التخطي إلى المحتوى

شعر عن الغرور، الغرور  صفة يكتسبها الإنسان بسبب عدة عوامل ومؤثرات خارجية، قد يكتسب الإنسان الغرور نتيجة تربية الأهل بطريقة خاطئة، وإن الطفل دائما على حق، أو بسبب الحب، والاهتمام الزائد عن اللزوم من اتجاه الآخرين ومن حوله، الغرور قد يكون بسبب مال لديه كثير.

أو بسبب تقرب الناس منه فيزاد غرور، هناك فرق بين الغرور والثقة بالنفس، الغرور مرحلة من مراحل الثقة بالنفس الزائدة، ومن خلال موقع قلمي سوف نتحدث كثيرا عن وصف الغرور في سياق أبيات شعريه.

 الأسباب التي تجعل الشخص يصاب بالغرور

  1. وسامته،أو جمال شكله، وهيئته، ومظهره.
  2. أن يكون لديه أشياء لا توجد عند غيره من جيله، أو من أقاربة، أو من حوله.
  3. أن يكون محبوب، ومطلوب في جميع الاجتماعات.
  4. أن يكون إنسان قد أخذ قسط من الشهرة جعلته يتعالى على غيره .
  5. هناك المغرور بعلمه الذي تعلمه، أو معرفته  ذو خبرة عالية، ببعض أمور الحياة لا يعرفها الكثير من حوله.
  6. هناك المغرور بماله، وحسبه، ونسبه.

ما هي أروع ما كتب الشعراء في شعر  عن الغرور؟

نزار قباني

نزار بن توفيق القباني هو شاعر ودبلوماسي سوري معاصر، ولد في 12/مارس/1923 من أسرة دمشقية عربية.  درس الحقوق في جامعة سورية وفور تخرجه منها عام 1945 عمل في السلك الدبلوماسي عمل سفيرا للسفارة السورية بالقاهرة أصدر أولى دواوينه عام 1944 بعنوان “قالت لي السمراء”

وقد أسس دار نشر لأعماله في بيروت باسم “منشورات نزار قباني”في دمشق وبيروت” توفي في 30 أبريل 1998 عن عمر ناهز 75 عامًا في لندن بسبب أزمة قلبية. قام نزار قباني بكتابة الكثير من الدواوين والأشعار المنوعة والقصائد في الحزن والغزل والحب وغيرها ولكن تميز بأبيات من الشعر في وصف محبوبته بالغرور وهي :

شعر عن الغرور للشاعر نزار قباني

أثنى نزار قباني علي محبوبته، وأعطاها فترة من الوقت حتى تفتعل الحب ووصفها ينبوع كلام الحب منها، وهي في أشد مراحل الإثبات، وتنتابها صحبة التصريح بالحب وهي تواكب غرورها، ومراحل الكبر، والتكبر ومنحها فرصة كما يلي:

خُذي وَقْتَكِ، يا سيدتي العزيزَة

فلا أحدَ يُرغمُكِ على الإدلاء باعترافاتٍ كاذبَهْ

ولا أحدَ يُريدُ منكِ أن تفعلي الحبَّ..

تحت تأثير الخمرة.. أو المُخدِّرْ.

كما لو كنتِ تخلعينَ أحدَ أضراسِكْ..

لستِ مُضطرةً للتَبَرُّع بنِصْفِ فَمِكْ..

أو نصفِ يدِكْ..

فلا الشفاهُ قابلةٌ للقِسْمَهْ..

ولا الأنوثةُ قابلةٌ للقِسْمَهْ..

هذا هو الموقفُ يا سيّدتي..

فلا تخاطبيني وأنتِ مُضْطَجعةٌ على سريركِ الملكيّْ

فآخرُ اهتماماتي.. سَنْدُ خاصِرَةِ المَلِكاتْ..

وقراءةُ شعري..

في مجالسِ الملكاتْ..

كما كتب في كلمات معبرة مدح معشوقته، ووصف جمالها، وشيكاتها  ـجمل الأبيات التي  وصف فيها محبوبته باللؤلؤ التي تتشكل، وصفها بالحصان الصغير، وجماله حتى يكبر، ويصبح كبير ، قال إنها ذات عينان جميلتان، وصفها بعبارات جميله بالكثير من  الكلمات الرقيقة، ووصف مدى جمالها، وأنها تستحق الغرور .

الآن اقرأ  معنا أجمل الكلمات التي قالها نزار القباني  في وصف محبوبته بالغرور

خُذِي الوقْتَ الذي تستغرقُهُ اللؤلؤةُ لتتشكَّلْ.

والسُنُونوَّةُ لتصنعَ بجناحيها صيفاً..

خُذِي الوقْتَ الذي يستغرقُهُ النهدْ..

ليصبحَ حصاناً أبيضْ..

خذي الأزْمِنَةَ التي ذَهَبَتْ..

والأزْمِنَةَ التي سوف تأتي..

فالمسافةُ طويلَهْ..

بين آخر النبيذ.. وأوَّلِ الكِتابَهْ

وأنا لستُ مستعجلاً عليكِ..

أو على الشِّعْرْ..

فالعيونُ الجميلةُ غير قابلةٍ للاغتصابْ..

والكلماتُ الجميلةُ غيرُ قابلةٍ للاغتصابْ..

والذين لهمْ خبرةٌ بشؤون البحرْ..

يعرفونَ أنَّ السُفُنَ الذكيّةَ لا تستعجلُ الوصول..

وإن السواحلَ هي شيخوخةُ المراكبْ..

وكتب يخاطبها في عبارات حزينه بأن العواطف المكمونة  لا تخرج إلا بصعوبة، فالعواطف في أغلب الأوان تخرج مندفعة، ولكن معك انت تكون مغمورة بهدوئك وقال لها :

خُذِي وَقْتَكِ..

أيّتُها السيّدةُ التي تصطنعُ الهدوءْ

إنني لا أُطالبُكِ بارتجالِ العواطفْ..

فلا أحدَ يستطيع تفجيرَ ماء الينابيعْ

ولا أحدَ يستطيع رَشْوَةَ البَرق والرعدْ..

ولا أحدَ يستطيعُ إكراهَ قصيدةٍ

على النوم مع شاعرٍ لا تُريدُهْ..

وكتب مخاطبها بعدم استقرار مشاعرها،  وتقلب ها بها مثل تقلب الطقس، وهي آية من الجمال، وقال لها:

خُذي وقْتَكِ.. أيّتها الهوائيَّةُ الأطوارْ..

يا امرأةَ التحوُّلات، والطقْسِ الذي لا يستقِرْ

أيتها المسافرةُ بين القُطبِ.. وخَطِّ الإستواءْ

بين انفجارات الشِعْر.. ورَمَادِ الكلام اليوميّْ

اقرأ أيضاً: شعر قصير عن المتكبرين

وكتب لها أيضاً أنها مثل النار في أول مراحل التحطيب فهو يتألم من ثقل المنال، والغرور الذي يمنعها عن التخلي عن مبادئها في عبارات عتاب كما قال:

خُذي وَقْتَكِ…

إن نارَ الحطب لا تزال في أوّلها..

ونارَ القصيدة لا تزال في أوّلِها..

وأنا لستُ مستعجلاً على انشقاق البحرْ..

إنني لا أطالبُكِ بإحراق سُفُنِكْ..

والتخلّي عن مملكتك.. وحاشيتكْ.. وامتيازاتِك الطَبَقيَّهْ..

وكتب أيضا بانها لا تطير وتمر مر السحاب ولابد منها أن لا تتوج نفسها مثل الملكات التي تحتكم بالعقل، وانه الرجل المتواضع البسيط الذي لا يجعل للكبر عنده طريقاً، والعزة احد أعلام  الرجال، والكرامة أكبر منال الرجال، وهي ليست إلا غرور ينتابه حياة كما قال:

لا أطالبُكِ بأن تركبي معي فَرَسَ الجنونْ..

فالجنونُ هو موهبةُ الفقراء وحدَهمْ..

والشعراء وحْدَهم..

وأنتِ تريدينَ أن تحتفظي بتاج الملِكاتْ..

لا بتاج الكلماتْ..

أنتِ امرأةُ العقل الذي يحسب حساباً لكلّ شيءْ

وأنا رجُلُ الشِعْر الذي لا يُقيم حساباً لأيِّ شيءْ.. قصيدة عن الغرور: الغرور . ورزّة النفـس ماهـو راس مـال

التواضـع يرفـع الشخـص ويـزوّد نقـاه

والتغطرس سيمـةٍ مـا تسموها الرجـال

والكبر وإن صار بالشخص ينقـص مستواه

والتضعيف والتذلل تـراه اردي الخصال

وعـزّة الرجـال للرجـل شريـان الحيـاه

والكمـال لخـالـق الـكـون لله الكـمـال

بس درب الطيب فرضٍ مثل فرض الصلاة

والحيـاه شهـور وسنيـن وآخـرهـا زوال

ومن خسر دينه خسـر كـل شـي بمنتهـاه

والحيـاه أعمـال وأفعـال يتبعهـا انتـقـال

للحيـاه الـلـي بها المهلـكـة وإلا النـجـاة

هكـذا الدنيـا قصيــره نـزولٍ وارتـحـال

ومن فعل فعـل ٍ ليـا قابـل المولـى لقـاه

والضعيف يضيع حقـه ولـو مابـة جـدال

والردي ما يكسـب النعـم لـو يرفـع يـداه

والبخيل احقر من البخل لـو جالـه مجـال

لوكثـر مالـه خسـاره ماهـو ويـا الغنـاه

ومن فتر عزمه عن الطايلـه حيـده هيـال

ما يسرّ اللي مـن الوقـت واعوانـه نصـاه

والرجل يحرص على الطيب حرص بكل حال

والرجل وليا خضـع للـردى حتمـاً وطـاه

ذي تجارب والتجارب على الموقـف مثـال

ومن خذا العبرة مع الوقـت يبشـر بالنجـاه

شعر آخر عن الغرور

صحيح أن السحاب انتي ..

وأعشاب الربيع انتي ..

وأجمل من على هذا التراب .. انتي

وفـ عز الليل لو بنتي يطير الصبح ..

من كف الربى عصفور ..

ولكن الليالي تدور ..

كفاك .. غرور

سقاني صوتك البارح .. مرار الحزن والترحال

صحيح أن البحر مالح .. ولكن العطش قتال

سألتك يا ظماي .. أمطار

سألتك عن هواي .. أخبار

سألتك كلمتين أعذار .. ولكن ما تعذرني ..

وحقك لو تكبرتي ..

صحيح ان السحاب انتي ..

وأعشاب الربيع انتي ..

وأجمل من على هذا التراب انتي ..

أنا جرح .. وحنين وهمس

وقلبٍ ينبض بصدري ..

ولا ادري من حبيبي .. الشمس

ولا ودي بعد ادري ..

يكفيني دفي إنسان ..

يشاركني فرح وأحزان ..

ونورك فـي  السما لو بان .. أشوفه مثل كل الناس

وأحسه .. مثل كل الناس

وصحيح إن السحاب انتي ..

وأعشاب الربيع انتي ..

وأجمل من على هذا التراب انتي ..

وفـ عز الليل لو بنتي .. يطير الصبح ..

من كف الربى عصفور ..

ولكن الليالي تدور كفاك .. غرور

وهناك بعض الأبيات التي كتباها شاعر تفاخرا بنفسه  وابرز غروره عبر كلماته وشعره ، حين وصف نفسه بعزة النفس وأنها ميزة في شخصيته وتكلم بالكثير من الكلمات التي تدل على غروره وثقته بنفسه الزائدة وشموخه  .الآن تمتعوا  معنا بأجمل واجمل ما كتب في الغرور كما يلي:

لو هي عليّه عزيز النفس من صغـري

ما أشاور القلب في كرهي لعدواني

إن رحت يا كثرهم وان جيت يا كثري

ضاقت بي عيونهم لو كنت وحداني

خلقت لي شموخ وهامة

ما طالها طويلين الأنفاس

وكونت لي عرش رفيع مقامه

ما يوصله جن ولا يوصله ناس

ورفعت نفسي فوق هام الغمامة

أشوف زلات البشر وارفع الرأس

واليوم كلن خصني باحترامه

واللي معاديتي بالأقدام ينداس…

خلك مــع النـاس وسـاير الناس

وخذ مــن أمسك لـيومك وبكره

بتشوف من البشر أنواع وأجناس

خذ ما تحب وخل عنك ما تكره

الحين  طاري غيابك صار يسعدني

ردّت حياتي .. مثل أول طبيعيه

لا حب , لا شوق , لا شيٍ يقيّدني

مرتاح  ما عاد لك عندي أهميه

على شموخ العز ياراس تبقى

لو حاولت بعض الوجيه احتقارك

ما دامت يدينا علي الطيب سبقى

لا تلتفت للناس  واصل مسارك

للألم عِره و للحزن ابتسامه

وللكيان اللي تشوفهم ​​​ شموخ

كانها فرقا يا عُمري بالسلامة

غيبـة لراعي ما  تبكي شيوخ

أغيب وأخذ لي عن الناس مــده

واحضر وأنا كلي شموخ ومهابه

وافخر و انومس في قصيدي و اعـده

واسقي عطاشا الشعر مثل السحابة

فيني شموخ غارسن عزتي غرس

ومهما يجور الوقت مالان راسي

أبوي علمني وأنا حافظة الدرس

العز من طبعي وترى الطيب سآسى

يا عزة النفس ما هنتي ولا ملتي

لو كان بعض الاوادم بان تقصيره

وأنا مع الناس عارف وش مشكلتي

أعطيت بعض العرب فوق تقديره

هناك الكثير من الشعراء والأدباء قاموا بكتابة أبيات الشعر، والقصائد يمدحون أنفسهم، ويمدحون محبوبتهم  ويتفننون في إبزار ما فيهم من جمال لا مثيل له ولكن أيضاً هناك الكثير من الشعراء الذين كتبوا في ذم صفة الغرور، وعدم حبهم لمن فيهم هذه الصفة، وأن الله عز وجل هو خالق هذا الوجه الحسن، وخالق هذا الجسم الجميل الذي تتباهى به وأيضاً، وصف الشاعر الإنسان المغرور بعدة صفات ووضح له في أبياته أنه يحمل في أحشائه الكثير من القاذورات   فقال الشاعر:

يا مظهرَ الكِبر إِعجاباً بصورتِه . . . . انظر خلاءك إِن النتن تَثريب

لو فكرَ الناسُ فيما في بطونِهمُ . . . . ما استشعرَ الكبرَ شانٌ ولا شيب

هل في ابنِ آدمَ غيرُ الرأسِ مكرمةً . . . . وهو بخمسٍ من الأقذار مضروب

أنف يسيل وأذن ريحها سهك . . . . والعين مرصةً والثغر ملعوب

يا ابن التراب ومأكول التراب غداً . . . . أقصر فإِنك مأكول ومَشْروب

كما قال الشاعر الكبير أحمد شوقي  في الغرور

إِن الغرور إِذا تملك أمةً . . . . كالزهر يخفي الموت وهو زؤام

ونصح بعض الأدباء، والشعراء الناس ألا يمشوا بين الناس إلا بالتواضع حتى يكسبون ود وحب الناس  فقال الشاعر

ولا تمش فوق الأرضِ إلا تَواضعا. . . . فكم تحتها قوم هم منك أرفع

فإِن كنت في عز وخير ومنعة . . . . فكم مات من قوم منك أمنع

ما هي آراء  الأدباء عن الغرور

  • يقول أيسوب : ” كلما صغر العقل زاد الغرور “أي أن:العلاقة طردية بين الغرور،و صغر العقل ، فالمغرورين غالباً ما تجد عقلهم صغيراً، أو أحياناً فارغاً.
  • ويقول طه حسين في اروع كلماته” إياك والغرور فإنه يظهر للناس كلهم نقائصك كلها، ولايخفيها إلا عليك”أي أن قد يظن المغرور بأن عيوبه كلها مخفية عن ناظري الناس، و لكن الحقيقة أنها مخفيّة عن ناظريه فقط.
  • ويقول مصطفى السباعي في كلامه”إن نصف الذكاء مع التواضع أحب إلى قلوب الناس، وأنفع للمجتمع من ذكاء كامل مع الغرور” أي أن الغرور يذهب الحكمة.
  • برتراند راسل : ” من علامات الانهيار العصبي أن يظن الإنسان أن ما يفعله في غاية الأهمية”أي أن للانهيار العصبي عدة علامات، ولكن أبرزها هي الغرور.

نصائح للتخلص من الغرور

  1. قدر نفسك، وحبها ولكن لا تجعلها تتمادى في هذا الفخر ثق بنفسك، ولكن تعلم من الآخرين الذين يعيشون بجانبك، وانظر أمامك .
  2. اعرف قدر الدنيا الصحيح، وأنها الدنيا من الدنا أي القليل الذاهب، والزائل  تذكر أن كل متاع الدنيا سوف يزول، ولكن تبقى الكلمة الطيبة، والذكر الطيب  اترك من خلفك من يدعو لك.
  3. تواضع واخضع للحق حتى وإن كان عليك ، التزم السكينة والهدوء النفسي لتنعم بحياتك .
  4. استجب لأوامر الله ورسوله صل الله عليه وسلم حيث أمرنا الله، ورسوله بالتواضع، وخفض جناحك ” واخفض لهما جناح الذل من الرحمة”
  5. اعرف أن آخر الغرور ليس ببعيد، وسوف يوقعك الغرور في المشاكل، وسوف لاتجد أحد يساعدك بسبب كرههم لك بسبب غرورك، وتكبرك عليهم .
  6. العزة ليست تكبراً، أو تفاخراً و ليست بغياً، أو عدواناً، وليست هضماً للحق، أو ظلماً لإنسان، و إنما هي الحفاظ على الكرامة، والصّيانة لمن يجب أن يصان، ولذلك لا تتعارض العزة مع الرحمة، بل لعل خير الأعزاء هو من يكون خير الرحماء ، اذ قال الله تعالى” وإن ربك لهو العزيز الرحيم”.
  7. قال الرسول صلى الله عليه و سلّم :
    • لا يدخل الجنّة من كان في قَلبهِ مِثقال ذرةٍ من كِبر.
    • إن الله أوحى إليّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد.
    • ما نقصت صدقة من مال، وما زادَ الله عَبدا بعفو إلا عزاً، وما تواضع أحد لله إلا رفعه .

أخيراً نصيحتنا لكل مغرور اترك الغرور، وعش حياتك مبتسماً سعيداً بما خلقه الله لك، وتذكر أن كل متاع الدنيا زال وسوف يفنى كما ستفنى أجسامنا، وأرواحنا، ويبقي التراب، تذكر أخر المغرور إن الغرور سوف يبعد أقرب الناس عنك سوف يتركك المحبين،  والمعجبون بالشهرة والمال حين يزول مالك وسبب شهرتك سوف يتركونك .