوّل رؤاكم
ف المنام ..
او يطوي بالإعدام
صحيفة سبقته ..

نويت اعيش حاله ترف
وأدلل الجرح العتيق
يمكن انول شرف البراءه
ف حضرته ..

ساره سمير

الشعر الحديث

الشعر هو إحدى مظاهر الحضارة التي تنتجها الشعوب ودوماً تكون مراحل ازدهاره هي مراحل نمو في الدولة بالكامل، وقد لجأ بعض الشعراء في عصورٍ قديمة إلى تقليد شعراء عظماء كالفردوسي وغيره وخاصة في عهود تدهور الشعر والأدب.

واختلف الشعر كثيراً في عصرنا الحديث عما كان عليه من ذي قبل، فقد تحرر الشعراء من قيود القافية والبحر الشعر ولجأوا إلى تقسيم القصيدة إلى رباعيات وخماسيات وحتى سداسيات تتفق فيما بينها بقافية واحدة وتختلف عما يلحقها.

وبالتالي فقد صار الشعر أكثر واقعية كما رأينا في شعر قباني وأحمد شوقي وحافظ إبراهيم وهشام الجخ، هذا لا يعني أنه يخلو من تلك المظاهر التي تجعل الكثيرين من الجماهير شغوفه به، إلا أنه تحرر وانقسمت فيه العديد من المدارس التي يجد الشاعر نفسه ينتمي إليها رغم عنه.

ورغم أن الكثيرين صاروا ينظموا شعراً لكن المميزين منهم قلائل، وهم من يسطرون بأقلامهم حروف من ذهب تظل ساطعة كنجوم في السماء لا يختفي نورها أبداً.

وقد انتهج الكثير من شعراء الشباب في تلك الأيام نهج الشاعر هشام الجخ الذي أثارت قصائده ضجه كبيرة وقت ظهوره، وخاصة قصيدة تلت خرفان.